"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 950
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1043358
    عدد الزيارات اليوم : 4498
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » النقد


    مع وجدانيّات الشّاعرة آمال عوّاد رضوان في (بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّجُ) - بقلم: شاكر فريد حسن

      
    المُواكبُ للمشهدِ الأدبيِّ والثّقافيِّ في بلادنا، يجدُ أنّ هناكَ عددًا مِن الأسماءِ والأقلامِ الشّعريّةِ المميّزةِ من جيل الألفين،

    الّتي شقّتْ دربَها بخطًى راسخةً، وأثبتتْ حضورَها ووجودَها على ساحةِ الأدبِ، باستمرارِ العطاءِ الشّعريِّ ونوعيّتِهِ وخاصّيّتِهِ، ومِن بين هذهِ الأسماءِ مبدعةٌ لافتةٌ للنّظرِ، هي الشّاعرة الرّقيقة آمال عوّاد رضوان، صاحبة ديوان "بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّج".

    آمال عوّاد رضوان شاعرةٌ رهيفةُ الحسِّ والوجدان، فيّاضة القريحة، وقصائدُها صادقةٌ شفّافةٌ هفهافةُ الجرس، وأيضًا عفويّةٌ وتلقائيّةٌ بدونِ رتوشٍ وتكلّفٍ وصنعةٍ شعريّة، ونصوصُها الإبداعيّةُ تعبيرٌ صادقٌ وحقيقيٌّ عن خلجات ولواعج القلب.

    إنّها إنسانةٌ تعيشُ الحبَّ بخيالِها وروحِها، وتنجحُ ببراعةٍ متناهيةٍ في تصوير آلام الحبِّ، وما يعتملُ في فؤادِها وكيانِها، من جيشانِ العاطفةِ ومرارةِ اللّوعةِ وفرح اللّقاء والانسجام، فتسبح في ملكوتِ الحبِّ والهوى والجوى، وتبثُّ لواعجَها وعذاباتِ مهجتِها، وإحساسَها الدّافقَ بالعشق والشّوقِ، والرّقّةِ المتموّجةِ بالمشاعرِ الدّافئةِ والحميمةِ تجاه الحبيب، وحبُّها أسمى مِن كلِّ حبٍّ، ويفوقُ كلَّ وصفٍ وتعبير.. ولنسمعها تقول:

    ماذا أقولُ فيمن
    يصهرُني
    يُذوّبُني
    يُبلورُني
    يجعلُني
    خاتمَهُ المُرصّعَ السّحريّ؟

    ماذا أقولُ فيمن
    يزرعُ شفاهيَ بأغراسٍ مِن قُبلِ رضا
    حينَ يُوشّي عينيَّ
    ببسمةٍ لوزيّةٍ تتوهّجُ حياةً وحياء؟


    آمال عوّاد رضوان ذات نزعةٍ رومانسيّةٍ رائقةِ الأحاسيس، متوقّدة المشاعر، وكذلك سغب روحيّ لا يرتوي من ظمأ العشق ولظى الهوى، وفي نصوصِها مسحةٌ من الحزن والغربة الرّوحيّةِ والشّجن والألم، وتزخرُ بالبوح والتّجلّيات المجنّحة، وتحفلُ بنبض الحياة وسحرِها وبالأمل والتّفاؤل، وتعبقُ أجواؤُها بأنفاسِ الحبّ والجمال، وجلُّ نصوصِها من الغزل الرّقيق العنيف، الّذي يُجسّدُ الأنوثةَ الجذّابة، وتصدح فيها لتبثَّ صبابتَها وتباريحَ هواها، كما تشهدُ على عاطفةٍ هيّاجةٍ خرجتْ من أسرها كالسّيولِ المتدفّقةِ من الجبال ..

    في مناجاتِها لحبيب قلبها وسلواها تنتشي، وتهيمُ بروحِهِ، وتذوبُ فيه عشقًا وعطشًا وشوقًا ودفئًا ولهفًا فتقول:

    اِفتحْ لي قلبَكَ الذّهبيَّ حبيبَ قلبي
    واسكُبْ أحشاءَهُ على راحتيّ
    بالأمسِ
    سمعتُ وعولَكَ تُناغي ظباءَ حزنِكَ
    آهٍ يا رحْمَ روحٍ
    تتفتّقُ ولادةَ وجْدٍ في روحي
    أنولدُ فينا؟

    مَن يقرأ قصائدَ آمال عوّاد رضوان يلقَ فيها مِن رقيقِ الشّعرِ وصفاءِ الموهبةِ والعبارة، وإشراقةِ الدّيباجةِ والصّفاءِ الإيقاعيِّ والتّمرّس بالأحكام اللّغويّ، بالإضافةِ إلى الخيالِ الواسعِ والصّورة الشّعريّة الخلاّبة، والكلمةِ الناعمة الأنيقة، والعبارات العاطفيّة والمشاعر الإنسانيّة واختلاجات الرّوح، عدا الأجواء الرّومانسيّة الحالمة، والتّموّجات الجماليّة، وتشظّي الصّور الشّعريّة الجديدة وإيقاعيّة الحرف، واللّغة الرّائقة المنسابة المتناغمة، الّتي تدخل إلى أعماق الرّوح، وصميم القلب وسويدائِهِ، وتُحدِثُ في النّفس النّشوةَ والمتعةَ الحسّيّةَ والفنّيّة..

    ولنسمعها تقول في إحدى قصائدها:

    آهٍ لأنهارِ عشقي
    كم تزخرُ بالشّوقِ الحارقِ إليك
    وعلى ضفافِ شفتَيَّ
    تنحسرُ لهفاتي

    آمال عوّاد رضوان ترسم القصيدةَ بريشةِ الفنّ، وأفلحتْ في بلورةِ وصقلِ موهبتِها، وتكوينِ حالةٍ إبداعيّةٍ خاصّة لها، وشقّتْ دربًا شعريًّا رائدًا بأسلوبِها المميّز وخيالها المجنّح، وكذلك بجرأتها وصِدقِها في البوح عن مشاعرها، وتُقدّمُ لغةً رفيعةً وصورًا شعريّةً متماسكةً، تنسحبُ على مجموع قصائدها، فتجعلُها قصيدةً واحدةً أقربُ ما تكونُ إلى التّشكيلِ الفنّيِّ واللّوحةِ المتكاملة.

    إنّها تكتبُ نصّها على صفحاتِ القلب والوجدان، وتدخلُ عمْقَ اللّحظةِ الشّعوريّة، وتُحلّقُ في فضاء البوح الوجدانيّ، وتسكبُ حروفَها وتغزلُ كلماتها وتُحوّلُها لزنابقَ مزهريّة، بانطلاقةٍ عفويّةٍ منسابةٍ وشفافيّةٍ عذبة.

    وأخيرًا، آمال عوّاد رضوان شاعرةٌ مميّزةٌ حقًّا، ارتقتْ إلى مستوى الشّعرِ الجميلِ والرّفيع الّذي يلتحمُ بالصّدق، وينتصرُ على الألم والحياةِ، ويُعبّرُ عن الانفعالاتِ والأحاسيسِ والمشاعرِ، وخلجات القلب ونبضِهِ وجيشانِ العواطفِ الثّائرة.

    قصائدُها كالكستناء والبلّوط المشويّ، لذيذةُ الطّعم والمذاق، وذاتُ نكهةٍ مميّزةٍ وطعمٍ خاصّ، وهي تُدِرُّ علينا شعرًا وجدانيًّا مُحرِّكًا للشّعور الوجدانيِّ، ومغمورًا بعاطفةٍ قويّةٍ وصادقةٍ، تسيلُ في أبيات فيها رقّةٌ وسلاسةٌ وطلاوةٌ وبساطةٌ وجماليّةٌ فنّيّةٌ، وتبحثُ عن مفرداتٍ جديدةٍ، وعوالمَ أخرى تنبضُ بكثيرٍ من الشّعر، ولا ريبَ أنّنا أمامَ شاعرةٍ تعد موهبتها ودرايتها بالكثير، فخالص تحيّاتنا لها، وأصدق الأماني لمواصلة مسيرتها وعطائها الوفير.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    التعليقات خاضعة للرقابة قبل نشرها
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    وادي الجهل السعيد..! - صالح خريسات
    مقومات بقاء فاعلية الايديولوجيا او استنفاذها - عماد علي
    الشعر في أزمة دائمة! - طارق حربي
    قصائد الهايكو من كوردستان - شه مال ئاكره يى - بدل رفو المزوري
    "وطن اسمه آفيفان" للشاعر بدل رفو المزوري تاريخ من الحنين وومضات من الترحال معاً الى حد الوجع - فتح الله حسيني
    ليلى جوهر ..... لوحات مرسومة ... واختزالات مرئية.- محمد العبيدي
    "بنو ذهل " وذكريات "يوسف زيدان" الجزائرية !! - عبدالرزاق الربيعي - مسقط
    مفارقات ثقافية في الثقافة العربية داخل اسرائيل ..!! - بقلم : نبيل عودة
    الصورة الفنية…تولد اللحظة الجمالية - محمد العبيدي
    من وحي "حكاية حبّ" للأديبة عبير محمّد - زياد جيوسي
    الإنتخابات الإيرانية – 1- تزوير التزوير - صائب خليل
    ينقشُ في الأمواجِ ويحلّقُ مع سربِ حمامٍ بارد - عائشة الحطّاب
    تشيخوف .. حفاوة جديرة بالتقليد - بسام الهلسه
    السببية وأزمة الأسس في العلم - زهير الخويلدي
    الدكتور كاظم حبيب ودعوة المصالحة مع البعثيين. - نجيب توما - ياقـو بلـو
    صديقتي - بقلم عبدالواحد محمد
    في العقل والعقلانية: - زهير الخويلدي
    قالوا لقد مات العراق-ابدا فما مات العراق - الدكتور صدام فهد الاسدي
    تداعيات هرمة - مهند التكريتي
    لماذا كل هذه القيود والتعليمات التعسفية ضد الكوادر الصحية يا وزارة الصحة؟؟؟ - حميد لفته - العراق
    قصة قصيرة - عزف منفرد على أصابع الوقت - مروة سامي الحساني
    ؛؛حكومة الثعالب؛؛ وديمقراطية التدكتر - د.علي عبد داود الزكي
    صيادونا في المصيدة - كاظم فنجان الحمامي
    الفصل الخامس من رواية " ليل المخيم " - للكاتب: محمد نصار
    مؤتمر المفوضية لاعلان نتائج اعادة عملية العد والفرز لمحافظة بغداد - مركز اعلام مجلس المفوضين

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007