أنا هو من يحتضنك ويأتي (من بيروتَ يركضُ وراءَ الغيمِ)، يقبّلكِ بشوق وحب، فأحلق بكِ على قمة الكرمل، نرقب البحر معاً، وأهمس لكِ: (بين سوسنِة الكرملِ والبحر عِشق قديمٌ)، فلن نقبل أبداً أن تكون (مرثية الوطن لنا)، بينما (على شاطئ طبريا ينبتُ القمحُ)،
( 1 )
إليكَ ..
خرجت َوحدك من فم النار متفردا ً مثل تنيّن , محملّا بألف قرار
هل كنت صالحا ً لتربط الناقة بالدخان ؟ لماذا كل هذا الصراخ
ألم تك وحدك من وضع وطراً في مسامع الكون وأغلق الصدى ؟
صمتك طــــرب يُـــبعدني عن الأحزان ويخيفني!..يَـــــتركني شريدة أفكاري..
سيدي!..في حرفك نغمة تَـــجعلني أدرك أن للأنوثة سحراً يَحيا في وجدي وصبابتي في ولــهٍ يَــــنتهي بي إلى عالم الخُلد، إلى عالم بلا ربّان أشم فــــيه عــــطر الورود وزهر البيلسان..
هذا ليس زمن الثورات والمفاجآت الكبرى فحتى الجهة التي تدعمك لتحقيق غايتك تدعم أعداءك في نفس الوقت فاعطِ الربابةَ للرب فإنه السوق !
فكَّرَ بهذا الكلام وهو تعبير كان لأحد المعتقلين معه قبل أسبوعين
من عمّان إلى رام الله العشق والجمال، ترافقني روحكِ وتهمس لي بمجرد عبوري النهر: (كيف يُعزف الحُلمُ.. بعيداً عن ملكوتِ النومِ؟!)، فأرد على همساتك: على لسانك (كلامٌ.. أشبه بتراقصِ الأصابع على الأسطر)،
إذا كانت قهوة محمود درويش في الغربة قد صارت جغرافيا ، بقوله : ( ورائحة البُنّ جغرافيا ) .. فلأن قهوة أمه في فلسطين مثل قهوة أمي في العراق .الأم هي حبنا الأول .. وعندما ترحلُ ، أو تموتُ ، لا نجدُ بين جميع نساء العالم امرأة واحدة ، تستحق أن تكون أمنا .
تَــغفو الكائنات حين يجُن الليل بعد أن تُهجر العصافير أوطانها، فلا تنام العتمة إلا في حُضن الضوء وهذه عَــلاقة الضوء والعتمة في حِــكاية الحياة، فكيف يكون طلاق الأرواح المتنافرة حياة مستقرة...
أشتاقكَ وأحن إليكَ (أشحذُ الفرحَ الباكي من غابات الشوقِ)، أشعر أن (وحشيةُ أنفاسكَ تتسلل إلى جرحي)، قادمة من البعيد حيث أنت، فمن لي غير طيفك أهمس له، يرافقني وأعاتبه،
إختصر المسافة بيننا بقول واحد:" كل شىء أو لا شىء". نَــختصر مشاعرنا بحروف تحتاج تَــفسير!... حينها تبدو المسافة أكثر حزناً،كأنَّنا نبتعد عن الأرض لتضيق منافـــذ الحياة أكثر وأكثر ..
(الى كل اولئك الذين يعرفون ان قطرات الدم الطاهر ستلدُ امة تعشق الحياة ..اكتب)
المغيب القاتم اللون يطغى على حيوية الأمكنة ..يستبد الظلام حين تتلاشى مبررات وجود الضوء
لم يكن لي رفيقا " سوى خيالك الجميل وذكريات من صوتك الهادئ وشرفة جميلة تطل على ذلك الشاطئ البعيد أنظر من خلالها إلى قمر يضيء سواد الليل يفهم معنى نظراتي المتعبة
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 29-01-2010 01:34 مساء
الشمس .. قنديل النهار وقوته .. يبزغ مفترعاً زيت اليوم حتى يأتي في اخرهِ على اخرهِ.. وهم نيامُ عند حافات النسيان ، لم يبق منهم سوى أطلال شتتها الريح.. وأقدام لم ينهكها الوفاء لأرواح خُزن خلودها في ذاكرة متعبة.
وأنثاي لا تتعّرف عليّ إلا وأنا، ألمّلم بقاياي
من حوافي حلمتيها الثرّيتين، وتمنحني فرّصة أخرى.
ثمّ نتمرّد معاً، على كلّ الوصايا، لنتجاوز المألوف في
بؤرة أشتهاءاً نلوّذ إليها ساعة الرغبة........!!!!!
لها من الحسن الكثير والعجيب وفوق ذلك شموخ تداعب به صباحنا ومساءنا بلغة فظة لا تتفق مع سيكلوجية مفاتنها وثقافتها وثرائها الذي حولها إلي درة دائمة لأقرانها وعالمها المبهم بقصائد ماكرة ؟
اهداء - الى حبيبتي والمطر...
متى ما بدء المطر ينهمر من السماء ..بقينا صامتين ..نعيش لحظات الزمن ونحن نسأل أنفسنا كأنها دموع السماء ترقص على أديم الحياة
هل كان يجب أن تحترق غزة ويسقط هذا العدد من الشهداء والأشجار والأزهار كي أتمكن من سماع صوتك الغائب أو المغيب عني قسراً ؟ هل هذا هو الثمن الذي يجب أن تدفعه الطبيعة لقاء تواطئها مع عاشقين مطرودين من جنتها ؟
نَـــظرتُ إلى ألوان الحقل المغمورة بلون أرجواني وكأنَّه يَـــتماوج
ليفتح أحضانه لأحلامي وحَــفيف شقائق النعمان يشبه صوت قَـلم
الرصاص وهو يَــرسم على الأوراق البيضاء حكايات حُـب وهَـمس