"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 948
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1030293
    عدد الزيارات اليوم : 1650
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » الآراء


    لم أفاجا بعسر الفهم الذي بات ظاهرة للكثيرين من القومجيين والإسلاميين العرب او بعض مدعي الماركسية عن جهل بمضمونها ، كما برز في ما يسمى " مناقشة لخطاب مثقف من الناصرة " بقلم السيد غطاس أبو عيطة الذي نشر في موقع باريس القدس


    لم يبق أمام الدكتاتور المهزوم والجنرال المزيف  وأجهزته القمعية بعد تلك الحرب المدمرة التي حولته ألى غراب ينعب على خرائب العراق وفي نفس الوقت ألى وحش كاسر تغلي نفسه المتعطشة ألى الدماء سوى شعبه الأعزل بملايينه المعدمة التي سفكت الحرب


    إن سنوات طويلة من حكم الانظمة الدكتاتورية والمستبدة سواء على دفة الحكم سياسيا او في مفاصل المجتمع داخل الاسرة والمدرسة والجامع والجامعة، افرزت انماطا من السلوكيات السياسية والاجتماعية السلبية جدا التي ابتليت بها مجتمعاتنا عبر عشرات السنين وما زالت تدفع فاتورة تلك الانظمة وما اورثته من سلوك واداء منحرف.


    لقد مر الوعي العراقي عبر مراحله التاريخية بأدوار. نشأ فيها تبعا ً لمحيطه وبيئته والتي غالبا ً ما تكون بيئة مستوردة و دخيلة وبعيدة عن عادات أرضه  وسكانه,فنرى من خلال ذلك غيابا ً تاماً للحس الوطني وبالكاد تسمع منْ يحدثك عن عراقيته ووطنه ولربما يكون الوطن آخر الاهتمامات ,


    أخبارُ أطفالِنا في العالمِ عامة والعربيّ خاصّةً تؤرقُ فكري وعيني وقلبي، وأبيات شعريّةٌ تراود هاجسي وتخاطب جوارحي الداخلية وأحاسيسي  اللامنظورة: أنزلني الدهرُ على حكمِهِ/ من شامخٍ عالٍ إلى خفضِ/ لولا بنيّاتٌ كزُغْبِ القطا/ أُجْمِعْنَ من بعضٍ إلى بعضِ


    في ظل الظروف الصعبة التي مر بها العراق بعد احتلال بغداد على يد القوات الأمريكية المحتلة وبسبب الانفلات الأمني الذي صاحب دخول القوات المحتلة بدأت بعض الممارسات من قبل بعض الأسر الفقيرة التي لا تملك أي دار سكنية أو هدمت منازلهم بصواريخ الطائرات الأمريكية


    في ظل الظروف الصعبة التي مر بها العراق بعد احتلال بغداد على يد القوات الأمريكية المحتلة وبسبب الانفلات الأمني الذي صاحب دخول القوات المحتلة بدأت بعض الممارسات من قبل بعض الأسر الفقيرة التي لا تملك أي دار سكنية أو هدمت منازلهم بصواريخ الطائرات الأمريكية دفع بعض الأسر أصحاب الدخل المحدود


    أكبر معضلة واجهة الشعب العراقي في تأريخه الحديث هي البطاقة التموينية , فمنذ احتلال الكويت والشعب مجبر على التعامل مع هذه الورقة التي تمدهم بسبل الحياة .
    وبعد سقوط الصنم أخذت هذه البطاقة وهي المتنفس الوحيد للفقراء والعاطلين ومحدودي الدخل بالانكماش على نفسها متحولة إلى بضع كيلوات من مادتين أو أكثر


    منذ أنتهاء الأنتخابات البرلمانية التشريعية في العراق في السابع من آذار الحالي والكتل السياسية دؤوبة كخلية النخل بل وأكثر على عقد اللقاءآت والأجتماعات الأستثنائية والطبيعية وفرشت الموائد وأعدت طاولات الحوار على أحسن مايكون وجلسوا عليها متهندمين ترى الأبتسامة لا تفارق وجوههم ويضحكون ملء أشداغهم ،


    بسم الله الرحمن الرحيم:
    الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب. -18-الزمر  - حين تشتد  المعاناة  ، وتدلهم  الخطوب ، وتتقاذف الأمواج سفينة الوطن يلجأ الناس ألى  حكماء  الأمة ، وأصحاب


    "النشيد الوطني" هو نشيد رسمي حماسي يفترض فيه أن يُلْهب حب الوطن في أفئدة المواطنين عند إلقائه أو سماعه. وتعتمده دول العالم قاطبة ليرمز لوجودها وحضورها في الخارج كما تعول عليه ليجمع شمل المواطنين ويؤلف بينهم في الداخل.


    حفرت السنين أخاديدها في وجهها، ويبس الجنبان واحدودب الظهر، وبالتأكيد اشتعل رأسها شيباً بل انقلب شعرها إلى اللون الأبيض، ولكن الأصباغ تخفي ذلك وهي بحكم سني عمرها التي تناهز التسعين وسنوات خبرتها في الصحافة والإعلام التي تُناهز السبعين أو يزيد أدركت


    قراءة إنجيل اليوم تبيّن لنا أعجوبة واحدة وهي إبراء المجنونين. ولكن إذا فحصنا بتدقيق وجوه المعجِزة نجد جملة معان قيّمة لخلاص نفسنا. وقال صاحب المزامير:" طوبى للذين يرعون شهاداته ويلتمسونه  ومن كلّ قلوبهم" { 2 :118 }.


    ميرسر مرة اخرى ! - في عودٍ غير محمود على التقرير الذي أصدرته مؤسسة ميرسر والتي تعتبر من المؤسسات الأستشارية الرائدة في مجال الموارد البشرية والذي صنف مدينة بغداد بالعاصمة الأسوء في العالم ، فقد نشرت جريدة الصباح الغراء في أحد أعدادها


    الخرسان وقوة البيان -      قبل ما ينيف على العشرة سنين تعرفت على كادح حلي به عاهة حبسة اللسان ، والرجل غير مكترث لهذه الحبسة اللسانية ، فهو يمارس عمله كبقال لبيع الفواكه والخضر ، مستفيدا من بعض أصدقاء عمله لتفسير ما عُجم على المتلقي من مفردات لا يفقهها ،


    فجأة وبدون سابق انذار عاود حزب العمال الكردستاني عملياته العسكرية في مناطق متعددة من تركيا مستهدفاً عسكريين ومدنيين وبشكل متزامن مع اجواء التوتر التي تسود العلاقات التركية – الإسرائيلية على خلفية اسطول الحرية ، ومع اجواء العتب بين انقرة وواشنطن على خلفية المبادرة التركية


    نُدرك " هكذا نعتقد " إن المشهد السياسي العراقي بعد 2003 لم يكن مشهد مشرق، واعد بالأمل لأسباب عديدة أقلها تداخل المصالح وتضاربها داخل العراق وخارجه على حد سواء . و الإرهاب . .


    من المسلم به ان وسائل الاعلام بمختلف اشكالها تساهم في صناعة الرأي العام وتكوينه وبالذات في الانظمة ذات الطبيعة الشمولية، حيث يتكثف الاعلام الموجه من خلال وسائل اعلامية مركزية مؤدلجة في الغالب على مخاطبة الجمهور سواء في الصحف او المجلات


    ليس هناك ادني شك بان القضية الفلسطينية وصلت إلى مرحلة الحضيض  بل إلى أسفل سافلين ابتداء من الانشقاق بين الأخوة الفرقاء وصراعهم على اللاشيء، وتعثر المصالحة وصعوبة رأب الصدع بينهم على مدار الأربعة أعوام الماضية


    لعل  من الانصاف ان نقول كلمة الحق مليء قلوبنا والافواه لاسيما ان تكون  كلمته في مكانها  المناسب ولمن يستحقها بلاجدل او تملق لانصاف اهلها اولا  و تثوير طاقات الاخرين ثانيا .


    " فأيّ إنسان أكل خبز الرب أو شرب كأسه وهو على خلاف الاستحقاق فهو مجرمٌ إلى جسد الرب ودمه.ولذلك كثُر فيكم المرضى والسقام ورقد كثيرون.
    يا ربّ لست مستحقًّا أن تدخل تحت سقف بيتي.


    أصبحت مشكلة الكهرباء من أكثر المشاكل الضاغطة على الفئات الشعبية الواسعة  التي تضررت من الانقطاع الدائم للكهرباء وعجز الحكومة العراقية طيلة السنوات الماضية عن حل هذه المشكلة الخطيرة التي صرفت عليها عشرات المليارات من


    يروى ملكا أراد أن يجمع قط وعصفور في قفص واحد , وقد أستغرب المستشارين من رغبة ملكهم وذكروه بمخالفة هذه الرغبة للطبيعة المتأصلة في الحيوانات , إذ لابد للقط من التهام العصفور بعد لحظات من جمعه مع العصفور في ذات القفص.


    دم الشهيد حيدر
    شعلة انتفاضة عظمى لا تنطفئ
    دم الشهيد حيدر البصري  ورفاقه مصباح ينير طريق أبناء العراق للكفاح ضد الظلم والتهميش والفساد وتردي الخدمات


    ما الذي تبقى لكم ؟ - البصرة ثغر العراق الدامي على مر عصور طويلة . ولأنها تمثل وتعني الكثير لبلاد وادي الرافدين ، العراق ، فهي مركز حضارته ونخيله ونفطه وبوابته على البحر . كما إنها عرفت بطيبة أهلها ووداعتهم وتسامحهم


    اعتقد إن أفضل مدخـل للحـوار المسئول، عن تدهور الأوضاع السياسية في بلـدان العالم النامي، هو معرفة الأسـباب الحقيـقية للمشكلة وتعامل مع تلك المعـطيات والتشخيصات ، بالموضوعية والبعـد عن لهجة التدليـس والتهويـل في خـطاباتـنا المـتكررة.


    دعا نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، زعماء الكتل السياسية الى ان يكون الانسان (المواطن) محور حركتهم السياسية ومشروعهم الحكومي، بدلا عن المحاور الذاتية، الانانية، والصراع على السلطة وتحقيق الاهداف الحزبية الضيقة.


    بشجاعة ، أعتبرها غير مسبوقة في "معايير" إعلامنا الراهن ، ذكرت إحدى الفضائيات العراقية ، نتيجة إستبيان قامت به ، شمل 1200 مشاهد ومشاهدة .. كانت النتيجة كارثية في أبعادها الذوقية ودللت على إنهيار كبير في تحويل مجرى الذائقة الشعبية العراقية ، المعروفة بالرقي والذكاء الى ما لايمكن وصفه..!


    الحديث عن البصرة وشقيقاتها حديث ذو شجون - بسم الله الرحمن الرحيم: وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون. 152-الأنعام - يطلقون عليها ثغر العراق الباسم , وحسناء الخليج , وأم الشناشيل , والفيحاء وغيرها من الأسماء وقيل عنها أنها  جنة عدن التي صلى فيها أبو الأنبياء أبراهيم عليه السلام على ضفافها نشأت أعرق الحضارات


    الجميع يتذكر أن دولة أمريكا لم تستطع الحصول على إجماع دولي لغزو العراق ، فهناك دول كثيرة عارضت فكرة الغزو وهي معروفة ولا داعي لذكرها مجددا ، وبعد أن أحتل العراق من قبل جيوش الغزاة بزعامة أمريكا أجمعت الدول المنضوية تحت ما يسمى مجلس الأمن من استصدار قرار  دولي يخول أمريكا


    أيها الفلسطينيون والعرب لا تقنطوا،نحن بخير،وان كنتم لا تصدقوني فارجعوا رجاءً بالذاكرة الى وراء قليلا، وحاولوا ان تتابعوا الموقف الامريكي من القضية الفلسطينية بشكل خاص، ومن الدول العربية بشكل عام. اذا فعلتم ذلك ستجدون التغيير في الموقف واضحا. اذ انه قبل النكبة ابانها وبعدها، كانت فلسطين مغيّبة في معجم الولايات المتحدة تماما، بينما كانت اسرائيل الطفل المدلل،


    اختلف أساتذة علم النفس في إيجاد تفسير واضح ، يعتمد  رؤية متكاملة دقيقة للتمييز بين المتشائم والمتفائل والواقعي . طرحوا تفسيرات مختلفة ، لا شك أنها تفسر بشكل صحيح المعنى المعتمد علميا ، ولكنها تفسيرات متوقعة ، ويمكن القول أنها من النمط المعروف والتقليدي الذي لا تجديد فيه ،


    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) - تحدثنا في مقالنا السابق عن جذور المسألة الفلسطينية، التي يتجاهلها الغرب و كذلك الأكثرية في عالمنا العربي و الإسلامي في أثناء طرحهم لواقع المسألة الفلسطينية. حيث يتناوب على هذا التجاهل الكثير من حكّام العالمين العربي


    هل تعاني اسرائيل عزلة دولية بعد اسطول الحرية خطوة مصر لفتح ممر رفح كان موقفا او اضطرار وهل يبقى مفتوحا في ظل احداث مستقبلية . الاتفاق الجديد هل سيلبي طموح حماس في فتح المعابر


    ما زال الشد والجذب والمد والجزر والشفافية وغير الشفافية والوطنية والمولدة الأهلية ، ما زالت هذه الاصطلاحات الفنتازيه حاضرة في الحياة السياسية اليابانية اذ شهدت دولة اليابان خلال هذا العام انتخاباتها البرلمانية ولكن ما يؤخذ على أعضاء البرلمان الجدد


    يترقب الشعب العراقي المُنهك، بصبر منقطع النظير، وأمل يكاد ينفد كل مافيه من ممكنات مستقبلية وأحلام مبعثرة طال انتظار تحقيقها، المباحثات الجارية بين الكتل والاحزاب السياسية بعد اكثر من ثلاثة اشهر من اجراء الانتخابات من اجل تشكيل حكومة عراقية


    كل شيء هاديء حولي , لا اسمع غير انفاسي
    اتلفت حولي لا اجد غير نافذة المسنجر
    فهي تعني  لي ان افتح نافذة العراق , كنت انوي ان اكتب قصيدة قد تكون رومانسية , لكني توقفت لاقرأ  الايميل الذي وصلني من جريدة البصرة الالكترونية ,


    مرت الذكرى الثالثة لوصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى قصر الاليزيه من دون ضجيج، ولكن النقاشات بدأت تدور حول مستقبله السياسي وسط التساؤل عما اذا كان سيترشح لولاية ثانية في الوقت الذي تشهد فيه شعبيته هبوطاً نتيجة تقصيره في تنفيذ مشروعه الإصلاحي الذي تم على اساسه انتخابه في سدة الرئاسة عام


    هل هناك حدود لحرية الفكر والرأي ؟  ما هو الفكر ؟ ما هو الرأي ؟
    أسئلة بديهية ، ولكنها تبدو أشبه بالمسائل الفلسفية الكبرى في الثقافة العربية. هل تطورت في مجتمعاتنا العربية ثقافة الحوار أم تسيطر ثقافة اللاحوار ؟
    هل نحن مجتمع مدني ، ام ان المدنية أضحت من البدع اتي يجب قمعها؟


    مقدّمة:
    إن حادثة قائد المائة عند متى البشير وبتدبير الهي، قد اغفل ما ذكره لوقا الانجيلي ومن بين الأسباب، ليزيل كل شبهة بكون احد الانجيليين قد اخذ إنجيله عن الآخر.



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [29]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    العائلة السومرية الأوربية – بقلم: عدنان طعمه ألشطري
    مقالات - بقلم: بسام الهلسه
    مناي - جعفر كمال
    حقائب الأمل... رواية يورام كاتس نص صحفي لا يرقى إلى مستوى الرواية - نبيل عودة
    زَيْفُ الشَّذَا - صلاح الدين الغزال
    عمال النجف يحتفلون بعيد الأول من أيار - حميد لفته
    متى يولد حزب ألمتقاعدين؟؟؟ حول مقترح زيادة رواتب المتقاعدين - حميد لفته الحريزي
    الروح التي يخلقها النص بين المؤلف والمتلقي - تحسين عباس / المثنى
    المقالات التحريضية لا تنفع بل تضر - طارق عيسى طه
    مدن خارج المتن - علي الاسكندري
    الديمقراطية إزاء الأبواب الموصدة - أ.د. سّيار الجَميل
    نـزار حيدر لبرنامج (جدل عراقي) عن اداء مجلس النواب: المتغيبون لصوص بامتياز
    المفهوم الفكري لأشكال المرأة في الفخاريات الرافدينية القديمة .. - محمد العبيدي
    نزار الهنداوي .....حيوية التخطيط ، وانسيابية الألوان. - محمد العبيدي
    مسبحة الجدة - زكريا إبراهيم المحمود
    كتاب في حلقات - صدام والفخ الأمريكي -الحلقة 16 / 17 - حامد الحمداني
    المهاجرصابر - ربحـان رمضـان
    حِبْرُ الدَّم - صلاح الدين الغزال
    بغداد أرث وأشراق وجلجلة - جعفر المهاجر
    الرئيس الأمريكى – باراك أوباما - وعلاقاته العامة - / وليد خلف الله محمد دياب
    السائرون إلى نسيان يبدأون الصراع مع الرواية ديوان سوزان عليوان نموذجا - هشام الصباحي
    بين الشعر والعلم (القسم الثالث) - د. عادل صالح الزبيدي
    مقالات بقلم: صادق حسين الركابي
    كربلاء تشتكي - كاظم فنجان الحمامي
    أيام كارتون - تصميم : علي الاسكندري

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007