"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 948
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1030019
    عدد الزيارات اليوم : 1376
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » تشكيل


    العمل الفني عادة ما يلجأ إلى الاستعارات والرموز في التعبير عن مفاهيم دلالة النص، ويكون مرتكزا على مفردات استعارة تتشابك مع مفردات اللوحة، أو التمثال، او القطعة الخزفية، فالاستبدال أو استعارة المعنى هو محور العمل الفني لتنقله من نص المقدرة إلى العرض(المتلقي)،


    سالا..قرية تاريخية تقع في مقاطعة شتايامارك ، عثرت فيها على أشياء تاريخية،  وذكرت الاشياء في معجم ستيريا ، ففي هذه القرية الجبلية حيث متحف زجاج الغابة  وسالا رقم 5،


    الناظر في حركة الإبداع الثقافي في الداخل الفلسطيني يرى نمواً وانتعاشاً للفن التشكيلي ، هذا الفن الذي نشأ في أواخر الخمسينات من القرن الماضي عبرتجارب فنية لمجموعة من


    توقفت كثيرا قبل الشروع بالكتابة ، لأني كنت أمام تساؤلات كثيرة وأنا أقدم احد الرسامين الشباب ، الذي يبدو لي وللمشتغلين بالفنون التشكيلية ، أن هناك عدة مزايا يتمتع بها المقصود في هذه السطور وهنا ليس محل إطراء بقدر


    تعد الصياغة التي تهتم بتحليل الواقع وتأويله دلالة لا تنفصل عن نوازع الفنان وهواجسه، بل إننا نرى في أحايين كثيرة أن تلك الصياغة تأتي كمشروع ينطلق من الذات بكل مكوناتها النفسية والثقافية والاجتماعية لتمرير فكرة عامة،


    ((يمكن ملاحظة طغيان الوصف تحديدا في مقياس المزج بين الواقعي والخيالي ومجمل هذا المزيج احكاما مسبقة تجعل من الوصف حقيقة واقعية يجري من خلالها تحديد مفهوم التجاور للمفردات وتسجيل الفكرة بصورة مباشرة اثناء مشاهدة العمل))


    في عموم أعماله الفنية ثمة أشياء تستوقفنا مثيرة أمامنا تساؤلات عدة تدور حول التقنية التكوينية التي جاءت على أثرها الأشكال البيضوية التي تبينت لنا تمكن الفنان طارق إبراهيم من تحديد قيمة استقرائه للأشياء ومعاني ارتباطه بها...


    يحتم جزء من العرفان الذي تدين به الثقافة العراقية والفن التشكيلي العراقي نحو الراحل شاكر حسن آل سعيد إكمال مشروعه في بلورة نقد تشكيلي عراقي حديث وذلك بالبحث فيما تركه من: مدونات، ورسائل، ومقابلات،


    تحت إشراف الدكتور عبد النبي ذاكر، ينظم نادي المبدعين الشباب، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكَادير معرضا للوحات التشكيلية ببهو المركب الثقافي محمد جمال الدُّرَّة أيام الاثنين 01 والثلاثاء 02 والأربعاء 03 مارس 2010


    افتتح في جاليري رؤى32 للفنون، وتحت رعاية السفير العراقي في الاردن الاستاذ سعد ناجي الحياني، وبحضور السفير التركي والسفيرة الكندية في عمان، وحشد من الفنانين والصحفيين والمثقفين والمهتمين


    بدعوة من جاليري رؤى32 للفنون، وتحت رعاية السفير العراقي في الاردن الاستاذ سعد ناجي الحياني، يفتتح في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء 1622010 معرض الفنان التشكيلي العراقي بلاسم محمد بعنوان  (العبق المهجور) في مقر الجاليري الكائن في عمان –


    بدعوة من جاليري رؤى 32 قدم الفنان والناقد الأردني غسان مفاضلة، قراءة نقدية في معرض الفنان التشكيلي إياد كنعان "شتاء بحر وأشياء أخرى" الذي أفتتاح مؤخراً في مقر الجاليري الكائن في أم أذينة.


    دير الزور تلك المدينة القابعة في أطراف الجزيرة السورية العاشقة لقاطعها وساقي خضرتها نهر الفرات الذي يجري معه أين ما حل أقدم مواطن البشرية وأوسعها تراثاً وتاريخ  والتي اقترن اسمها باسمه فأطلق عليها (لؤلؤة الفرات)،


    القدس في عيون الناس في مخيلتهم لا تفارق فنونهم وآدابهم وأحاديث الضمير ،حين دعيت لتغطية أحدى الفعاليات الفنية بمناسبة (القدس عاصمة الثقافة العربية) لم أتصور إنني سأشاهد لوحة واحدة بطول 365 متراً


    يفتتح في الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء الموافق 19 12010 في جاليري رؤى32 الكائن في حي ام اذينة بعمان، معرض التشكيلي إياد كنعان بعنوان: " شتاء ، بحر واشياء اخرى".


    ((  جعل لنفسه اسلوبا في هذه الفترة ليس تنويعيا بالرغم من رسمه للخيول، المرأة والخيل عنده مترا تبة لا في الأفكار فقط بل مترا تبة بالاستجابة.))


    بمناسبة اقامته معرضه الأول في جاليري فورسايت32 (Foresight) وذلك يوم 7 كانون اول 2009، وفي اطار معرض اعياد ملونة،  قدم لمعرض النحات العراقي مشعل المحفوظ، الناقد العراقي عادل كامل:


    من التقاليد الحميدة التي يشكر عليها المشرفون على التحضير للمهرجان الدولي التشكيلي الذي أصبح أحد أعراس العاصمة العلمية والفنية مدينة فاس المغربية...


    كنت أجول في خريف الطبيعة الفلسطينية منذ الخميس الماضي، أتنقل بين نابلس وطولكرم وبلدتي جيوس.. أيام عشت فيها جماليات خاصة.. ألماً مختلف.. الزيتون يشدني بقوة لتأمله،


    التشكيل فنا يحيل الأشياء إلى أعمدة للرموز والدلالات، تقدم أمام العين بوصفها معان مضافة إلى ما يصدر ويرد من الطبيعة، تجعل الأشياء والكائنات تنفلق من ربقة الطبيعة لتتزيى بمظاهر الثقافة.


    (( بغداد في امستردام )) حين أشرقت شمس العراق انطفأت عيون الأحبة وتوسدت الشظايا، لا زالت أصابعهم تبحث كل يوم عن الصباحات التي سرقت، وعن الأرواح التي رقصت على لوحاتهم،


    تعد الصياغة التي تهتم بتحليل الواقع وتأويله دلالة لا تنفصل عن نوازع الفنان وهواجسه، بل إننا نرى في أحايين كثيرة أن تلك الصياغة تأتي كمشروع ينطلق من الذات بكل مكوناتها النفسية والثقافية والاجتماعية لتمرير فكرة عامة،


    يؤخذ على اغلب الفنانين عدم تعمقهم في الاطلاع  او فهم التراث الفني الشرقي بشكل واعي ، وان اغترفوا منه فانهم يستقون بشكل مباشر لا يضيف الى التراث شيء ،


    الأهداء الى بول كلي :
    مرت روحك التي أحب على قلبي ،،دقت تجلياتك بابي بتواضع نادر ،،،فَصرت ُ حالة اخرى ،،،وحين أبصُركَ ،،أحس ،،بالمتعة ،،والدهشة والمعرفة....


    مقدمة - كان ولايزال همنا أن نعكس التجربة الابداعية الفلمنشية الهولندية  (أدب  وشعر وتشكيل الاراضي المنخفضه ) لنشاركهم في الثقافة العربية . ففي مرحلة سابقة عام 2008 , استعرضنا في كتابنا  (الحداثة في الشعر الهولندي المعاصر)


    أثناء مشاهدة معرض (( نضال الأغا)) وجدت جملة  من الانطباقات ضمن هذا الحيز الذي حددته بنوعية توليف المفردات اللونية والتعامل مع الفضاء، بشكل متوا شج مع أفكارها لابل بدأ ينصهر تماما في فضاء اللوحة.


    هكذا بدا الرسام الفنان ( ماهود احمد) وهو يتطلع الى لوحات الرسامة ، ليعلن أن نتاجاتها هو كشفا وتفوقا لصالح التجربة الفنية الذاتية لها وتمنح أعمالها قوة ، وجمال حقيقية .


    مانتكتب سابقا وبالتحديد الفن العراقي المعاصر ، سواء في التشكيل او المسرح او تاريخ الفن الرافديني القديم يؤدي بنا إلى مسالة مهمة ، لان أي فكرة تكون أساسية في الفن المعاصر تعتمد بصورة مباشرة ،


    (( لايستطيع الفنان أن يتصرف تصرفا كاملا في اختيار المواد التي يستخدمها، فهو مضطر إلى أن يأخذ في اعتباره طبيعة هذه المواد التي يستخدمها ، والى أن يتفهم عمله ))  (( جان برتليمي))


    فاز الفنان التشكيلي العراقي علاء جمعة بجائزة أجمل لوحة للخيول العربية الأصيلة في معرض الفروسية والصيد لعام 2009 الذي أقيم في العاصمة الأماراتية أبوظبي


    السيرة الفنية : -1977 بكلوريوس رسم /اكاديمية الفنون /بغداد. -1980ماجستير رسم /اكاديمية الفنون /بغداد .


    يبدو واضحا في فخاريات الفن الرافديني ان الفنان كان يملك القصدية في ما يبدع


    لديه تطبيق مبكر لمفاهيم الجمالية في اللوحة حتى وان لم تكتمل واقصد بعدم الاكتمال هو الافكار المبثوثه مسبقا لديه ،


    بمناسبة الذكرى الواحد والثمانين لميلاد الثائر الكوبي تشي غيفارا، وضمن أسبوع أفلام أمريكا اللاتينية في غراتس النمساوية،


    1 ــــ  حركة  الفن التشكيلي المجري  في  النمسا
    "  الفن المجري من  السبعينيات ولغاية التسعينيات" هو عنوان المعرض التشكيلي الكبير للفنانين المجريين،


    استطاع الفنان أن يرتب مفرداته بحرفية عالية ، وقدرته على التراتب جعلته أن ينساق نحو تأثير معلميه وهذا ليس شيئا سلبيا بل العكس ،


    الاستعارة قصيدة مصغرة.(( مونرو برد سلي)) .... علم الجمال ، نيويورك ،1958
    من هنا أريد أن اثبت العلاقة بين المعنى الحرفي للوحة، والمعنى المجازي المشبه بنسخة مختصرة داخل جمل القصيدة ،


    طارق الأغا شاب في مقتبل العمر بدأ الرسم وعمره لا يتجاوز الأربع سنوات, واليوم نجد فرشاته تعزف لنا قطع فنية رائعة للوحات فنية وكاريكاتيرية.


    يعد الفنان التشكيلي العراقي المغترب عبد الجبار سلمان( مواليد بغداد 1936)  احد ابرز الوجوه التشكيلية الستينيه التي فرضت حضورا متميزا على الساحة  الفنية العراقية


    توقفت كثيرا قبل الشروع بالكتابة ، لأني كنت أمام تساؤلات كثيرة وأنا أقدم احد الرسامين الشباب ، الذي يبدو لي وللمشتغلين بالفنون التشكيلية ،



    الصفحات : 1  [2]  ... [2]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    شــــعرية المركــــز فــي تشــكلات المحيــط - قراءة في مجموعةالشاعر مهدي القريشي( انا واحد وانت تتكرر) - باقر صاحب
    الوهابيين والبعثيين والواقع المحزن لزرع الفتنة بين المسلمين..! - سيد صباح بهبهاني
    الى وطني - عامرالفرحان
    اخر ما كتبته عنها - عادل فليح الخياط
    التنومة اسطورتي وبعد,,,,, - الدكتور صدام فهد الاسدي
    لَوْحات - سيمون عيلوطي
    ذاكرة التاريخ - جمال جاف
    يصرخ بوجه صمت الأشياء محمد مردان : وجع وعشق - هشام القيسي
    قصص قصيرة جدا - حسين عبد الخضر
    إغتــراب ؟؟ .. ولم لا ؟؟ .. - بسام الهلسه
    هل سيسلك العراق طريقا جديدا ؟ - أ.د. سيّار الجميل
    الملك نبوخذ نصر 604 - 562 ق.م - محمد العبيدي
    مقالات بقلم : نبيل عودة
    (شنشالة) فاروق سلّوم ..من تكريت ... إلى السويد - رشــا فاضــل
    إشكالية كركوك - كامل الجباري
    حكامنا ظلموا فخافوا ، وحكامهم عدلوا فحكموا - ربحان رمضان
    حين يكرم الزعماء العلماء - عبدالرزاق العبودي
    الكذبة القمرية العظمى - كاظم فنجان الحمامي
    امرأة المطر - بشير ونيسي دار الثقافة الوادي سوف الجزائر
    "الفصل الحادي عشر والأخير من رواية" ليل المخيم - للكاتب / محمد نصار
    (إعدادية مختلطة.. وخيانة علمية ) - ضياء حميو
    (أحزان في زمن العولمة) إلى الرائعة ابتهال مثال المرأة المجاهدة -
    سُكَّرة.. - إبراهيم قهوايجي - المملكة المغربية
    كريمة هاشم : الثوابت والقواسم والسمات المشتركة في فن الخزف - محمد العبيدي
    في التجليَّاتِ تخضرُّ الأبجديَّة - عبدالله علي الأقزم

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007