"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 948
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1030299
    عدد الزيارات اليوم : 1656
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » القصة


    تفتحت عيون حسن ومرقص على لهو الطفولة البرئ, وجمعت بينهما مدرسة واحدة, وفي باكورة شبابهما سمع كل منهما في دور عبادته أن دينه هو الحق, وأن كل ما سواه هو الباطل. إلا أن الله قد وهبهما عقلا مفكرا, ونفسا متسامحة فأيقنا أن كون الإنسان,


    كعادتي تماماً، وعند كل منعطف قاس للخيبة يباغت مسيرة حزني، أركض إلى الأسواق، أبحث عن التخفيضات في الملابس الباهظة، عن أي شيءٍ بوسعه أن يغلـّفَ كآبتي  ليمنحَ عقلي جواز مرور مزيف إلى الفراغ والتلاشي .


    من زمان .. زمان قوى كان بيعيش نقاش طيب – خلى بالكم النقاش دا أهم واحد فى الدنيا ، لأنه الوحيد إللى له فرشة ممكن تدى للدنيا شكل مختلف ، فإن غمسها فى لون فاتح كانت السعادة والصفا والحب ، وإن غمسها فى لون غامق رجعنا حياتنا ده –


    جرس الهاتف يقرع بجنون في مكتب رئيس حكومة تسيير الاعمال د.سلام فياض، كلمات واضحة وقصيرة وقاطعة تقرع في اذنه بعد ان رفع سماعة الهاتف، على اثرها بدأ فياض يطلب وزراء حكومته الواحد تلو الاخر،


    عندما صلصلتِ السيوفُ في الأزقةِ؛ وداستِ الخيلُ البطون؛ عندما تطايرت رُكَبٌ؛ وتدحرجتْ رؤوس؛ بات ليلََهُ في جحيم، وفي الصّبحٍ قام؛


    العيادة التي زارها بصحبة صديقه، ضيقةٌ لكنّ الطبيب صيته قد بلغ ما لم يبلغه سحر أمهر العرّافين.. ما من مريض دخل عيادته إلا وكان شفاؤه على يده بعد إرادة الله. الفرق بينه وبين الدكتور "غزال" المعروف عند القرويين حينما كانوا قرويين،


    كفيضان النهر في أوقات محددة كأسراب النمل الهارب الناجية بنفسها من مياه الفيضان . في أوقات من السنة وبدون أي مقدمات نرى النازحين من أوطانهم  كرها أما الحرب أو العنف أو القهر خلفوا وراءهم  كل غالي ونفيس تركوا الحبيب


    أطبق الصمت على رواد مقهى ترقبا لسماع البيان الحكومي المهم, وبعد دقائق مشحونة بالتوتر اطل الناطق الحكومي المتجهم على الشاشة ليتلو بصوته الحماسي المعروف ديباجة البيان الذي افتتحه بآي من الذكر المجيد وختمه بأحاديث شريفة تحث على حب الوطن وطاعة أولي الأمر,


    تمازجت الألوان بريشته , فبدا كأنه يدور في دوامة , كان هذا بعد أن ادخل أبهامه في ثقب لوحة الألوان  ممسكا بالأصابع الباقية دفة سطحها , هذا ما شرع به واقفا أمام لوحة بيضاء , تركها لمدة أشهر بحثا عن فكرة  لم يشعر بنفسه وقد عصر كل علب الألوان فوق بعضها البعض على اللوحة ,


    كان جسدي مسجى . حاولت تحريك يدي دون جدوى ، بل إني فشلت حتى في تحريك بنان أصابعي . أذهلني كثيرا الصقيع الذي اجتاح جسدي ، رغم إننا في عز القيض ، وصار كل شيء فيه سكونا مطبقا . رددت زوجتي اسمي بطريقة غريبة ، لم أعهدها من قبل ، صرخت بها :-


    طار قلبه فرحا عندما وصلته دعوة من صديق عمره ورفيق دربه لحضور مناقشة رسالة الدكتوراة الخاصة به وقال في نفسه أخيرا سيرى صديقه الذي فرقتهما الأيام بعد الانتهاء من دراستهما الجامعية ويعيش معه لحظات جنى الثمار وتحقيق الأحلام وظل يعد الأيام والليالي مستبطئا إياها هلمى يا أيام على عجل اجمعي الشمل وقربى البعيد ولملمي الفرقاء.


    في حضرة الرائحة - تجتاح رائحة القهوة الذكية حواسي . ترتقي بي حدا بالغا من النشوة و الحضور .  طوافها المنبعث  دوما ـ من مكتب مدير العمل ـ يجذبني . يجعلني ألهث ؛ حتى أبلغ سببا من أسباب تواجدي بقربه ، و الاستمتاع بهذا العبق الطاغي ، مختلطا بأثير خاص .


    منذ الصباح الباكر والرياح العاصفة غاضبة ولم تهدأ بعد، ورغم رعونتها وغيضها الطافح فهي لم تترك ذرة رمل في الصحراء المحيطة إلا وقلبتها، وبكل ما تملك من حقد راحت تقذف بها وجه مدينتنا المستسلمة. لا قدرة لأحد على التصدي لغضبها العنيد. الناس هنا حفظوا  مواعيد قدومها فهي تأتينا قبل


    صدح صوت المؤذن معلنا بدء يوم جديد، فنظر إليها مستغربا مرور الوقت بهذه السرعة، ثم نظر إلى ساعته وقال بذهول : الرابعة فجرا .. متى سنذهب للعمل !.
    - أنا في إجازة ، أما أنت فعملك خاص ولا أحد يحاسبك ، كما أن يوم غد إضراب شامل .


    يوما ما حدثني صديقي عن النمل .. قال : إن النمل هو أعجب ما خلق الله وأجمل ما خلق الله ..
    قلت له : كيف تقول ذلك وقد خلق الله الأنثى ...
    قال : أتعرف أن النمل من أقدم الكائنات على الأرض وأنه قد عاصر الديناصورات ،


    خرجت تسير على غير هدى ...تتعثر في خطاها .. تشير يداها بحركات غريبة ..الحديث تشعب بداخلها تردده شفتاها دون أن تدري ...عيناها تسكبان الدمع ..فيعلو صوتها وينخفض ..تخطت الحافلة التي استقلتها أثناء القدوم دون أن تعي ذلك، صاحت بها امرأة من المتواجدات في المكان : إلى أين تذهبين؟


    كعادتهم التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم ولا زالوا يتشبثون بها، تجمعوا رجالاً ونساءً كلٌ يصطحب أطفاله في ساحة بيت والد العريس مساء يوم الزفّة قبل أن يرتفع صوت المؤذن لصلاة المغرب.. لهذا فقد ملأ الأقارب والأصحاب خطّين متوازيين من المقاعد البلاستيكية، فتحمّس أحد الفتية ممسكًا


    أودعت سكون الليل آخر صرخاتها ، وتمخضت آلام الأيام الثلاثة الاخيرة عن طفل جميل ظل صامتاً وعيناه مغلقتان على الرغم من كل المحاولات التي بذلت لانقاذه .. هطل الصمت مرة أخرى غب تلك الفوضى التي أعترت الطبيب والممرضة في محاولاتهما اليائسة لاستعادة أنفاس الطفل التي أطفأتها تقلصات المرأة


    -1
    في سقيفة اللُّقيا انتشرت الرؤيا.
    قيل إن لرؤياه شأنا عظيما، فهي لا تبلى، وفي ميقاتها ستتجلى، آنذاك ستزحف الزوايا والتكايا. وحينما رَحَل ميقاتٌ وجاء ميقاتٌ، قال الناس:
    - موبقات، موبقات.


    لم يكن الأمر سهلا بالنسبة لي ولا بالصعوبة التي توقعت ، فكل ما أرادوا السؤال عنه ألصقته بالرفاق الذين استشهدوا  في المعركة، ثم نقلت بعد ذلك إلى غرفة من غرف السجن إلى حين المحاكمة ، حيث قوبلت هناك بحرارة بالغة ، خصوصا أن أخبار العملية الني أوقعت العديد في صفوف العدو بين قتيل وجريح كانت قد سبقتني إلى هناك.


    توقفت العربة بجانب الطريق وترجلت منها امرأة في العقد الثالث من عمرها ، قوام ممشوق وجمال لم يخفه اللباس المحتشم ولا استطاع المنديل الذي يلف شعرها، منع خصلة سوداء كما الليل من التدلي على جبينها الناصع كسيف لا يستهان بحدته.


    تتوكأ  على أمها عبثا تحاول السير بهذا الجسد الذي أنهك نصفه الأعلى، الأقدام،  مثقل على ما يبدوا هذا الجسد بالألم،  رويدا  تسير في محاولة منها إثبات أن انعطاب الجسد لا يعني الفتك  بالروح، شال اسود يغطي جزء من وجه قمحي اللون وأقدام


    موسى الحلاق , هذا هو أسمه , سعيد جدا به لسببين أولهما أن هناك مسلسلا تلفازيا بنفس الاسم والعنوان , يحكي قصصا فكاهية يتعرض لها الحلاق ومن حوله الجيران والزبائن , والثاني لأن اسمه يشابه اسم موس الحلاقة الذي يحلق به للناس كما أن لسانه حادا أيضا ولاذع ,


    سألوه: كم ولدا أنجبتَ؟
    قال: عشرة!
    قالوا: وما حاجتك إلى عشرةٍ من الذكور؟
    قال: خمسةٌ يذبحهم إخوتنا من خلف الرقاب، وأربعةٌ يذبحهم بنو إسرائيل!
    سألوهُ: والعاشر؟


    قوامها سحره .
    صارت شغله الشاغل .
    منذ رآها لأول مرة انقلب كل شيء في نهج حياته .
    لم تغب عن ذهنه لا في يومه أو ليله ، الهبت أحاسيسه ، أججت رغباته ، يتخيلها دائما الى جانبه ، لا يستطع ان يفكر بها مع غيره .


    هي (كانت الرفعةَ والوقار..
    قيلَ أنها كانت أميرةً من أور، وقيلَ: بل من آشور!
    هجرتْ عربتَها الملكيةَ المضمّخةَ بعبقِ التاريخ، حين تفشّى في سومرَ وباءُ  "النحرِ بالسكاكين"! ، إلى أرضٍ يتطاولون فيها بالبنيانِ فرأتْ فيهمُ متَفشّياً وباءَ "النحرِ بانحدار النفوس"! ..


    استيقظت فزعا خشية تأخري عن الدوام،لم اسمع اليوم اختلاط أصوات المآذن وأصوات صياح الديكة عند باعة الدجاج أسفل شقتي في منطقة ((الصفاه)) ، معلنة  عن ولادة  يوم جديد، فقد نمت عميقا بعد إن أفرطت في شراب الزحلاوي مخلوطا بنقاش سياسي


    صخب طفولتك الفائضة يرتطم بأمواج صمتي و يطرقها بتلك الضحكة السماوية التي تشبه عينيك ليوقظ أمومتي وأنت تشدو لي : ماما رشا .. لأعرف وأنا أنوء تحت حمل ذاكرة موحشة أن الطفولة قدر والأمومة إرث !


    - أيا واقفا كنت أم جالسا! تهاتفني بعنجهية الجاهل المتكبر:
    _ "من معي"؟.
    أنت الهاتف الداعي لمكالمة تطلع نهايتها على الشريط قبل البدء، ولست أنا من... ! فمن تكون أنت؟! من بين مخلوقات الأرض.
    - وهل "المخزن" يعرف بنفسه؟ أم تراك نسيت سنين رصاصه؟


    هناك؛ حيثُ العيون هزَّها الانفجار؛ ثمَّ غامت في الغبار! هناك؛ عندما رجلُ الإنقاذِ جاء يبكي؛ ثمَّ ارتمى مثل كلبٍ كسيح!


    كلمة لها كثير من عجب ( تاتا ) وهي تتحرك في رأسك كالنمل الأبيض الذي لم نعتد أن نراه في عالمنا الذي ملئته الظنون نحو الرغبة بتخطي حاجز المتر الواحد


    لا أعلم لم هذا الكلب يخرج في نفس التوقيت , لحظة وصولي تماماً بالقرب من دارهم , ينبح يتجه نحوي بشراسة كأني شغله الشاغل أوكأن بيني وبينه ثأر , يحوم حولي حتى يكاد يلامسني ,


    كان الآباء وكان الجدود وفتحت البلدان وامتدت الحدود . وعن العروبة والأمجاد نذود . كنا وكانوا .... فأين صرنا وصاروا ؟؟؟؟ ثلمت السيوف .. وتقطعت الحدود ... وفتحت أبواب البلدان لكل شارد ووارد


    قال معلم التاريخ صابر بن صابرين انه في زمن موسى وفرعون لم يكونوا يعرفون المطهر الذي يرش تحت الإبط لمنع رائحة العرق الكريهة والمزعجة .


    فتحت باب الشقة فطالعها وجه أمها المضطرب ، لكنه سرعان ما اكتسى بحدة ذكرتها بأيام الطفولة والصبا ، حين كانت ترى نفس الصورة عند أي فعل لا يروق لأمها وقد يصل الأمر إلى صفعة أو اثنتين بحسب الذنب المقترف .


    تبكين كدموع بقايا الشمعة المحتضرة  في حوضها الصغير  السابحة فوق سطح البحر الساكن فوق سكون السفن الغارقة في جوف  العباب ،  أشعلها أحد الحالمين بأمنية قد تتحقق أو أحد الغرباء لذكرى عزيز التقى بالموت في نفس المكان ،


    أنا الأميرة التي رأت النور ببوابة الإله الأعظم، أنا الطفلة الحالمة التي خرجت من أرض حمورابي وبلشاصر، أبلغ من العمر اثنتي عشرة ألف سنة. منذ فجر الإنسانية كانت الحروب ببلدي و لا تزال جحيما لا يبقي و لايذر،


    لم أكن اعلم إن في الوجود امرأة تخلق من الإنسان المتحجر كوكبا يتألق وينيــــر ظلمات الكون ... لا أغالي ، هكذا كانت ( خديجة ) ، صنعت مني إنسانا آخر ، تجلت مثل حلــــم جميل أضاء ليلة من حياتي السقيمة


    1-  مهزلة
    جلس ( سبهان ) الذي بدت آثار السنين تلوك من جسده النحيل وتغرق وجهه بالتجاعيد،. شاهد المتهمين بقضية قمع الانتفاضة وهم في أبهى منظر. تذكر مرارة عشرين سنة من التعذيب الوحشي .


    كشفت عن ساقيها الدنيا , وإذا بها تجتذب من الذباب البشري ما لا يمكن أن تحتويه مواقف الأرحام , كلها تلعق شهدا في أخره العلقم , لكنهم ألفوا هذا الإحساس , بعد أن دخلوا بطنها من أجل ولادات محرمة , لم تأنف أو ترمي بمن وقف يستعرض المعطيات والتضحيات , التي يقدمها في سبيل رضاها ,



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [14]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    الصمت - جوتيار تمر
    أنقذوا تراث الناصرية من ثقافة التهديم - كاظم شناتي
    مقالات بقلم: بدل رفو المزوري
    مواسم الأقنعة - د.عدنان الدراجي
    العقل السياسي العراقي بين التوافقية والتوفيقية - علاء الخطيب
    معركة الكرامة... ما ينبغي استعادته - بسام الهلسه
    معركة السويس ذكرى مولد أُمة - بسام الهلسه
    قصيدتان للشاعر الكوردي محسن قوجان - ترجمة: بدل رفو المزوري
    المساء المشؤوم - بقلم محمد العبيدي
    تجسيد اليسارية الحقيقية بحاجة الى الديموقراطية الراسخة – عماد علي
    عاصفة جوية وعواصف سياسية - بهاء رحال
    حتى يغيروا (17) سر التقدم - نــزار حيدر
    لن ننساكم - بهاء رحال
    تزوير التفسير - صالح خريسات
    عَـــــــصافير الشتاء - ضحى عبدالرؤوف المل
    حديث الروح بين جسدين - فدوى أحمد التكموتي
    الاصلاح و التغيير من الرؤى الواقعية - عماد علي
    الجهات السياسية بين الواقع و التغيير المطلوب - عماد علي
    الافكار الخاطئة - نوال البخات
    زمن الخوف - تغريد كشك
    ليقتنعوا "رغبة الموت والحياة معا" - علي صادق
    ما التيار الفكري المناسب لهذه المرحلة في الشرق الاوسط – عماد علي
    أدبي الجوف يختتم دورة علم العروض وتذوق الشعر بنقد النص الشعري وتبيين جمالياته
    إليك وإليهم - ماجد مطرود
    شاعر وقصيدة - مع الشاعر سعود ألأسدي وقصيدته "الى دجلة" - بقلم: شاكر فريد حسن

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007