الحقيقة تؤكد أن لكل عمر أجل مسمى. قال الحسن الوزان أو ليون الأفريقي إن العمر سلف سنين يقترضها العبد من ديان الكون الأكبر، ليعود إليه بعد حين مطالَباً ومحاسَباً عما فعلتْ أو اقترفت يداه، وميزانها وحسابها ما جَنَت النفس من أفعالها،
هو احد كبار القصاصين اليهود الشباب الذين نزحوا من العراق الى اسرائيل وظهرت مواهبه الأدبية والصحفية فيها، وتسنم المناصب الحساسة والمهمة في دار الإذاعة الاسرائيلية في أورشليم- القدس ، ودون في كتب ذكرياته خفايا الحياة السياسية وموقف الحكومات والشعب العراقي من الطائفة
كان اللواء الركن عبد العزيز عبد الله العقيلي قد استوزر كوزير للدفاع في 21/9/1965 ، والعقيلي كان معروفاً بتشدده وميله الدائم للحلول العسكرية التي كان يفضلها على الحلول السياسية وخصوصاً القضية الكردية ، كانت المعارك مستمرة في شمال العراق منذ أيار – 1964 مما اضطر العقيلي إلى اصدار بيان اشتهر باسمه لمتابعة الهاربين والمتخلفين ،
يحلو للبعض أن يطلق على الفنان كريم كلش بصديق الطفولة فمعارضه الشخصية الاربعه شاهدا على حضورها الطاغي بل أن المعرض الثالث الذي اسماه( طفولة في الزمن الصعب ) خصصه للبراءة والنقاء في زمن الحرب والجوع والألم
تمر في السادس عشر من حزيران/ يونيو ، الذكرى الرابعة لوفاة نازك الملائكة "عاشقة الليل"، وهي أول من حمل لواء التجديد في الشعر العربي مع بدر شاكر السياب في أربعينات القرن الماضي، التي تنكر لها ونسيها الإعلام العربي،
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 18-06-2010 05:28 صباحا
الطير العاشق للحرية ...للعلياء ...للقمم ، الفلسطينية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني أسمى من أنّ تعرّفها ، جاءت لنا من وراء ذلك البعيد من خلف طي المسافات ، وأرصفة الحكايات ومنافي الاغتراب لتحط على غصن صنوبر في أحراش التلال الهاجع على كتف مدينة جنين كرف يمام فوق غصن زيتون ،
من الشعراء الشعبيين الذين كان لهم حضورهم المؤثر في الساحة الشعرية الشاعر الكبير طه التميمي،من شعراء العراق المعروفين وبابل المتميزين،ولد في الهندية لأسرة تعاطت الشعر والأدب،فإخوانه الخمسة من الشعراء المعروفين ولهم بصماتهم
أن جل قصائد الشاعر الراحل جعفر سعدون لفته الجامعي كانت بمثابة وضع الأصبع على فساد هذا العالم وماديته القاتلة لكل المشاعر الأنسانية الخلاقة وجنوح أنسانه ألى رحلة الخواء التي لاتنتهي ألا بالموت دون أن يقف ويتأمل ويشعر ويراجع نفسه وتلك القصائد التي كان يكتبها بين الفينة والأخرى
خبر بمساحة 10×10 سم فقط على أحدى الصحف البغدادية يشعل الألق العراقي المعاصر والذي يسمى "زها حديد"، من جديد فما انطفأ هذا الألق منذ الأزل ، يقول الخبر " مجلة تايم" أختارت المعمارية العراقية زها حديد في المرتبة الأولى بين المفكرين
ربما لايعرفه الكثيرون في الأوساط الثقافية لكنه كان يعرف نفسه جيدا ولا يحتاج ألى شهادة من أحد لكي يقال عنه أيها الأديب الكبير والشاعرالمعروف لأنه كان يبتعد عن تلك الألقاب بحكم سيرته الأخلاقية وابتعاده عن المظاهر الخادعة التي سرعان ماتغيب وراء السراب
ما بال هذه الايام ...انها الدهر كما يضحكك يوما كذاك يبكيكا ،وما بال طائرها الجميل الذي لو كان في يومه السعيد يفرحك ولا يسعك اليوم من الفرح وكل شيء بنظرك جميل وزاهه ويبعث على التفائل، او يكن يوم شؤوم كما الناعق
هبط الشاعر هشام
القيسي الى العالم في كركوك عام 1954 في
محلة القورية المعروفة بأ سوقها القديمة وبيوتها العتيقة . في مدارسها انهي دراسته
بمراحلها الثلاثة ,
محمد الماغوط ظاهرة .. والظاهرة هي خروج عن المألوف .. لم يفكر أن يكون شاعرا ً أو كاتبا ً .. لكن رأيه بأن كل إنسان له قدر لا يستطيع الهروب منه .. الصوت الأقوى للماغوط هو الشعر ..
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 07-05-2010 03:38 مساء
كثيرة هي المقالات التي كتبت عن فارس الشعراء العرب نزار قباني بعد رحيله, ومهما كتبنا عنه فلن نوفيه حقه, فنزار كان مدرسة للشعر ومحيطا من الصعب الغوص فيه..برحيله فقد العرب أسطورة من الصعب بل من المستحيل أن يجود التاريخ بمثلها.
مر الثامن عشر من نيسان ولم اكتب اليك نصاً رثائياً كما يكتب الاخرون عادة ،واجهد نفسي كذلك في البحث عن كلمات المراثي لأخلدك بها يا رجل كل الاوقات ... لكنني ما زلت اذكرك كما لم يعد احد يتذكر...
لن أتحدث عن قوة الشخصية والحضور ولن أتحدث عن ذلك الذكاء وتوهج الاختيار ولن ابرر سبب ذلك البروز والنجاح واستمراره لان كل ذلك أصبح من المسلمات الأكيدة التي يعلمها الكثير عن تلك الشخصية
أقام متحف مدينة غراتس النمساوية بالتنسيق مع مهرجان (ستيريا آرت) معرضا كبيرا للفنان العالمي النمساوي وقائد الاوركسترا والملحن الشهير نيكولاس هارنونكورت، في الطابق الاول من متحف المدينة
قبل أكثر من عام نشرت في مجلة الشرارة الصادرة عن محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي وموقع الحوار المتمدن وغيره من المواقع ذكريات عن الفقيد لطيف عبد هويش الكادر الشيوعي والناشط في المكتب ألفلاحي بعنوان
* 10/5 مايس / 1953 : ولد زيد الشهيد في ( السماوة ) الجنوبية لأب متعلم وأم أمّية .
* ينهي مرحلة الدراسة الابتدائية والمتوسطة في السماوة ويدخل معهد إعداد المعلمين في الديوانية 1968
عندما كان ينظر للمرة الاخيره للقاعة الملحقة بقصر اللوفر حيث ستعرض فيها مسرحيته (مريض بالوهم ) شعر أعضاء فرقته من غياب روح الفكاهة والمداعبة لهم على غير عادته وأثار انتباههم كذلك الشحوب
بعد تحرير كردستان من سطوة البعث وبناءً على دعوة خاصة من الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الأستاذ جلال طالباني وصل الى كردستان الشاعر المناضل كاظم السماوي الذي قوبل بالترحاب والتقدير،
للي كرنيك شاعرة فلسطينية من أصل أرمني، ولدت في طولكرم عام 1939 ودرست فيها ،ثم انتقلت مع أهلها للسكن في رام اللـه حيث اتمت دراستها الثانوية في مدرسة الفرندز للبنات.
تعد فاطمة الفلاحي من الشخصيات النسائية البارزة في مجال الأدب والشعر ،عراقية الأصل والنشأة ،سنبلة ذهبية من محافظة الانبار ،بزغت كالضوء في مجال الشعر والأدب، حتى نحتت اسمها كشاعرة عراقية وأديبة معروفة .
من بين الكثيرين من شعراء الستينيات العرب الذين قرأت لهم، سواء من استمروا منهم في الكتابة، أو توقفوا، أو توفوا، تحتفظ ذاكرتي بالقليل من أسمائهم، وأقل منها ما أذكره من قصائدهم. والشاعر المصري أمل دنقل
أحمد دحبور من ينابيع الشعر الفلسطيني المعاصر المقاوم وأحد أعمدة الحركة الثقافية الفلسطينية الراهنة، فهو شاعر وناقد وباحث وموسوعي وقارئ جاد وسياسي ومثقف واسع الإطلاع ، وصاحب مواقف سياسية وفكرية تقدمية واضح
في مثل هذه الأيام وبالتحديد في الثامن من آذار من العام المنصرم فقدت الحركة الطبية الفلسطينية عامة والمقدسية خاصة علما من أعلامها البارزين..انه الدكتور عبد الله أنطون خوري"أبو نديم",
تبا لامه لاتمجد شهدائها قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) :ـ حسن الاخلاق برهان كرم الاعراق ... هذا الشهيد النقيب الحاج فيصل منشد جاسم ال حواس الخفاجي الشاب المؤمن الذي تربى تربية دينية عشائرية ,فجمع الايمان ـ
انه منذر علي شناوة ... ذلك العراقي الأصيل القادم من مدينة الناصرية ينشد بغداد ويرنو إليها حتى تملكه حبها وبادلته ذات المشاعر فكانت أمه وحبيبته إن جارت عليه الليالي ولكنها اليوم تودعه ( بالزغاريد والهلاهل )
في شباط العام 2008رحل سهيل إدريس ، القاص والروائي والناقد والصحافي والمعرّب والبياني والناشر والباحث الكبير في مجالات الأدب المختلفة ،وما يتصل بها من سياسات نهضوية ،رحل صاحب "الحي اللاتيني"و"الخندق العميق"
في هذه الأيام تمر ذكرى رحيل المفكر والباحث اللامع والناقد الماركسي المبدع ، والمثقف اللبناني العميق الدكتور حسين مروة ، أحد رواد المنحى العلماني والفكر التنويري في ثقافتنا العربية المعاصرة ،
تمطر سماء الناصرية شعرا وتنبت ارضها شعراء وسوق الشيوخ ارض خصبة للمبدعين ومن هؤلاء الافذاذ الشاعر الراحل جميل حيدر الذي شب على هذه الارض وترعرع في احضانها وتعلم منها كيف يكون محبا وعاشقا لوطنه وارضه ,ولد شاعرنا في سوق الشيوخ عام 1935
أحمد فؤاد نجم ،الشاعر الشعبي المصري ، هو شاعر الغلابى والجياع والبؤساء والصعاليك، أسماه الدكتور علي الراعي "شاعر البندقية" وقال عنه لويس اراغون"فيه قوة تسقط الأسرار"في حين نعته الراحل أنور السادات بـ "شاعر البذاءة" .
ربما لا أخطيء حين قلت في موضوع سابق .. بأن جل الشعراء الشعبيين خرجوا من جعبة الشاعر الكبير شاكر السماوي وإنه مدرسة شعرية قائمة بحد ذاتها ، في كل اشتراطات التكوين الشعري وانزياحاته ،
كم هو مؤلم وحزين أن نرى أوراق شجرة المسرح العراقي تتساقط أمام أعيننا من أغصانها الوارفة دون أن نستطيع أن نعمل شيئا !! حتى صرنا في كل يوم عندما نطل على وكالات الأنباء نضع أيادينا على قلوبنا خوفا من سماع خبر حزين جديد !
في أواخر العام الماضي ( تشرين الثاني 2009 تحديدا ) عرفت ان شاعرنا الكبير عيسى حسن الياسري قد ( هبط ) على ارض بغداد مجددا ، وأقول ( هبط ) وانا اعني المفردة حروفا وقصدا ذلك ان الياسري يظل في غربته الكندية اكثر عشقا وانشدادا وماهية بكل ما هو عراقي
شاء حظه ، ان يولد في العام 1961 بولادة قيصرية، صعبة على يد جراح مبدع وطموح وأن يتنقل بين إيطاليا وفرنسا ، قبل تحتضنه بغداد.. زاره وقبلّه وهو مايزال في المهد، رموز العراق في ذلك الوقت