"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 948
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1029975
    عدد الزيارات اليوم : 1332
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » بحوث ودراسات


    المقدمة
    في الاغوار البعيدة من تاريخ البشرية .. ومنذ انبثقت الانسانية الجماعية .. من خلال علاقات وروابط مشتركة تجمع بين مجموعة افراد .. فأن هذه العلاقات التي تكونت تحقيقاً لمتطلبات الفطرة والطبيعة ..


    مقدمة
    ينتمي جنس الكونوكاربس  conocarpus إلى عائلة الكومبريتاسيا Combretaceae  التي تشتمل على 18 جنس, وتضم أكثر من 500 نوع, فالكونوكاربس يضم نوعين فقط, هما:


    خليل المياح الكاتب الفكري الذي لايقبل سماحه و شفيف رسوخه الفكري... القسمة على الميول عن ما يراه عدلأ انساني بقويم مفرداته وتمفصليات حياته الفكرية ،هذا الرجل الماركسي الذي عُرفَ برسوخ إنتماءه الذي تماها مع فذية تحليلية في تناولاته


    "إن إشكالية ابن خلدون مازالت معاصرة لنا خاصة وهو الذي أعلن قناعته بشرف الريادة وحملنا مسؤولية مواصلة الطريق"  محمد عابد الجابري- نحن والتراث


    هذا التساؤل الذي يراود الكثير من  الناس ويغطي مساحة واحدة من عقولهم نستطيع الاجابة عليه في السطور التالية ..


    "إن علم التعبير علم بقوانين كلية يبني عليها المعبر عبارة ما يقص عليه وتأويله"[1]
    استهلال:
    تأخرت الكتابة عن ابن خلدون نسبيا بالمقارنة مع غيره من الحكماء العرب على الرغم من أهمية المنعرج الذي


    في 22 نيسان من كل عام يتذكر الكورد أينما كانوا (عام 1898 ، صحيفة كوردستان، مقداد مدحت بك بدرخان ، القاهرة ) نتذكر كما السنوات الماضية و ننحني لجهود رواد الصحافة الكوردية كواجب وطقس نمارسه في لحظة تصوف في حضرة الكلمة


    "إن الكثير من الازدراءات تصدر عن السفاهة المنتشرة جدا حتى داخل الأوساط العلمية والتي تتمثل في النظر إلى الفكر على أنه مأوى المعقول والى الفعل على أنه مأوى اللامعقول. بينما اللاعقلانية هي أيضا تجري في هذه الدائرة وتلك..." جوليان فروند[1]


    "إن الأرض إنما هي ملك أولئك الذين وحدوا بين قواهم للذود عنها"[1] احتفل العرب بذكرى يوم الأرض وتعرض البعض من المحللين إلى النكبة وما حل بنا من تفريط وتضييع بفعل الاستعمار والاستيطان والأطماع الخارجية


    "يحتاج العقل البشري لفكرة الكمال التام التي يستخدمها كسلم يرجع إليه من أجل أن يتمكن من تحديد نفسه"[1]. إن السياق خوض في هذا المبحث هو الرد على من يربط التفكير الفلسفي الحر بالتشكيك في قدسية الدين ومن يتهم معظم الفلاسفة


    (البحث الفائز بالجائزة الثانية ـ البحوث ـ مؤسسة النور للدراسات ـ السويد)- ملخص البحث: يتناول بحث (حق النقد وجرائم التعبيرـ في معايير الفصل بين أسباب الإباحة وجرائم التعبير)


    يشكك عمونيال لفيناس في هذا المقال الذي يمهد للأثر الكبير "الكلية واللانهائي" الذي  ظهر في 1961 في أسبقية الأنطولوجيا (معقولية الوجود).يعوض لفيناس السؤال عن الوجود بالإتيقا التي تتعهد بأن تكون في مرتبة الفلسفة الأولى


    " لو غابت صورة "الشرق" المسبقة لجاء من الباحثين والنقاد والمفكرين والبشر من لا يولون لضروب التمييز العنصري والعرقي والقومي الأهمية التي يولونها للجهد المشترك في سبيل تعزيز التواصل والترابط البشري" .


    توطئة:
    في لحظة اقل ما يقال عنها انها دراماتيكية تنهار (الخلافة العثمانية) (1) على يد الامبراطورية البريطانية وبمساعدة عدد من العملاء


    إذا كان البعض ينظر في نهاية كل التقاء ،وصـفة سحرية،  تقـدم له العـلاج المؤكـد، لتحقيـق أفضل نتائج ،ممكنة في أي حــوار.


    "إن السوسيولوجيا تزداد قوة كلما ازداد النقد الفلسفي صرامة وان الفلسفة لا يمكنها أن تقوم قومة حقيقية إلا إذا امتنعت السوسيولوجيا عن إضفاء المشروعية على كل أشكال التحريض ضدها".


    "أن نربي لا يعني أن نصنع كهولا وفق نموذجا جاهزا وإنما أن نحرر كل إنسان مما يمنعه من أن يكون ذاته وأن نسمح له بأن ينجز نفسه وفق عبقريته الخاصة." أوليفيه ريبول


    قالوا - من أتخذَ الحكمة لجاماً أتخذه الناس أِماماً -
    مع أن البشر جميعاً ذو نسب عريق في الخطائين والمخطئين ..بما يشمل ذلك كل قادة الدولة والسياسيين , نجد تشابكاً في المقاصد والأهداف


    سنتناول اليوم موضوعا مهما – حسب ظني وعلمي – يتناول واحدة من الظواهر التي بدات تنتشر بشكل ملفت للنظر ، وهو باعتقادي المتواضع يثير خلافات اجتماعية كبيرة


    توطئة:
    ما زلت اعجب من كل اؤلئك الكتاب والاكاديميين والمشايخ الذين لم يدركوا حتى هذه اللحظة قيمة نهضة الامام الحسين عليه السلان باعتبارها نهجا حضاريا


    التفاوض علم، تتمازج وتتشابك فيه علوم الاجتماع واللغويات، وعلم النفس والإدارة، والعلوم السياسية والعلاقات الدولية، وعلم الأجناس. وهو علم يتصل بقضايا الإنسان الحيوية،


    تبدو ظاهرة التصوف شديدة الصلة بحركات الشعر الحديث لأنها تعارض إيديولوجيا النقل و الاقتباس ، و لأنها استندت على مبدأ العصيان المدني ،


    1ــ الآخر و الإعاقة في طريق مشروع الوجود
    الممارس للكتابة فكرا وتجربة شاعر بذاته مرمى وهدفا لأنه يشغل المركز وبرغم الخطر المحدق به فإنه لا يقطع اتصاله بالآخرين و لو جهل مصدر دائرة السوء


    (إذا كانت لدينا نحن البوذ شخصيات مثل الإمام علي والإمام الحسين، وإذا كان لنا نهج البلاغة وكربلاء فإنه لن يبقى في العالم أحد إلا ويعتنق العقيدة البوذية) الدلاي لاما.


    " السياسة الحيوية هي الفعل الذي تصبح به مراقبة شروط الحياة إنسانية مهمة سياسية صريحة ( الصحة، التغذية، الديموغرافيا، عرض المخاطر الطبيعية والتقنية ، الخ)"[2] - دواعي الترجمة: الإشكال الذي أردت الخوض فيه


    *(أم كلثوم ) من خشب القبقب تواصل غناءها عبر أكثر من فرشاة  غربية *العالم من خلال زجاجة "كوكا كولا و"قط الساموراي "


    الشعر حساسيةٌ مفرطة إتجاه العالم المحيط  بنا,والشاعر هو الذات المتسلحة بالرقة والحساسية كما يقول الشاعر الروسي - سيرجي يسنين (1895م- 1925م)- (( ماذا يعني أن تكون شاعراً .. إنها تعني فهما ً للأمور بتعمق ٍ


    كونفسيوش ودروب الحكمة الصينية :- " إن الإنسان الخير إذا ما شاهد الحيوانات حية لن يحتمل رؤيتها وهي تموت وإذا ما سمع صراخها لن يطيق أكل لحمها"  مونغ تسو- فيلسوف صيني من القرن الرابع قبل الميلاد


    1-(قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ) الزمر 26
    2-( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تتقون ) الزخرف 3
    3-( نزل به الروح الأمين , على قلبك لتكون من المنذرين, بلسان


    توطئة: في مدينة جده الرسول الخاتم (صلى الله عليه وآله) وفي البيت الحرام وفي كربلاء وفي دربه الى الشهادة، وفي احلك اللحظات وهو يفقد احبته من اهل البيت وخيار اصحابة،


    (الحمد للة الذي عظمك وشرفك وكرمك وجعلك مثابة للناس )
    كانت قلوبنا تخفق بعنف .. ونحن نتقدم خطوة .. خطوة ، نحو بيت اللة الكريم .. نحو الكعبة لاول مرة في حياتنا،


    " قصدنا في هذا القول ذكر قوانين سياسية يعم نفعها جميع من استعملها من طبقات الناس في متصرفاته مع كل طائفة من أهل طبقته ومن فوقه ومن دونه على سبيل الإيجاز والاختصار."[1]


    سنحاول التعرض لموضوع الغيرة لا عند النساء فحسب وانما عند الرجال ايضا والامر سيان بينهما ، فالموضوع به صعوبة اذا ما تضمن الرجل والمرأة رغم ان د. عادل صادق رحمه الله يقول إنه أمر شاق


    ما بعد البداية: مثل سقوط جدار برلين (1961- 1989) احد اهم مؤشرات نهاية مشروع ما بعد الحرب العالمية الثانية (1938- 1945) التي شكلت الحرب الباردة بين المعسكرين (الاشتراكي والرأسمالي)،


    "إن من يثبت وسط الأخطار ويتصرف حيالها كما يجب لهو أشجع بحق ممن يسلك بثبات في الأوضاع المطمئنة."[1]


    إعداد : الدكتور : عبد الحسين رزوقي الجبوري - الباحث الأكاديمي : عبد الأمير چاووش - كلية التربية ابن رشد / جامعة بغداد - رئيس جمعية الحكمة المشرقية /الكاظمية المقدسة


    1 ـ معاني مفاتيح الكتابة و الفلسفة في الحياة:
    ما من أحد  في الحياة لا يملك مفاتيح تحفظ له متاع ما يملكه، يقفل بها على أشيائه الغالية بتحصينها و إخفائها عن أعين اللصوص و الفضوليين


    إنسان من العراق الحبيب
    قد يستغرب مستغرب الحديث عن مأساتين إحداهما  حقيقية قطعاً هي مأساة (ديك الجن وحبيبته ورد) ومأساة (عطيل وحبيبته ديدمونة)


    "من أول ثقافة العصور القديمة الى آخرها من السهل أن نجد شهادات على الأهمية المعطاة ل"لانهمام بالذات"وربطها بموضوع معرفة الذات."  ميشيل فوكو، درس هرمينوطيقا الذات.


    على الرغم من روعة الرباط الزوجي وقدسيته وقيامه على أساس الحب والمودة والرحمة بين كيانين إنسانيين تعاهدا في لحظة صدق وحب على الحياة معا طوال العمر، وأنجبا أطفالا تذوقوا طعم الحياة في كنف أسرة تجمع الأب والأم



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [3]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    رُفِعَت الْجَلْسَة - عمر حكمت الخولي/سوريا
    الفخاريات السومرية - محمد العبيدي
    تنويعات للفرح القادم - حبيب النايف
    أحلام الظل - جمال نوري
    صلاح القصب ... فنان دائم البحث عن مسرح الصورة ... – محمد العبيدي
    صادق العلي تجارب شعرية لم تنضج بعد - حاوره قاسم ماضي
    أور نمو .... زقورة .... بلاد الرافدين - محمد العبيدي
    1000مدرسة طينية في العراق.! - حيدر قاسم الحجامي
    وصية أبي العراق - أحمد الشادي
    انتاج الثقافة - حسين رشيد
    البكالوريوس .. وسبورة التراب - كاظم شناتي
    قصيدة - (أنا) - بقلم: محمد عيسى
    والذين ( يقولون بأفواههم ماليس في قلوبهم ) - ابراهيم زيدان
    الوحدة ضرورة ومطلب شعبي ، والسبيل إلى ذلك هو الحوار البناء - ربحان رمضان
    ورش تثقيفية حول أهمية المشاركة في الأنتخابات البرلمانية المقبلة - محمد كاظم الخزعلي
    "الأغنية الوطنية" في المغرب: مسار فن يتطلع للمصالحة مع رموز بلده - بقلم الباحث المغربي محمد سعيد الريحاني
    مسابقة الرسم لذوي الأحتياجات الخاصة - محمد كاظم الخزعلي
    هل ان وزير التجارة حالة استثنائية ؟ - طارق عيسى طه
    السنين إن حكتْ .. حكاية أول ( نفير ) فني في العراق.. - زيد الحلي
    "عجمي" - برتقالُ الماضي وهويةٌ مستقبليةٌ ضائعة! - سحر ابوليل‏
    حوار مع المفكر الفلسطيني الدكتور أفنان القاسم حول خطته لإقامة دولة فلسطينية - حاورته : د. ميرا جميل
    حول بعض القيم الأخلاقية - أ. د. حسيب شحادة
    قصة قصيرة - المـنفاخ - محمود يعقوب
    إغتراب واحتراب على أبواب الوطن! - د. نضير الخزرجي
    ايقاعات كهربائية متقطعة - كاظم فنجان الحمامي

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007