"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 949
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1030301
    عدد الزيارات اليوم : 1658
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » النثر


    زدني ألقاً حبيبي... أثارت حروفك أشجاني، واستوطن الليل قلبي، وبريق عَـينيك يزيدني ألقاً ...الليل وعيناك وشهقات النسيم تُـحاكي ولَهي ولَهفتي التي أشعر بها نَــحوك في كل


    أنا هو من يحتضنك ويأتي (من بيروتَ يركضُ وراءَ الغيمِ)، يقبّلكِ بشوق وحب، فأحلق بكِ على قمة الكرمل، نرقب البحر معاً، وأهمس لكِ: (بين سوسنِة الكرملِ والبحر عِشق قديمٌ)، فلن نقبل أبداً أن تكون (مرثية الوطن لنا)، بينما (على شاطئ طبريا ينبتُ القمحُ)،


    ( 1 )
    إليكَ ..
    خرجت َوحدك من فم النار متفردا ً مثل تنيّن , محملّا  بألف قرار 
    هل كنت صالحا ً لتربط الناقة  بالدخان ؟ لماذا كل هذا الصراخ
    ألم تك وحدك من وضع وطراً في مسامع الكون وأغلق الصدى ؟


    صمتك طــــرب يُـــبعدني عن الأحزان ويخيفني!..يَـــــتركني شريدة أفكاري..
    سيدي!..في حرفك نغمة تَـــجعلني أدرك أن للأنوثة سحراً يَحيا في وجدي وصبابتي في ولــهٍ يَــــنتهي بي إلى عالم الخُلد، إلى عالم بلا ربّان أشم فــــيه عــــطر الورود وزهر البيلسان..


    أربعون + خمسة =
    كتب ، أقلام  ،  أوراق ، أنامل =
    عينان  ، صدر  ، أضلاع  ، قلب  =
    الكرة الأرضية + كلمات حارقة/ محترقة  + صداع + آلام  + غربة + احديداب =


    مذ وطأت أقدامي أرض خريف الأحلام , غادرتُ نساء يقيني , وتلحّفتُ بأهداب الصمت , أستجدي بارقة الهفوات , أموءُ كهرّ كهل أطلَقه ذاك المتربص بي من خلفِ ستائر كلماتي المجنونة , أحترق كشمعة ميلاد في أحضان الليل ,


    صداقة
    *-*-*
    قالت لي بقلقٍ : تبدو متعَباً شاحباً .
    قلتُ : تشرَّدتُ على أكمل صورةٍ , حتى الرصيف لدرجة تعلقي به وصداقتي له


    هذا ليس زمن الثورات والمفاجآت الكبرى فحتى الجهة التي تدعمك لتحقيق غايتك تدعم أعداءك في نفس الوقت فاعطِ الربابةَ للرب فإنه السوق !
    فكَّرَ بهذا الكلام وهو تعبير كان لأحد المعتقلين معه قبل أسبوعين


    من عمّان إلى رام الله العشق والجمال، ترافقني روحكِ وتهمس لي بمجرد عبوري النهر: (كيف يُعزف الحُلمُ.. بعيداً عن ملكوتِ النومِ؟!)، فأرد على همساتك: على لسانك (كلامٌ.. أشبه بتراقصِ الأصابع على الأسطر)،


    كثافة المطر ورهبة الفاجعة تُبعد الناس عن حافة القبر، أحسست عند ذلك بتجمع سحب السواد بداخلي، شعرت بخيالات الموت تطوف بي وبجسد جدي الملفوف في قماش


    لأنّ الأم ليسَت مُجرَّدَ كَلِمَة سأعتَصِرُ قلبي وروحي معًا لينبِضَ فِكري بشيء جَميل. أمي, أنتِ لغتي التي أكتُبها، أنتِ حروفي النورانية التي أسقيها مجدَ رؤايَ،


    إذا كانت قهوة محمود درويش في الغربة قد صارت جغرافيا ، بقوله : ( ورائحة البُنّ جغرافيا ) .. فلأن قهوة أمه في فلسطين مثل قهوة أمي في العراق .الأم هي حبنا الأول .. وعندما ترحلُ ، أو تموتُ ، لا نجدُ بين جميع نساء العالم امرأة واحدة ، تستحق أن تكون أمنا .


    تَــغفو الكائنات حين يجُن الليل بعد أن تُهجر العصافير أوطانها، فلا تنام العتمة إلا في حُضن الضوء وهذه عَــلاقة الضوء والعتمة في حِــكاية الحياة، فكيف يكون طلاق الأرواح المتنافرة حياة مستقرة...


    أشتاقكَ وأحن إليكَ (أشحذُ الفرحَ الباكي من غابات الشوقِ)، أشعر أن (وحشيةُ أنفاسكَ تتسلل إلى جرحي)، قادمة من البعيد حيث أنت، فمن لي غير طيفك أهمس له، يرافقني وأعاتبه،


    مقابل شرفة النافذة –!
    ارقب مرايا الصباح
    ودخان سيكاري يشطر مناظر الزجاج --- بينما المطر يلاحق أعناق سنابل القمح---
    والذاكرة الكسلى تبحث عن همجية عرى الأزقة--


    مازالت رائحة الدم – التي تفوح من جدران
    ملجأ العامرية – فوّاحة بالوجع ..
    ولها طعم مغسول بالعبرات ..
    والملح .


    إختصر المسافة  بيننا بقول واحد:" كل شىء أو لا شىء". نَــختصر مشاعرنا بحروف تحتاج تَــفسير!... حينها تبدو المسافة أكثر حزناً،كأنَّنا نبتعد عن الأرض لتضيق منافـــذ الحياة أكثر وأكثر ..


    (الى كل اولئك الذين يعرفون ان قطرات الدم الطاهر ستلدُ امة تعشق الحياة ..اكتب)
    المغيب القاتم اللون يطغى على حيوية الأمكنة ..يستبد الظلام حين تتلاشى مبررات وجود الضوء


    لم يكن لي رفيقا " سوى خيالك الجميل  وذكريات من صوتك الهادئ وشرفة جميلة تطل على ذلك الشاطئ البعيد أنظر من خلالها إلى قمر يضيء سواد الليل يفهم معنى  نظراتي المتعبة


    الشمس .. قنديل النهار وقوته .. يبزغ مفترعاً زيت اليوم حتى يأتي في اخرهِ على اخرهِ.. وهم نيامُ عند حافات النسيان ، لم يبق منهم سوى أطلال شتتها الريح.. وأقدام لم ينهكها الوفاء لأرواح خُزن خلودها في ذاكرة متعبة.


    من رأى نهرا يقاسي من العطش؟
    من رأى ثمرة تعاني من المرارة؟
    أنا رأيت


    وأنثاي لا تتعّرف عليّ إلا وأنا، ألمّلم بقاياي
    من حوافي حلمتيها الثرّيتين، وتمنحني فرّصة أخرى.
    ثمّ نتمرّد معاً، على كلّ الوصايا، لنتجاوز المألوف في 
    بؤرة أشتهاءاً نلوّذ إليها ساعة الرغبة........!!!!!


    لها من الحسن الكثير والعجيب وفوق ذلك شموخ تداعب به صباحنا ومساءنا بلغة فظة لا تتفق مع سيكلوجية مفاتنها وثقافتها وثرائها الذي حولها إلي درة دائمة لأقرانها وعالمها المبهم بقصائد ماكرة ؟


    رآها .. ولكن أين ؟ كأنه يطير فوق السحاب أو ربما وسط الضباب ، أو على موجة من الأحلام . إنه لا  يدري ؟ كان كل شيء زاهياً ، وبأطياف ألوان قوس قزح


    ترانيمُ الاشتياق زفيرهَشيم بين الحنايا.. ودمعات كانسياب المساء على وجه القمر أحجَرها قلق الحنين، فتهاطلت كَفتات صُخور تتسّاقطُ أنيناً يُماهي تَهاديها منديلُ طيفٍ


    من أين للمنارة أن تحمل تباريح على كتفيه وتتوشم بالتربة
    تصلصل لرجال أفواههم تتشدق نحو القبة  العتيده، وعيونهم تنقلب جمرا


    اهداء - الى حبيبتي والمطر...
    متى ما بدء المطر ينهمر من السماء ..بقينا صامتين ..نعيش لحظات الزمن ونحن نسأل أنفسنا كأنها دموع السماء ترقص على أديم الحياة


    أعتذر .. لا لأني تحرّشتُ ذات حلم بضفائر شَعركِ الذهبية
    ولا لأني تساءلت بيني وبين عيني : كيف للربيع
    أن يخلع ثوبه الفصلي ويُبعث بشراً سوياً !


    في حِوار النفس التي تعوَدت أن تَعترف بمساوىء يَوم واعتِراف ذات!..
    مِـــن عَذراء أتمَّت مَـغفِرتها جلسَتْ والأشجار مِن حولها تُعلن الشموخ
    والغفران !..


    هل كان يجب أن تحترق غزة ويسقط هذا العدد من الشهداء والأشجار والأزهار كي أتمكن من سماع صوتك الغائب أو المغيب عني قسراً ؟ هل هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه الطبيعة لقاء تواطئها مع عاشقين مطرودين من جنتها ؟


    تشقّقَ كوكبُ الصّبح الأهوج على زجاجِ عتمةٍ في عجلةٍ من موجة هوجاء، وهرولتْ قطراتُ النّدى تُحدّقُ بينَ ثقوبِ الشمسِ، تنفشُ أرياشَ نزوتِها البوذيّةِ أنوثةً على فحيحِ مياهٍ راكدةٍ في العينيْن،


    كان يوماً ممطراً كَــغير عادته من أيام السنة، مَطر وعواصف رعْدية في
    شهر نيسان، أعشاش العصافير على الأشجار يَـتطاير بعض منها،


    1- تهمة سافرة
    لديّ حبرُ أخضر 
    كتبت كل اسطري بقلم ابيض 
    رسمت رسم الوطن بلدي غالي
    حرفوا كل كلمة كتبتها... وجاءوا بالشانئ الأبتر ...


    دائما في فوهة ربيع الزمن تنتزع أوراقها ويسمع حفيفها وهي ترسم
    شبح السعادة الموغل في الوهن على أغصانها


    ما قبل الحكاية
    إنه قد جاءَ في سفر تكوين الرغبات..
    إنّ الريحَ عبرتْ من ثقوب الوقت, فكان النغمُ قبل أنْ يكونَ الكلام, وصارَ الناي سيدَ الكلام..


    إنّهُ صفرةُ تلكَ الورقةِ التي تتقصّفُ تحتَ الأرجل , إنهُ التقصّفُ ذاتُهُ الذي يملُّهُ مَنْ داسَهُ خطأً ,
    إنهُ غيمة ينتظرُها عَطِشٌ , وتظلُّ غيمة : لا تُمطرُ و لا تزول .


    نَـــظرتُ إلى ألوان الحقل المغمورة بلون أرجواني وكأنَّه يَـــتماوج
    ليفتح أحضانه لأحلامي وحَــفيف شقائق النعمان يشبه صوت  قَـلم
    الرصاص وهو يَــرسم على الأوراق البيضاء حكايات حُـب وهَـمس


    أني انتظرتك هذا عمري كله - في معبد الصمت العميق
    ومشيت احسب الخطوات للريح- العواصف في متاهات الطريق


    شوارع المدينة
    ------------
    هل هي "العنقاء" أنت؟!
    وأنا المرجوم بالنزف "سيزيف" ؟!!
    هل تضيعنا المنافي بين ربيع وخريف!!


    أتمنى أن ارحل
    لكني أفضل البقاء
    أتمنى الموت
    لكن في الحياة الممات
    أتمنى القيود



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [4]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    ذكريات - ناظم الزيرجاوي
    صباح العزاوي آخر سهم في كنانة صعاليك بغداد ....! - ناصر عمران الموسوي
    إنما للربح حدود - كاظم ابراهيم مواسي
    رد الغيمة للسماء - سمر محفوض
    تركي عامر بين الآلة والإبداع - بقلم : نور عامر
    صباح مغشوش.. وقصص أخرى.. - بلقيس الملحم/ السعودية
    دائرة المعارف الحسينية ثورة معرفية وإعلامية كبرى - المركز الحسيني للدراسات- لندن
    جيفارا .. جيفارا - بسام الهلسه
    جلال الزهراء عليها السلام أسمى من النوائح والبكائيات المحرضه - جعفر المهاجر
    الحنين الى سعيد افندي ؟ - مجيد حداد
    أمَامَ سهيلة بورزق – بقلم: عبداللطيف الحسيني
    نزار حيدر معلقا على تصريحات الهاشمي: تجاوز الدستور واللياقة السياسية الديمقراطية في العراق..غدير في مستنقع
    أوجه التمييز - كاظم ابراهيم مواسي
    على قارعة العهر الشرقي - عبدالكريم الكيلاني
    اخبار الديوانية - نبيل جساب
    الحكومات ومشاكل القطن - ابراهيم الحمداني
    مزاميرمن سفر الغياب -مهداة إلى روح الشهيد معد غزاي( رحمه الله ) - مهند التكريتي
    نقد المنطق التحويلي - ضمد كاظم وسمي
    آثارنا هويتنا التي تقاسمها العارفون والجاهلون - علي عبد الواحد الراضي
    قواعد المنظور وأسس الرؤية في فن الفخار ((بلاد الرافدين)) المنظور في فن الفخار- الفخار الأول البدائي – محمد العبيدي
    حكامنا ظلموا فخافوا ، وحكامهم عدلوا فحكموا - ربحان رمضان
    الإعلان عن تأسيس فرقة أبداع المسرحية في ميسان - محمد كاظم الخزعلي
    أبو الخصيب خارج التغطية - كاظم فنجان الحمامي
    هكذا قتل زردشت المقامة السومرية الثانية - كامل الجباري
    المستمع الوحيد للأمسية الشعرية - نبيل عودة

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007