بواسطة: urrnina بتاريخ : الإثنين 08-06-2009 02:43 مساء
لم يعد يهمني ياسارة أي شيء فقد توصلت الى قراري الأخير الذي كان يدور في رأسي وإنا اقلب هزائمي وأوغل في تمحصها ، أحاول أن أجد مسوغا لأبد من جديد لكن دون جدوى ..
كنت أتمنى أن اقتلع ذلك القرار واستبدله بواقع جديد يتلاءم مع سيرتي لكن الخيبة طوقتني وأردتني أسيرا مشحونا بالنزوات، وما دمت لاأستطيع تجاوز ما إنا فيه فلم المطاولة.
في طفولتي كنت مولعا برائحة المساجد فقد كانت بمثابة الطاقة التي تبقيني حيا أمارس طقوسي بهدوء واطمئنان ،لاأدري أية قوة تلك التي كانت تستقر في بدني وأنا أحاول أن أزاحم الكبار للوقوف في الصف الأول قبالة القبلة ، لقد كان المسجد لي ولرفاقي مدرسة أخرى نتلقى فيها دورات حفظ ماتيسر من كتاب الله الكريم ومرتع نلهو في باحته في أن واحد...
كان الملا عواد مؤذن الجامع شيخا طيبا وحريصا على أن يؤذن بنفسه ولم أرى احد غيره حتى حسبت انه يقطن المسجد أو انه مالكه!!
واذكر انه لم يؤذن لصلاة المغرب حتى (يسقط الشمس)كما كان يقول ،لطالما تمنيت أن أرافقه وارى الشمس كيف تسقط !!
لولا تلك الحكايا التي كانت تصلني عن المنارة وظلمتها والحيوانات الزاحفة التي تسكنها ،كانوا يقولون أن الملا عواد من الصالحين وانه رجل مبروك ومن أصحاب كرامات،فهو لايخاف أبدا.
في طفولتي كنت أستلقي على ظهري فوق سطح الدار إذ كانت ليالي الصيف في مدينتي رائعة لاتخيفني ،كنت احسب السماء أرضا أخرى وان والدي سيصطحبني إليها يوما لأراها والعب مع الصبية هناك .
كنت أتعاطف مع النجوم وحكايا أمي التي لاتنتهي عن (بنات نعش ) وسر وفائهم لأبيهم وهم يحملون نعشه ويطوفون به منذ ألاف السنين دون كلل أو ملل،كنت اسمع تلك الحكايا حتى انكفئ على وجهي في سبات طويل لأجد نفسي أطوف معهم حمالا نعش أبيهم .
لم أكن ياسارة صبيا ملعونا ولم احمل مصيدة العصافير ولم أطاردها في أعشاشها بل كنت أحبها وأخاف منها وكثيرا ما كان شقيقي( احمد) والذي يصغرني بعام واحد، إذا ما أراد أن يوخز شجاعتي بسوء يرمي بطيوره في حظني ، أو يدعوني أمام الجميع لمسك دجاجة من دجاجات عمتي التي كانت تسكن بجوارنا مع زوجها العجوز، كنت أنتفض كالسمكة في شباك الصياد..
كانت(( بيتونة )) دار عمتي مسكونة بالجن!! ومنطلقا لشعوذات أخي ( أحمد )على أولاد الجيران وكان البيت ملاصقا لبيتنا شأنه شأن الحي بأكمله، وقد كان صبيا شقيا مارقا ساقاه مليئتان بالكدمات، لايجمعني معه سوى إني كنت أشبهه لحد ما ، ولسوء حظي كنت فخا سهلا لأعدائه إذا ما أرادوا إن ينتقموا منه جراء ما ألحقهم من أذى، يمسكون بي قبالة المسجد ويوجعوني ضربا على أساس إني هو وهم يعرفون عكس ذلك وانه لا علاقة له بهذا المكان وكنت أيضا أكد لهم هويتي تحت عصييهم وخراطيم الماء اليابسة لكنهم في كل الأحوال كانوا يعدون ذلك انتصارا وان الظفر بي خير من دخول معركة جديدة مع ((أحمد الحقيقي)) في وضح النهار محسومة الغلبة...
وفي يوم مضى حدث أن دعتني عمتي لأن أبيت عندها ريثما يعود زوج ابنتها من السفر .
يالسذاجتي وافقت على الفور برغم ما أحفظه عن الدار ورحت اعد نفسي لهذا الابتلاء مصطحبا مذياعي الصغير وأخي (سعد) الذي يصغرني بكثير وهالني مارأيت حيث وجدت السرير المعد لأن أبيت عليه ملاصقا لشباك (القبو...... وكر الجن كما كانوا يطلقون عليه)!!
كانت أطول ليلة مرت على حياتي وأسوؤها على الإطلاق فقد ابتدأت السهرة بتساقط أواني الطعام من كل حدب في فناء الدار وبدأت أصوات الزغاريد تعلو بين الفينة والأخرى فوق رأسي وعلى ا لسطح وبجوار شجرة السدره الهرمة التي أخذت من ليلة الرعب نصيبها بتطاير العصافير عنها وزقزقتها الغريبة وظهور أشباح من جذعها الكبير تحمل ((المكانيس)) يتجمعون بانتظام ويقومون بتنظيف الباحة حتى وصلت خرخشة مكانيسهم تحت سريري ورحت أتحسسهم بقربي واشم أجساد عفنه محشوة بجلد حمارو برؤوس مخروطية لم احتمل وكدت اجن ولم أتمالك أعصابي فقمت بظرب أخي قاصدا منه إن يصرخ ليسمع النائمين ويلحقنا بنجدة تسعفنا مما نحن فيه ..لكن هيهات فما إن وصل بكاؤه عنان السماء حتى نادتني من بعيد ابنة عمتي التي اتخذت وأبناؤها مكانا يفصلني عنها مسافة كنت احسبها إن ذاك بعيدة وراحت تستفسر عن سبب بكائه موضحا لها خوفه وما .........
ولم تدعني أكمل فطلبت مني أن أرسل به لينام بجوار أبنائها ....
يالمصيبتي اابقى وحدي أصارع الإحداث ...
أغلقت فم أخي بيد مرتجفة وكاد يختنق قائلا لها بلسان مغشي
- سينام سينام لاعليكي، لاتقلقي...
كانت ليلة تحول فيها قلقي وخوفي إلى جراد يريد أن يلتهم وجهي ...!!
لقد تأكدت لي صحة ماكان يروى عن هذا المكان حين كان زوجي عمتي العجوز رحمه الله يقص لامي بعد كل ليلة عن فعل ((الجنية)) به وإنها جاءت لتدعوه لحضور حفل ختان أبنائها، مشبها صوتها بعرير الضبع.
وقد روت عمتي حكاية اغرب من ذلك قبل وفات زوجها بأيام حيث رأته يضع رأسه تحت ((حنفية الماء))في ليلةشتاءباردة في حين أكد العجوز إن عمتي هي من قامت بذلك وإنها جاءته عارية الرأس والصدر سوداء كليل هاطل هجرته أضواؤه ....
لقد مات العجوز ولحقت به عمتي بسنين وهجرت الدار وأصبحت اليوم حكاية في متناول كل أم تريد إن تخيف أولادها المشاكسين ليناموا بسرعة...
...................................
كانت أمي ياسارة أمراةمهيبة ولها مكانتها ويرفع اسمها عند ذكر ما ألحق بها من أوزار الدنيا وبلائها و لقد قيل لي عندما كبرت قليلا كيف أنها تصدت يوما لأمر الشرطة الذين كان يرومون إلقاء القبض على والدي بتهمة ظل ينكرها طوال حياته ويستهزأ بمن سولت لهم أنفسهم بأفتعالهاوكيف إنها ألقت جم غضبها على المفوض(سلمان شخاطه)
وما فعله بعفش الدار واكل ماكان في الثلاجة بسفاهة وتجبر..
لقد تصدت أمي لأمر المحكمة بكل شجاعة ولولا رحمة الله وعدالة السماء لأختلف الأمر فقد أطلق سراح أبي بعد أيام ..
مازلت اذكر كل ذلك الماضي بالنقاء نفسه الذي فقدته عندما كبرت ووجدت في حواء عصفور يغرد في سربي ويبعث النشوى في قلب مجدب لايملك أية خبرة عنه الأمر الذي جعلني بدون دراية أتبادل الأدوار من فرط خجلي وألزم الحبيبة بأن تبدأ بإرسال المراسيل وتقذف بأكياس الحلوى في فناء بيتنا لعلها تحرك أو تصيب ذلك القلب المستكن بحياء تحت اظلع باتت هي الأخرى تحتاج إلى من يحركها ويبعث فيها لسعات الحب ،،لم اعترف إلى هذه اللحظة ياسارة لبنت الجيران ولقد كبرت وتزوجت وأنجبت وقد التقيتها في حفل زفاف وأخذنا الحديث فيه عن بطولات لم تعرفها أبدا من خلال لغة العيون !!!.
تصوري لم يقو لساني على نطق حرف واحد واكتفى جسدي المرتعب بالوقوف بجوار باب الدار تحسبا لأية هزيمة انوي القيام بها بعد حدوث أي طارئ يدعوني لذلك..
لقد وصلني من قريبة لي كانت تجلس معها في الحفل أنها راحت تشتمني وتلعن اليوم الذي سكنت فيه حارتنا ودعت الله في سرها وجهرها إن أعيش بقية حياتي مع الساقطين والمشردين وقطاع القلوب!!!
أن اعتزازي بها وثقتي بما كنت ادعو في مخالفة إبليس اللعين دعاني لأن أكون عاشقا مثاليا وان اصمت بوجه رسالة الشتائم التي وصلتني وان أرد على محاولات النهش الساذجة هذه بأن امسك لساني واركله على قفاه والقي الحب على ما وصلني مرددا
- أنها على حـــــق وأستحق أكثر من ذلك.
و ها إنا ألان ياسارة قد كبرت وقد انقضت على ولادتي أكثر من ثلاثين عاما..
ولكني لست كما كنت في الماضي ،،أشياء كثيرة تغيرت ،، الملا عواد قد تقاعد واراه بين الفينة والأخرى رجل كبيرا طاعنا في السن وقد قيل لي انه ألان أصم لايقوى على سماع الآخرين شافاه الله ،وشهاب المارق قد كبر هو الاخرو تزوج وله أربعة أولاد وهو ألان رجل وقورا يشاد له بالحكمة وأن الشر لم يستحوذ عليه بقية حياته ويكنى ألان (بالحاج شهاب).
والنجوم التي كانت تسحرني لم اعد أراها (وبنات نعش) قد سئمن الطواف بابيهم وربما قتلن بعدما أجهز الغرباء على بلادي وسيطروا على سمائي وأن ظلام كل ليلة أصبح معتاد لايختلف عما سبقه بالحلكة والخوف ولقد رافقني الموت سنين كثيرة بعدد الحروب التي طالت بلادي واني ألان أعيش خارج توقعاتي.
لقد انقضت تلك السنوٍن التي كانت تنظرني باحترام وكان الجميع ينهض لقدومي. أشياء كثيرة تغيرت وربما أنت كذلك ...
اذكر يوم رأيتك كانت أصابعك فيها متشنجة تقبض على ثوب زفاف!!
وعيناك مليئتان بالانتظار والترقب كلسانك الذي راح فيما بعد يسأل عن أمور لايعرف قرارها إلا الله .لقد أدركت حينها إن لي قلبي يخفق ولي أحلام وردية وأنه لاحاجة لأن أكلمك و ابتسامه واحدة عند كل لقاء كافية لإشباع عاطفتي وان نفحة حنان منك تفتح ذراعي دهرا بانتظار إن ينغرس في جسدي وحنانك موسيقى عذبة لابد منها حتى تسير حياتي باتزان . لقد شوهت الشمس سحنتي لكثرة انتظاري لك..وقد كنت مفرطا بأناقتي أعيش روعةالامسيات أداعب أحلامي كيف أشاء..
يوم رأيتك أدركت أن مفاتيح حياتي عندك وانك أنت من سيلجها ..
مازلت أعيش روعة تلك الأمسيات وان أراك في حديقة الدار متجملا بالصبر تداعبين أنسام السماء بضفائرك الطويلة... تزهر الدماء من وجنتيك متوهجة كزهرة جلنار.
أحببتك بعد أبي وضممتك بحنان أمي الأناني المهيب!!
فماذا بعد كل هذا الأنين والمطاولة في نفيك !!..
أشعر بالخجل على مافاتنا من سنين كان يشوهها الصمت ،
، كلي علم بأن طريقي لن يكتمل ألا بطريقك وان القلوب قد اختارت فلم نوصد تلك الأبواب المشرعة في السماء.
لن يمنعني عائق للحاق بركبك برغم ما احمل من وجه حزه وجع الحاضر وأخشى أن يثير قرفك ولم تتحمل عيناك النظر أليه طويلا ولكن برغم هذا ماعاد يهمني شيء ...
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 09-06-2009 08:15 صباحا ] القرار قصة جمعة براءة الماضي مع خلاصة الحاضر بأسلوب سردي جميل وممتع : تكللت بنتيجة حسم البطل علاقته مع سارة وقبلها وهي على ماهي فأحبها ولحق بها حيث يريد قلبه شكرا اسامه محمد ارجوا ان اكون قد وفقت في فك لغزها المرهون بقبضتها المتشنجة على ثوب الزفاف أتمنى ان نقرألك نتاجا اخر جديد تقبل تقديري واحرامي
قرار
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 09-06-2009 12:28 مساء ]
ا لنص جميل يحمل معاني رائعة ولكنه مليء بالالم والذكريات واجمل ما فيه خاتمته (لن يمنعني عائق للحاق بركبك برغم ما احمل من وجه حزه وجع الحاضر وأخشى أن يثير قرفك ولم تتحمل عيناك النظر أليه طويلا ولكن برغم هذا ماعاد يهمني شيء ...) حيث ما زالت هناك الارادة المصحوبة بالامل ...............
رد
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 09-06-2009 03:55 مساء ] انسام رياض المعروف ..
سيدتي الفاضلة ..لن أجد وصفا لسعادتي وانا أتامل ردك الرائع المفاجئ ،،حضورك استاذتي وتحملك عناء قراءة قصتي زاد من تلك الارادة المصحوبة بالامل بأذن الله شكرا مرة اخرى....
رد
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 09-06-2009 04:03 مساء ]
نرجس عبد الرحمن..
شكرا لمرورك الكريم وقراءة القصة بدقة، نعم كل ماذكرتيه فهو صحيح و نابع من خيالك الواسع المهتم بهذا الفن ...
تقبلي خالص تقديري العالي واحترامي
القرار
[تاريخ المشاركة : الأحد 14-06-2009 04:42 مساء ]
نص القِصة واقعي اكثر منه خيالي اعجبتي هذه الكلمات .. بأن طريقي لن يكتمل ألا بطريقك وان القلوب قد اختارت .. وهي تاكيد لروح الامل عنك لتلحق بحبيبتك
واصل ذلك من اعطتك هذا الاصرار تستحق ان تلحق بها لان سارة هي الحب .
امتعتنا بهذا النص استاذ اسامة .. لنا موعد اخر معك
[تاريخ المشاركة : الإثنين 22-06-2009 07:49 مساء ]
لقد انقضت تلك السنوٍن التي كانت تنظرني باحترام وكان الجميع ينهض لقدومي. أشياء كثيرة تغيرت ... اسامه محمد النص جميل ولكن عندما تأتي انت الكل ينهض اليوم وكل يوم لأنكا معلم ومدرسه للجميع تقبل مروري
القـــــــــــرار - أسامه محمد
[تاريخ المشاركة : الجمعة 03-07-2009 06:37 مساء ]
استاذنا اسامة
لقد قرات القصة بحذافيرها ورايت كم هي ممتعة وفي قمة الروعه وتعبر عن مشارعر صاحبها نعم عندما قراتها رايت في بعض الاشياء نفسي بها وعندما كنت استلقي على ضهري وانظر الى السما ء وايضا احمل النعش مع بنات نعش وصف في غاية الدقة والروعه انت تعرفني يا استاذي انا لا اجامل ولكن اعطي رايي بصراحا نعم فيها ذكريات مؤلمة وذكريات جميلة وحتى انني احببت شخصيات القصة
واحسست بها والوصف لبنت الجيران في غاية الصراحا والواقعية لان اكثر الشباب اول ما يقع نضرهن على بنت الجيران وهي اجملهن طبعا تكون محور اهمتام الجميع
وليس شخص واحد فقط يحبها وكثير وكثير بصراحا اعجبتني القصة كثيييير تدل على قوة صاحبها
سلمت اناملك ولكن لماذا لم يعد يهم ايكون السبب بسبب مرور الايام لولا ما كان يهمنا لما كنا تذكرناه بحذافيره
وفي الختام لتعليقي المتواضع لك خالص احترامي
ضي القمر
رد
[تاريخ المشاركة : الأحد 05-07-2009 04:14 مساء ] ضي القمر ...
اسعدني مرورك الرائع وتعليقك على القرار ويزيد من سعادتي ان القصة لها مساس ولمسات من واقعك الغض الجميل وبغصوص ((انه لم يعد يهمني ))اقصد فيه انني قد اتخذت القرار بشأن سارة وكل ما ينتج عن قراري لن يعنيني شيأ
شكرا مرة اخرى
رد
[تاريخ المشاركة : الجمعة 02-10-2009 04:45 مساء ] شكرا اسيل على تعقليك الطيب والرائع بحق القرار واعدك انني لن ابخل بالحاق بسارة ولن يطيل انتظارها ابدا واشكرك مرة اخرى
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 08-06-2010 04:14 مساء ] لمى ...في مقالبة لي في اذاعة صلاح الدين FM سئلت عن ورود اسم سارة في القرار اكثر من مرة ما حقيقة وجودها وهل هي من الموروث الحكائي ...فكانت الاجابة ان سارة لازالت حاضرة معي في حياتي ، في زمن اجهله ...لهذا فأن استشعارك بالقرار بأنك جزء منها يخولك حق التخيل في ان تكون سارة هي .....
تقبلي تقديري الرائع ومرورك الطيب وشكرا لاطرائك ...
نص قصصي بامتياز
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 08-06-2010 06:17 مساء ]
اسامة الرائع
هذا نص قصصي بأمتياز
من القلب أحييك عليه فقد أجدت واختزلت تجربتك في الكتابة في هذا النص
وربما في نصوص أخرى أرجو الاتبخل علي بها
[تاريخ المشاركة : الأربعاء 09-06-2010 02:23 مساء ] رشا فاضل ....
أطرائك الصادق سيكون اول وسام احمله على صدري من رائعة يشاد لها بالبنان والمكانه الادبية على ساحتنا الثقافية المترامية الاطراف .....شكرا لك واعدك بأن تكون النصوص القادمة تحت ناظريك ......