"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 948
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1029968
    عدد الزيارات اليوم : 1325
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » النقد


    لأن رجاء بكرية تكتب غبّا, تأتي نصوصها الإبداعية ناضجة وعلى نار هادئة, تصدم قارئها وتجعله يتوقف ليلتقط أنفاسه, ويستأنف بعد ذلك القراءة, كما وتجعله يشعر بأنه داخل على طقس معين يعبق ببخور له رائحة ممزوجة بالتجربة الفنية وبالفرادة والتميّز.


    لم أحسب أن سيل اللغو الذي علقت في خضمه سيملأ جوفي الخاوي بمزيد من الهراء, فكففت عن الإنصات ساخطا على لحظة موافقتي على حضور هذا المهرجان السقيم. كانت جمل الخطيب القميء عرجاء وأثقل مما تحتمل طبلة أذني فهمست رادا على مواويله السمجة:


    تشكل هذه المجموعة الشعرية ( احلام الورد ) مرحلة متواصلة مع ما نشره الشاعر فاضل حسون العلي من قصائد اختار لها التعـــــــــبير الوجداني  في غنائية رومانسية ؛ منهجا مدروسا ؛ طغى على كل ما عداه من صيغ وتعابير أخر .


    وأنا أدس ناظرّي في عتمة هذه الخلجات البلاغية والصور التي تناثر شذاها بين الحقول ، عابّاً قلمي بماء هذه الأزهار التي خيّل إلي إنها تتجول مع الروح في ذاكرتي وتبسط المساحات الكائنة في فكري والتي هربت من ذاكرتي عندما رأيت نفسي طيراً أحلق بين هذه الأزهار وأفوافها حاملاً قناديلي


    توقفنا في كتابة اخيرة عند بعض محطات ابداعية وتاريخية جواهرية خلال النصف الأول من خمسينات القرن الماضي، وهي خمسينات الشاعر الخالد في آن، كما سبق القول... وها نحن نواصل في هذه الحلقة لنعنى بتأرخة بعض ٍآخر من فرائد النصف الثاني من ذلك العقد،


    أرى الشاعر الدكتور أمين عبدا لجبار وخاصة في هذه المجموعة الصغيرة ذات (18) قصيدة يتمرد على الأسس التي تقوم عليها القصيدة العمودية ، فأراه يكتنز في قصائده البيت والبيتين التي تنطوي على قافية واحدة ثم ينطلق إلى القافية الأخرى في البيتين الآخرين ثم يضيف بيت آخر في قافية أخرى


    يفتتح الشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي ديوانه الشعري الجديد « قميص مترع بالغيوم» الصادر عن الحضارة للنشر في القاهرة ببيتين  من الشعر من الممكن اعتبارهما مدخلا مهما لقراءة الديوان وفهم حالاته النفسية والوجودية. إذ  يحيلنا البيت الأول إلى  حالة الشاعر الواقعية مع حدث الغربة، بيت الشعر  لابن عبد ربه ويقول فيه :


    أثار الكاتب السوري الدكتور نبيل طعمة موجة من الجدل الفكري بين أوساط المهتمين من خلال كتابه (فلسفة التكوين الفكري –مدن الروح والمادة) الصادر من دار الشرق ، حيث قدم د. طعمة مجموعة من الطروح التي اعتمدت على الأدلة التفكيرية


    أنتَ القارئ وأنتِ القارئة، وهو السّابح في ملكوت عشقه الدّاني؛ كما لو أنّكَ تتخيّله: هو المستند على نمارق أحاسيس ملوّنة، يصخي السّمع لبوح الياسمين الـ يتسلّق لبلاب الرّوح المتأتّية من نور الله/ شفافية الطّبيعة.


    الادب الطبقي هو الادب الرعوي "الايديلي" المعبر عن الهوية الطبقية ،وعن هموم وقضايا العمال والكادحين والفلاحين والمهمشين في المجتمع، وهو يجسد اغترابهم الانساني ووجعهم اليومي ومعاناتهم من الظلم والقهر والحرمان والاذلال والاستغلال الفاحش البشع.


    لكل نصّ ــ كما هو معلوم ــ منظومتان الأولي ملموسة تتشكل من وحدة الخواص المادية والثانية معنوية ماهيتها الأفكار والدلالات، واتحاد المنظومتين يشتغل تحت الوظيفة السيميائية للنص، وهذه الوظيفة لها إسهامات فاعلة في كشف مكنونات النص وصاحبه، لذا سنحاول في هذا المقام أن نستدعي شخصية الشاعر العراقي عارف الساعدي


    مقدمة:-............
    يتحدثون عن اليابسة والجثث تغرقُ تباعاً
    قراصنة، ومجانين،وانبياء، واولياء
    وملوك، وصعاليك
    أمسح مخاط كوخي بكمٍّ تائه
    وأفتح خرائطي على سعتها (تاج النملة –فيما مضى-)*


    في إطار الانخراط في الجدل القائم في الآونة الأخيرة حول واقع النقد الأدبي ومستقبله، نظمت فرقة البحث في "البلاغة وتحليل الخطاب"  التابعة لمدرسة الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان-مارتيل؛


    في توهج أصبح حقيقة دامغة ، امتد افق الشاعر المبدع هشام القيسي باتجاه شعاعه الذي ترامى شفافية وأصالة أسدل عليها سنوات خلت وها هو يطفح بروعة شعر لم نألفه بهذه الروحية الموغلة بالصدق والنقاء والصفاء والبهاء ويكفي شعراء كركوك إعتزازاً أن يسمعوا صرخته الواعدة وهي تزحف شعراً


    الآم تسكن الحروف .. وتحرق سنوات العمر بلا صوت .. عندما يعجز القلم عن البوح ما بداخل الأعماق .. وترحل الحقيقة عبر همسات النفس مع حروف الليل .. إلى شاطئ التعب والآلام .. ولا يبقى شيء غير الكلام .. عندما تعبر بنا قصائد الشعر إلى حدود الشجن .. لتمحوا الآم الجرح من صفحة الوطن الحزين ...


    لا تكاد القصة القصيرة تُكتب حتى تترك خلفها ندوباً في جسد الواقع الأدبي والسردي ، لان هذه المروية الصغيرة تختزلُ في بنيتها التكوينية جزءاً كبيراً من الواقع الممزوج بالخيال القريب من التجريب المتلاصق مع الاختزال ،


    سمح لي الان بولوج خفايا ( تجارة الذئاب ) يوم قال شاعرنا الراحل ( حسين مردان ) انه لن يرتفع الانسان الى القمة الا عن طريق الحضيض ، فانه قول يرصد ظاهرة فكرية واجتماعية وسياسية ابتدأت منذ اول التاريخ واتصلت في مراحله المختلفة ،


    أكتب منذ ثلاث وعشرين سنة. ليست شيئا كثيرا في عمر الكون، لكنها مع ذلك أكثر من نصف عمري الخاص. وأنا هنا اليوم لأشهد أن النار التي استعرتها من بروميثيوس، كما يقول الشعراء عادة، قد أحرقت أجزاء عزيزة من أصابعي.


    لاشك ان صدور كتاب في القص التركماني في العراق يمثل اهمية ينبغي التوقف عندها ، والنظر اليها بجدية ورؤية دقيقة للوصول إلى عوالم هذا السرد المكتوب اغلبه بلغة ثانية ، واقترن بفضاءات شديدة الخصوصية بالموروث الذي يحمله ،


    في حَضرَةِ شعر ٍ يقولُ الهدوْءَ واللذةَ لا بُدَّ أنْ ( يراهُ و يشمَّهُ ) الآخرُ – أينما كانَ , ومَنْ كانَ- .لنصوص ِ فاطمة َ رائِحةٌ يشمُّها ويراها الآخرونَ هنا ( في سما كرد للثقافة والفنون –  حيثُ عملي -) الموقعُ الذي نشرَ لها بعضاً مِنْ كتاباتِها النثريّةِ التي تفاعلَ بجماليّتها ( القارىءُ الكرديّ الذي يقرأُ و يكتبُ بالعربيّة )


    بعث لي الصديق البرفيسور عبد الإله الصائغ بقصيدة على عنواني البريدي ، وكذلك وصلت لي القصيدة من أكثر من مصدر متفضل علي بها ، وسوف لن أتناول قصيدة الصائغ نقديا بل مضامين وبناء ،


    شجرة الآس .. وترابٌ من أديم الأرض .. كلمات ترتفع إلى مستوى الشاعرية .. تحملنا الأيام وتنسانا السنين .. والجراح عنوان من أنغام الحزن وشجن الآه ... نبحث عن صرخة في قلوبنا التي لا تنسى حزن نجوم الليل ..


    لقد نشأت الكتابة في رحم الحرية, التي كانت تعبيرا عن فطرية الاجتماع البشري, والفطرية هنا هي محصلة مواجهة الإنسان للطبيعة ولجسده, محصلة لإنتاج المجتمع الذي كوّن الإنسان المتحد. الى ذلك الرحم تنتسب الكتابة كواحد من حقول الإبداع, وعن ذلك الرحم عبّرت وإياه خاطبت.


    الملحمة في الشعر الاصطلاحي الادبي تطلق على قصائد اتسمت بالحديث عن الابطال. وتعتمد على الخيال الواسع وتصور بطولة المتحاربين وتتميز بالطول.


    الفنان أو الأديب إنسان يتميز عن غيره من البشر بدرجة حادة من التوتر الانفعالي والإحساس بالواقع , إن الأدب وحده يستطيع أن يعيد الخلق لحضور اللحظة المطلق , أن يعيد الخلق لأبدية اللحظة التي كان ينبغي أن تستمر إلى الأبد ..


    منذ أواخر السبعينات من القرن السابق غدى الفن نموذجا لنوع من الحقائق التي تتطلع الثقافة إلى بلوغها ، وذلك يدل على أن الفن لا يزعم أنه يحيل المشاهد ، في حالة إبصاره للوحة التشكيلية إلى واقع خارج أبجديات التشكيل نفسه،


    في مدينة الثغر وضمن فعاليات معرض الكتاب في دورته الثانية والأربعين أقيم بينالي مكتبه الإسكندرية الدولي الرابع لكتاب الفنان بمركز الفنون الشهر الماضي، قدم من خلاله أعمالا فنية لمائتي فنان من خمس عشرة دوله من مختلف أنحاء العالم


    على مدار يومي الجمعة 28 ماي والسبت 29 ماي 2010 نظم فريق البحث في (الفكاهة والسخرية) التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير ورشته الثالثة، التي جمعت باحثين من مختلف التخصصات واللغات لتناول قضايا نظرية وتطبيقية تتعلق بالفكاهة والسخرية


    صدرت للقاص الدكتور عبد الرزاق العيساوي مجموعة قصصية للأطفال  اسمها (الحكايات الجميلة ). والمجموعة تحتوي  اثنا  عشر نصا  قصيا. ليس من السهل الكتابة في ادب الطفل ...لانه من النماذج الادبية الصعبة ... و من الضروري جدا


    عندما يتكلم الشعر، ينصت الحضور، حتى وان كان الشعر بلغة لانفهمها، هذا كان شعار الامسية الشعرية التي اقامها كل من: المركز الثقافي للبشمركة في دهوك، وجمعية الشعراء الشباب في دهوك، والمركز الكلداني للثقافة والفن في دهوك،


    همسـات الصـبر والأحزان تولــّد فـينا جـرحا ً قاسيـا ً لا يـشفي ألـم الذل والمـوت .. وبراكـين مجـنونة تـثور وتصـرخ ولا حـيلة لنا سـوى الصـمت والقـهر .. وغـيمة تمطـر حـزنا ً وهـمـّا ً وتحـمل ظـلما ً غـامضـا ً يسـافر خـلف طـيات المجـهول وحـلم يعيـش على حـافة الفـرح ينتـظر ضـوءا ً جـديدا ً بين سـطور الألم والوحـشة ...


    يتطلب التلقي، برأينا، درجة من الآلية المستسلمة (للعبة المدركات الحسية)، وهي لعبة تتيح التمثل السلبي لحفريات النص، كما يتم تمثل حفريات الجدران والسماء الملبدة بالغيوم باعتبارها واقعة بصرية أو نصية على حد سواء.


    عشت وجدانيا مع شاعرنا الكبير المرحوم محمد مهدي الجواهري فترة طويلة ... قارئا ومستمعا ومقربا ، فقد كنت طوال الفترة التي قضاها في العراق بعد غربته الاولى عنه وتحديدا بداية سبعينات القرن الماضي حتى مغادرته النهائية للارض التي أحبها وسكنت فيها مشاعره وأحاسيسه..


    رغم ان نقد البروفسور نوعام تشومسكي
    (NOAM CHOMSKY),الاستاذ في "معهد ماساشوستس للتكنولوجيا" "لاسرائيل" يراوح في حدود ممارساتها العنصرية تجاه الفلسطينيين, وعدوانيتها العسكرية, وارتباطاتها بالولايات المتحدة الاميركية,


    شجرة المسـرّ ات " سيرة ابن فضلان السرّية " للروائي محمد الأسعد صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2004..هي سيرة تجربة صوفية تجاوزت تجارب الحلاج والبسطامي وابن عربي .. تتكون من تسعة عشر فصلا ً يحمل كل فصل عنوانا ً مستقلا


    شادية حامد رسالة فلسطين للمحبة الانسانية.
    شادية فلسطين رسالة محبة بين الشعوب.
    أرشح ..شادية حامد.. سفيرة الأمم المتحدة للسلام لماذا ؟؟
    محبتها للناس.. احترامها للمتدينين ومحبتها


    في ختام دورة (دورة علم العروض وتذوق الشعر ) التي نظمها النادي الأدبي بالجوف ، لمدة ثلاثة أيام ، بمقر النادي بمدينة سكاكا ، ألقى الدكتور / محمود خلف البادي رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الجوف ، محاضرة بعنوان  ( كيف ننقد النص الشعري ونتبين جمالياته ) يوم الاثنين الماضي


    برغبة لاتقاوم اخذني العنوان الباذخ الى متون مجموعة الشاعرة السعودية هيلدا اسماعيل ( ولااشهى ) هذه المجموعة التي استوقفتني كثيرا ، بجرأتها ولغتها الصادمة والصور الشعرية الملغزة التي تحيل المفردات الى مشاهد فلمية


    يواصل الناقد والمحاضر الجامعي الدكتور حبيب بولس رحلاته النقدية ودراساته الأدبية عبر كتابه الجديد "الرحلة الرابعة " ( 384 صفحة من الحجم الكبير ) والذي يشمل دراسات ادبية ونقد ادبي ومتابعات مسرحية وكتب وكتاب،


    (مدخل استهلالي):
    تظهر تجربة الشاعر أديب كمال الدين في مجموعته: (أربعون قصيدة عن الحرف) على درجة عالية من الحس الصوفيّ وقد بانت أيقونات القصائد على شكل قصيدة لغوية فلسفية. ولعل عملية الغور في تفاصيل



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [10]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    صفعة جدّية أخرى للنزعة الطائفية وأنصارها في العراق - عادل حبه
    من وحي "سأحاولكِ مرةً أخرى" - بقلم: زياد جيوسي
    تمرينات لتقوية العضلات الفارغة للديمقراطية - عامر رمزي
    الجوهرة .. والستار ؟ - بسام الهلسه
    الاعلامي عدي المختار: ليس للجنة الاولمبية اي علاقة ولم اكن صاحب مبادرة الدوحة ..وان كنت كذلك فعلا فلي الشرف
    يوم أرتحل الجنوبي الى بغداد ...غريباً...؟ - طلال شاكر
    العمارة الجديدة - د.عدنان الدراجي
    مقالات منوعة - بقلم: عماد علي
    أمنيات سنة جديدة لعالم مضطرب - أ. د. سيّار الجميل
    أيضاً …عن خمسينات الجواهري والعراق - رواء الجصاني
    مذكرات جندي مازال في خندقه - قصة قصيرة - كاظم الشويلي
    إعلانٌ .. عن ساعة الصفر - سعد علي مهدي
    زائر الليل – بقلم: فائق الربيعي
    حروف راهنة للزمن - د. صدام فهد الاسدي
    رسالة من المواطن إلى البرلمانيين الجدد - ناجي لطيف العسكري
    حول الأديبة العراقية سارة السهيل - سرمد السرمدي
    إخوتنا يَقتلون علنا في شوارع الموصل هل من منقذ ؟؟؟ - هيثم ملوكا
    العمل والحرفة والفعل - زهير الخويلدي
    صواعق الجواهري في بصمات شاعر بصري قراءة نقدية في قصيدة بصمة تحت نعش الجواهري للشاعر عبد الباقي التميمي - الدكتور صدام فهد الاسدي
    صيف الغضب .!! ... - صلاح حسن الموسوي
    لا يعجبنا العجب - غسان جان كير
    "الأعمال الكاملة لإنسان آلي" .. في مكتبات بحرينية وخليجية - مهدي حسانين
    عندما تتداعى الذكريات..أحباب كانوا أبطالا [ 1 ] - عزيز الحاج
    (البدء كان إمرأة...!) - ناصر عمران الموسوي
    المرتكزات الاساسية العامة لتشخيص هوية اي بلد - عماد علي

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007