"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 948
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1030182
    عدد الزيارات اليوم : 1539
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » حضارة


    إن البحث في كيفية توفير الطاقة هو من المواضيع الهامة في عصرنا الحديث ، حيث أن مصادر الطاقة التقليدية باتت تشكل خطراً شديداً على البشرية ، هذا بالإضافة إلى إن هذه المصادر محدودة وفي طريقها إلى الزوال ،


    بدعوةٍ كريمة من المجتهدة زينب بابان وجّهتها لي للكتابة عن الشناشيل البصرية وضرورة المحافظة عليها.. ولهذا أحببتُ أن أدوّن بعض السطور المتواضعة حول الموضوع المطروح


    رسمت سحر الليالي في أور ومرأى زقورتها المهيبة أخاديد وخطوط في ذاكرتي حفرتها أزاميل الزمن وتجسدت ثنائيا توأما في روحي ومكانة أثيرة في قلبي ليس لأنني ولدت تحت أسوار قصر( شولكي )


    "سومريون.نت" الناصرية (خاص) لجنة الدفاع عن مدينة أور ..ردا على ماجاء في تصريحات السيد صباح حاتم المنشورة في جريدة الحياة اللندنية،بعددها الصادر في ( 22آذار 2010) بعنوان (كائنات فضائية وراء الحضارة السومرية) ، فقد اطلعت لجنة الدفاع عن مدينة أور بما ورد من تخرصات ومزاعم،


    منذ  سنوات طويلة ومدينة ليوبين النمساوية  مستمرة بعرض أهم وأكبر معارض العالم للحضارات الانسانية والتأريخ القديم سجل حروفه من ذهب


    هي عمّان ما زالت تأسرني، وما زلت أواصل التجوال في دروبها، وما زلت أرى أنها (واقفةٌ قبالة الشمس تماماً مثل أغنية)، وما زلت أبحث فيها عن وجه حبيبتي الذي غيبته عني السنين وأصرخ:


    فترة مضت سرقني بها الوقت ولم أكتب مقالي صباحكم أجمل، فمنذ مقالتي "صباحكم أجمل/ نهيل نسمات كرمية"، أخذتني دواوين الشّعر ونصوص التناص التي مازجت بها روحي بين نثري وشِعر الشعراء،


    خان الخليلي وحكايات حارتنا تاريخ مصر الحديث...ألق الأزهر  ثقافة وعلم دائم للأجيال
    القسم الأول - من غراتس النمساوية انطلقت برحلة من إمبراطورية الهابسبورك إلى ديار الفراعنة والثقافة والفن إلى


    قليل من الرسامين من يقول بان عامل الزمن يخلق مصاعب في اللوحة التشكيلية ، لأنه مرتبط بأساسيات وطبيعة ثنائية ، يعطي قيمة للوحة الفنية وقد يرى الكاتب أن الزمن له تأثير خاص كونه يتعامل مع متغيرات ملموسة ،


    كنت دائما اقنع نفسي بأن لا أتعجل في عمل تقرير شامل عن الأحجار الكريمة بغية الحصول على معلومات أكثر واشمل ولكني وصلت إلى قناعة مفادها أن لا حدود في أسماء وأسرار وألوان وأشكال وحكايات  هذه الأحجار فلكل حجر


    يعتبر التراث الشعبي لكل أمة حجر الزاوية في بناء حضارتها وتطورها وتقدمها،والتراث هو ما ورثناه عن الآباء والأجداد وتناقلته  الأجيال المتعاقبة من عادات وتقاليد وقيم اجتماعية ،وأمثال وأهازيج وأغان ومواويل وحكايات  شعبية.


    تشير أغلب المصادر إلى أن (ميسان) دويلة نشأت في جنوبي أرض بابل تحت حماية السلوقيين (311ق. م ـ 247ق. م) عندما ضعف شأنهم في الفترة الواقعة بين عامي (223ق. م ـ 187ق. م)


    في رحابها كان لي موعد معها كعادتي كل صيف أتنسم هواءها واغوص في دروبها واستنشق عبق تاريخها وأنا القادم إليها من مدينة شجرة الدر لتجذبني


    جزيرة سوساك بحر الادرياتيك
    سوساك هي جزيرة يسمونها "جوهرة الأدرياتيك"، فيها يكمن حب المغامرة لفن التصوير والسينما وللصحفيين الفضوليين لمعرفة أسرار هذه الجزيرة.


    تعد البيئة من العوامل المحيطة المهمة التي تؤثر بالفنان بشكل أو بآخر في تعزيز مدركاته الحسية حيث أن البيئة تشكل مصدرا ملهما للكثير من الأعمال الفنية وكذلك البيئة الاجتماعية هي التي تدعم وتعزز أفكار الفنان


    تمتلك الأشكال في الفخاريات الرافدينية القديمة، إبلاغا قدسيا متمثل بالعديد من الفعاليات الاجتماعية التي  تعمل ضمن التكرار المتوالي لتجعل من أشكالها خلق تكوين منغلق يتأثر دائما بوظيفة الإبلاغ ،


    هل يمكن للحنين أن يتوقف؟ كيف يمكن للشوق أن لا يشدني إلى أماسي شمال ضفتنا ونسماتها التشرينية؟ سؤالان جالا في خاطري وأنا أجول شوارع رام الله ودروبها في نهاية أسبوع عمل،


    الكثير من بلدان العالم ، تعتمد على مواردها السياحية في تقويم حياتها الاقتصادية ودخلها القومي، حيث تشكل هذه الموارد النسبة الأكبر من هذا الدخل


    حين أتجول في زوايا ذاكرتي لأفترشها متلذذاً بصدى سنوات بعيدة ما زالت تحمل نكهة الأمكنة الأثيرة إلى القلب مستنفرة جملة أحاسيس تتهادى شيئاً فشيئاً لتصير عبيراً فائحاً يُعطّر تلك الليالي


    هل جاء السومريون من الفضاء ؟
    ربما يحمل العنوان نوعاً من الطرافة ، ولكن النظر للموضوع بواقعية


    تَركت رحلتي لبلدة الجيب أثرها الكبير في روحي، ففي الجيب تنشقت عبَق التاريخ، رأيت كيف دافع الجدود منذ عهد كنّعان الأول عن الوطن،


    أهمية الموضوع - كنت قد أثرت موضوع أهمية دجلة والفرات العراقيين وتأثيرهما جغرافيا في تكوين الثقافات


    كان للقدس دوماً ومنذ طفولتي أثرُ كبير في النفس والروح، فقد تركت بصمات لم تنسى على روحي وحياتي حين سكنتها


    تشير العديد من البحوث والدراسات والقرائن الأثرية الى التوجه الى العمق التاريخي للثقافة في العراق حديثاً وبلاد وادي الرافدين قديماً


    يا أمي لقد رأيت في الليلة الماضية حلما
    رأيت أني أسير مختالا بين الأبطال
    فظهرت كواكب السماء
    وقد سقط أحدها ألي وكأنه شهاب السماء ((آنو))


    من المصادر المهمة جدا في الدراسات التاريخية، الاساطير والملاحم وقصص البطولة القديمة ، وفي الدراسات التاريخية نحتاج


    * منشأ العرب
    * العرب و اليهود و الفينيقيون و العبريون و السوريون و البابليون و الآشوريون


    لابد لزائر بكين أن يمر بساحة تعد الأشهر والأكبر في الصين الا وهي ساحة "تيان  آن مين"


    أغادر رام الله العشق والجمال في الثّاني من تمّوز لهذا العام، متّجهًا إلى عمّان الهوى، يجاذبني العشق بين رئتيّ القلب


    يجمع الكثير من نقاد ومؤرخي الفن وحتى الآثار على أن الانعطاف الحاسم الذي عرفته ميادين الفنون التشكيلية يرجع بالدرجة الأولى


    قبل أن يعي التاريخ نفسه بقليل. وقبل أن يتعرف على ذاته ببرهه. وقبل أن يجادل مراحله كان الفضاء وكان الوعي، كانا يبحثان عن الوعاء.


    يجاذبني هوى رام الله بقوة هذا الصباح، فأخرج من صومعتي رغم حرارة الجو الغير معتادة أجول في دروبها وشوارعها، في شارع النـزهة حيث الأشجار القديمة العمر التي تروي حكايات وحكايات،


    نهر الفرات الذي كان يقدسه السومريون والبابليون ونقش هذا الدعاء على رقم من الرقم الطينية المفخورة :


    مدينة حالمة ، تتوسط بين تكريت وسامراء أخذت من ماء دجلة صفاءه ، ومن النخيل كبرياءه  ومن ملوية سامراء الأصالة والحضارة ، ومن الإمام محمد الدري الصدق والأمانة ، ومن الأربعين الشهادة والوفاء ،


    لا اعتراض لدى كلِّ المعماريين في العالم، ولدى مُنظّري العمارة بأن العمارة كانت ولا تزال وستبقى المرآة الحقيقية التي تعكس مقدار التطوّر في المجالات المُختلفة لدى حضارات الشعوب.


    في القرنة, حيث اقتران دجلة بالفرات, هبط آدم سيد البشر (ع), وهنا تعلم ركوب البحر. ثم استقر في أهوار العراق, التي كانت البوابة المائية لجنات عدن . . ومن قلب العراق, انطلق سيدنا نوح (ع) بسفينته العملاقة.


    . شارع المعارف او شارع التربية كما يطلقون عليه الان ، على الرغم من تواضعه من حيث الابعاد طولا وعرضا ، لكنه بالمقايل كان الاوسع علما وفنا ومعرفة ،


    الحروب والفتوحات والصيد والفعاليات الاجتماعية،تشكل عنصرا مهما وكبيرا في الرسالة التي ينقلها العمل الفني (( الرسم الجداري)) شخصية الملك ولباسه وأدواته هي أكثر المفردات التي تميز عملية أبلاغ مهمة ، بالرغم من تداخل التكوينات والمفردات


    حين حملني مركب الرّيح والشّوق للقاهرة، لم يكن في ذهني أنّني وفي زيارتي الأولى للمدينة الحُلم، سأكون في رحلة روحيّة أحلّق فيها من فضاء القاهرة إلى فضاء اسطنبول.


    العمارة مدينة جميلة .. تمتد وتنحني مع نهر دجلة لتذوب معه في النهاية صانعة  منه اهواراً وقصباً وطيناً ممزوجين بطيبة اهلها ورائحة العنبر.



    الصفحات : 1  [2]  ... [2]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    تجيء ويغضي القمر - لبنى ياسين
    اخبار ميسان- سامي الشواي
    شيئ عن أبن جبرين ومحطة أقرأ - جعفر المهاجر
    نحو تحرير فلسطين .. / 2 / إخراج اليهودية من دائرة الأديان جميعاً - محمد حيّان الأخرس
    في ديوانه الجديد (افيفان )اعاد بدل رفو الدفء الى قصائد المزوري من جديد - قراءة:اسماعيل طاهر
    انثى لا تعرف الحب - ناظم الزيرجاوي
    زخات مطر - حيدر الاسدي
    بكائية قطيع الكفين - ملحمة الماء - حازم عجيل
    الوحدة ضرورة ومطلب شعبي ، والسبيل إلى ذلك هو الحوار البناء - ربحان رمضان
    أخبار ميسان - سامي الشواي
    قصة" نهاية الزمن العاقر" لنبيل عودة كمخاض الوطن الفلسطيني الحر... - بقلم : محمد توفيق الصواف
    شعرية الاغتراب - بشير ونيسي
    القراءات السبع - عبدالرزاق العبودي
    تتبعنا المرايا... فلا نجد فيها إلا وجوها لغيرنا - مهدي النفري
    قصرٌ ق.ق.ج - عمر حمّش
    ماذا لو فاز المالكي ... مصير المحاصصة ...؟! - عبدالله مشختى
    الخبر!!! ...ومن وراء الأمبراطورية ؟ - بوكرش محمد
    كاظم الساهر شكرا" - قاسم محمد مجيد ألساعدي
    شجون ومواجع عناقيد آخر الليل ... قراءة نقدية في ديوان الشاعر عبدا لزهرة لازم شباري . - بقلم : توفيق الشيخ حسين
    " اسطول الحرية " يعتقل اسرائيل - د. صالح بكر الطيار
    صباحكم أجمل/ بهية يا مصر - يوميات من القاهرة 4 - زياد جيوسي
    عيناك تسافران في روحي - حسين ابو سعود
    قراءة لبعض الاعمال الفيديوية في بينالي يوتبوري 2009 - احمد بجاي – السويد
    كم من فراق - ماهين شيخاني
    رُضابُ عُشْقي - فائق الربيعي / السويد

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007