"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 948
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1030296
    عدد الزيارات اليوم : 1653
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » الآراء


    دعوة لكل مثقفي العراق - محمد ونان جاسم

      
    نأمل وقوفكم مع الشاعر العراقي بسام صالح مهدي الذي ترشح للأدوار النهائية لمسابقة أمير الشعراء من خلال التصويت له المسابقة سنويا تنظمها قناة ( أبو ظبي )

    ولم يفز بجائزتها أي عراقي والعراق عراق الشعر والإبداع مع التقدير


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    التعليقات خاضعة للرقابة قبل نشرها
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكاتب: ضرغام صالح مهدي(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    مقل عراقيه [تاريخ المشاركة : الإثنين 25-05-2009 03:17 مساء ]
    السلام عليكم


    لطالما نسج الشعر تحت قبة العراق فالعراق اولا باذن الله وهذا يعني اننا سنقف مع اي مشترك عراقي مبدع باصواتنا واعيننا وقلوبنا ودعائنا راجين من الله عز وجل ان يعالج جروح العراق ويضيف الى مجده مجد جديد ليس عللى يد الشاعر بسام صالح فحسب بل على يد اي شاعر عراقي لان العراق واحد وانا بدوري اخ الشاعر بسام صالح ساكون اول من يصوت له ولغيره من شعراء العراق لاني عندما اصوت لا اصوت لاخي بل اصوت للعراق الحبيب

    شكرا ايها الاخ المخلص محمد ونان بوركت اينما كنت

    اقول سيبقى العراق اولا بهذا او بغيره لانه بلد الشعر

    وصانع النغم والحن وسيبقى عراقنا ملك الملوك



    ------------------


    الكاتب: توفيق(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 30-05-2009 05:52 مساء ]
    حبيبي ابو جعفر محمد ونان العزيز ارجو ان تتصل بي صديق العمر توفيق
    tofiqmail_(at)_gmail.com



    ------------------


    الكاتب: قاسم محمد مجيد الساعدي(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    دعوه لكل مثقفي العراق [تاريخ المشاركة : الخميس 09-07-2009 08:47 صباحا ]
    ايها الرائع محمد ونان جاسم
    دعوتك تحمل في طياتها معاني الوفاء والعرفاان للبلد الحبيب العراق نحن ننظر لشاعرنا في المسابقه من رؤيه الوطن الجريح الذي يمثله بوركت ابا جعفر
    حبيبي لقد كتبت موضوعا عنك نشر في جريده العربيه ليس لدي ايميلك اخبرت الاستاذ ابو علي عنه راسلني على  km1957_(at)_yahoo.com
    قاسم محمد مجيد الساعدي



    ------------------


    الكاتب: موسى السراي(زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    لنقف معا [تاريخ المشاركة : الإثنين 30-11-2009 06:44 صباحا ]
    السلام عليكم
    في الحقيقة نفرح عندما نسمع عراقيا مشاركا في مسابقات شعرية تهم الوطن الغالي لان هؤلاء يمثلون اللا نموذج الحر والصادق لان العراق بلد
    الشعر والشعراء والادباء والمخلصين كيف لا والجواهري والبياتي والسياب
    واخرون خرجوا من هذا البلد المعطاء .... دمت ابيا ياوطني العراق.



    ------------------


    الكاتب: محمد ونان جاسم (زائر)
    زائر

    التسجيل : الأربعاء 31-12-1969
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    zakiandwanan@yahoo.com [تاريخ المشاركة : الجمعة 18-06-2010 04:18 مساء ]
    مقاربة دلالية للعلاقة بين الصوت والبَصَر في قصائد عارف الساعدي
    بصرية النص الشعري.. القصيدة تتوالد

    محمد ونَّان جاسم
    لكل نصّ ــ كما هو معلوم ــ منظومتان الأولي ملموسة تتشكل من وحدة الخواص المادية والثانية معنوية ماهيتها الأفكار والدلالات، واتحاد المنظومتين يشتغل تحت الوظيفة السيميائية للنص، وهذه الوظيفة لها إسهامات فاعلة في كشف مكنونات النص وصاحبه، لذا سنحاول في هذا المقام أن نستدعي شخصية الشاعر العراقي عارف الساعدي من خلال نصه بمنظومتيهِ المتوافرتين في مجموعته الشعرية (عُمُرُهُ الماءُ).الصادرة عن سلسلة نخيل عراقي عام 2009م بغداد.
    دارت قصائد الشاعر في مجال سميته (الديمومة) الناتجة عن مشتركين تداوليين هما: الأرض بحالتيها الوطن أو الطبيعة والأم وهناك بطبيعة الحال علاقة وثيقة بين المستوي غير الواعي للطبيعة في نمطها الحسي من الوجود والمستوي الواعي للصور الأمومية بحسب قوانين مندل ــ ينظر التخلف الاجتماعي: مصطفي حجازي، ص: 93.
    افتتح الشاعر مجموعته بحقلين ملائمين لما قلناه هما: الديمومة المتمثلة بعنصر الطبيعة الماء والغياب المتمثل بعودة الضمير الهاء المبهمة (عمره الماء) من هو؟ الشاعر أم الوطن أم الخير أم ــــــ ؟ والماء أمدلول مكاني للعراق بوصفه رمزا ً له أم زمانية بوصفه رمزا ً للحياة؟
    هذه الإيهامية المتعمدة جعلت المتلقي شريكاً فاعلاً في النص والذي توصلنا إليه أن القصائد كانت تعبر عن ذات اتسمت بالجزع السرمدي وأن الماء هو السراب الذي يتبعه الشاعر لعله يتخلص من هذا الجزع الذي يُعدُّ عند بعض الفلاسفة مظهراً من مظاهر إسقاطات الـ (هم) علي الـ (أنا ). ينظر نقد العقل التأويلي: مسكيني، ص: 228.
    ويري آخرون منهم الجزع علاقةً بين الحرّية والخطأ لاسيّما أنهما يظلان ِ إمكانيين لا قطعيينِ. ينظر الفكر العربي المعاصر ع 140، ص: 8. ولعل ّ نصوص الشاعر تكون متوافقة مع التعريفين فجزعه لم يكن ذاتياً خالصاً لذا فهو إسقاطي ولم يكن نابعاً من حرية مطلقة في الوقت نفسه والمعجم الدلالي الآتي يوضح اشتغالات الجزع وحضوره في المجموعة:
    النفي التكثيفي (لم أرسم، لا لون، لا شي ء، لم يناموا، إذ ليس من قمرٍ، لا تسامح أخطاءنا، لا أولياء ولا أضرحة، بلا رافدين، لا ضوء لي، لم يبصرك، لا يشبه القصبا، لم تنتهك، لا الأفق يبصر وجهه يوما، لم أتم كلامي، لم ينشفوا مولاي، مولاي لم أكشف جراحي، لم يبق للصحراءِ عمرُ، فلا الصحو صحو بها، ولا النوم نوم بها، الأمنيات التي لا تنام) هذه الأمثلة في إحدي عشرة قصيدة فقط من المجموعة ويحافظ الشاعر علي التكثيف نفسه في سائر قصائد المجموعة ويجاور النفي التكثيفي معاني الجزع الدلالية علي نحو قوله:
    سرقوا غيمنا فقيل جفاف وصرخنا فلملموا الأمطارا
    وقوله:
    كل شيء فيك حزن ٌ جارح ٌ طردته الناس حتّي عشقكْ
    وقوله:
    إذاً سأبدأ من صوتي فإنّ به جرحاً إذا فاح بان المعدن الأصلي
    وقوله:
    أنا وريث العذابات التي ابتكرت لون الحضارة فاعتادت علي القتل
    وقوله:
    وبكت هناك وأقسمت كبراً فكان الدمع نخلا
    وقوله:
    وطني وحزنك توأمان ولدا بخاصرة الزمان
    وقوله:
    قيل منفي
    فقلنا: احجزوه لنا
    ربّما سنغادر ثانية لبلاد ٍ ستحفظ أسماءنا
    وقيل: البلاد
    فقلنا: سنترك هذي البلاد التي لا تسامح أخطاءنا
    وقيل: النساء
    فقلنا : سنعشق ثانية
    وانكسرنا علي حزننا متعبين
    نلحظ من خلال المقطع الأخير الجزع واضحاً تدلنا عليه الدوال المشتغلة في حقله:
    (منفي ــ المغادرة ــ لا ــ الحزن ــ التعب) هذا التكثيف لدوال السلبية أعطي مدلولاً للجزع المُقيِّد لذات الشاعر وبغية الخلاص والنجاة لجأ الشاعر إلي بطل منقذ هي ذاته، فلم يختر منقذا ً سواه، ولم يعطِ ذاته صفاتٍ أسطوريةً علي الرغم من أنه استند في جُلّ قصائده إلي الأسطورة اليونانية القائلة: إنّ أحد الفنانين رسم باباً في لوحتهِ ودخل فيه ولم يخرج منه حتّي الآن، إلا أن الشاعر تناص معها تناصَ مفارقٍ إذ قال:
    الكلّ يدخل من أبوب لوحته إلاه ظلّ علي الأبواب منتظرا
    كان عارف الشاعر الجازع هو عارف الرسام المنقذ المستقبلي وقد تحقق الحضور المستقبلي بوساطة حرفي الاستقبال (سين وسوف)يقول:
    سأرسم أنثي عراقية
    تستحي من خيال ابن جيرانها
    وتداري أنوثتها
    بالثياب العريضة يوما ً
    ويوما ً تداري أنوثتها بالخجل
    ويقول:
    رسمت غيماً ولم أرسم له مطرا
    لكنّه كسّر اللوحات وانهمرا
    ويقول:
    وكان يرسم بلدانا ً ينام بها
    لأنّ لوحته مملوءة ضجرا
    أطفالها لم يناموا منذ أن رسموا
    فهل سيرسموا نوما ً مشبعا ً وكري
    وهل سيرسم أما ً حضنها وطن ٌ
    ينام في دفئه من أدمن السهرا
    الشاعر في هذه المقاطع جمع بريشته الديمومة التي أشرنا لها سابقاً وتحرّك في الزمن البَعدي أو المستقبلي ووشحه بالحركية الناتجة عن دالتي الانكسار والانهمار وفيها وصف لصراع الذات مع الكينونة وتعامل الشاعر تعاملاً تأملياً مع العلاقات الزمانية أكثر من تعامله مع العلاقات المكانية وبهذا الارتباط التأملي خالف الشاعر الفكرة الفلسفية التي تربط التأمل بالمكان لا الزمان. ينظر مجلة ديوجين: ع 190 ، ص: 14.
    فضلاً عما تقدّم نري أن نصوص الشاعر في مجموعته جالت في المجال التحويلي الناشئ عن التزامن الذي يُعَدُّ من صور التحول المجازي بحسب رينيه. ينظر نظرية الأدب، ص85. والتزامن يتلخص في التبادل. ينظر مجلة عالم الفكر: ع 3، 1989، ص: 202.
    ومن صور التزامن قوله:
    عُريتْ شواطئ راحتيهِ فرحت أذرعهن ّ رملا
    وقوله:
    لبس الجَنوب عباءة القمح
    وقوله:
    أوثقني بالصوت ثمّ اختفي وحزنه ينمو علي مفرقي
    من الأمثال نلحظ التبادل بين الإنسان والشواطئ في دلالة العري (وهي تشتغل في الجزع أيضاً) والجنوب والإنسان في دلالة اللبس وبين القمح النباتي والعباءة الجماد في دلالة السطوة والصوت والحبل في دلالة الوثاق والحزن والنبات في دلالة النمو ويبدو التبادل واضحاً في حيز التدبيج والأمثلة الآتية توضح هذا الأمر:
    كل الأذان له قميص أخضر فإذا الأذان له قميص قاني
    وقوله:
    متشّحٌ بالسأم الأزرق وبانكسار الماء عن زورقي
    وقوله:
    عن زارع الكلمات السمر أدعية ً تسللت زخرفا ً ثم ّ ارتخت قببا
    ونري الارتكاس النفسي متجاوراً مع الإبدال في التدبيج والارتكاس صورة من صور الجزع، يقول:
    ومن تلكأ في الألوان وارتبكت سماؤه فأراق الألوان واختصرا
    ويقول أيضاً:
    وكان يرسم بلداناً ينام بها لأن لوحته مملوءة ضجرا
    إن القراءة لمجوعة (عمره الماء) توصلنا إلي:
    1 ــ يمتلك الشاعر عارف الساعدي زمام الشعرية امتلاكاً مرهفاً وفي بعض قصائده خروج عن وثيقة بيان (قصيدة الشعر) نحو قصيدة (الشمس في بغداد تعني حضن أمي) فالقاريء سيري تغريضاً بيّنا وروحاً سيابية.
    2ــ لم يهتم الشاعر بكيمياء القصيدة فحسب، بل اهتم ببنيتها من خلال إقامة علاقات محققة للشعرية.
    3 ــ أكدت قصائد الشاعر علي المنقذ الإنسان أو الذات.
    4 ــ أغلب القصائد دارت في المنطقة المحايدة بين قولين مختلفين هما:
    النص الشعري نص صوتي / النص الشعري نص بصري
    5 ــ أنموذج الخلق لم يكن نمطيا ً ولم يكن أسطورياً، بل أمر بين أمرين.
    6ــ المجموعة لم تضبط بالشكل فضلاً عن توافر أخطاء نحوية وأخري لغوية ومطبعية، نأمل من الباث إعادة ط



    ------------------




     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    فن التوقيع في الشعر العربي الفلسطيني المحلي - بقلم الدكتور حبيب بولس
    من يصبح رئيسا ً للوزراء يعتقه الله من النار - علاء الخطيب
    أسرار المواهب - دراسة في النقد الادبي للأديب ضمد كاظم وسمي
    فرشاة - حيدر عبد السلام العتابي
    حتى يغيروا - الثمرة..بالانجاز - نـزار حيدر
    ماذا يجري في إيران؟ - د.عبدالخالق حسين
    بين عاشق وحاقد - كاظم ابراهيم مواسي
    ربيع الحب والثقافة والفن حوار مع .. عدنان الهلالي مدير مهرجان سبيطلة الدولي - حاورته : رائدة جرجيس
    قصص قصيرة - حميد لفته
    لِنُغَـنِّ مِنْ أجْلِ عَالَمٍ أَفْضَـل ! - الحبيب دربال
    الزواج.. صفقة رابحة أم خاسرة؟ - تحقيق: عباس السعيدي
    ذهب الزاوي أمين... وتغلغلت الأدونيسية... بنوفمبر 1954الذكرى الـ 55 لاندلاع الثورة الجزائرية المـ (...) - بوكرش محمد
    من كتب الاعاريب - تحسين عباس
    دبلوماسية قطر ووسطية العراق والطريق الى مجلس التعاون الخليجي - كريم الوائلي
    قاسم مطرود: النقد المسرحي هو العصا التي يرفرف عليها علم المسرح - حاوره الدكتورة عواطف نعيم
    بوح أنثى - جميلة طلباوي
    ما لا يَعرفهُ العُريفي - كاظم فنجان الحمامي
    عناق ابدي - سعد جاسم
    حوار مع الشاعر العراقي أديب كمال الدين: الشعر هو ابن التناقضات والأضداد تعمّق بحر الغربة فيَّ واشتدّت قوة أمواجه الغامضة حاوره: هادي الحسيني
    قصيدة أنتي نفاقلوجيا - جلال زنكَابادي
    جنائن العقل وسراب الوجدانية - علي الاسكندري
    حمى – بقلم: عادل صالح الزبيدي
    مقالات بقلم - حامد كعيد الجبوري
    بين الحلم والحلم - مامّاس
    رسالة من المواطن إلى البرلمانيين الجدد - ناجي لطيف العسكري

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007