"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 950
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1043309
    عدد الزيارات اليوم : 4449
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » مسرح


    في المسرح، كما في الفنون الأخرى، شاع توظيف الأساطير بنمطين من المقاربات: الأولى، المقاربة الامتثالية، وتتمثل بالنصوص التي كيّفها كتّابها للمسرح من دون أن يحدثوا تغييراً في أحداث النصوص الأسطورية أو شخصياتها أو الرؤى التي تحكمها، بمعنى أنهم أضفوا عليها


    اتفقت وكالة انباء الاعلام العراقي مع فرقة العراق المسرحيه فرع ميسان لتقديم مسرحية احلام الطيور التي تجسد شخصية الشهيد نزار عبد الواحد والتي تتطرق ايضا الى الصحافة بصوره عامه في عيد الصحافة العالمي وتعهدت هذه الوكالة


    مسرحية - الثالوث - مسرحية من فصل واحد،  من تأليف الشاعرة والكاتبة العراقية فليحه حسن .. تتحدث هذه المسرحية  عن الاوضاع المزرية  لمعاناة  الانسان وصراعاته بين  فضاء الحرية و دهاليزالسجون  المختلفة ، ذلك الانسان الذي خاض اهوال الازمات الكبيرة السياسية والفكرية والاجتماعية ، وتآلف مع اكثر المشاكل العصية  عليه وعلى المجتمع ،


    المسرح خالٍ الا من ضوء خافت على باب خشبية سميكة القِدَم ثلاثية ألأضلاع، تقف وسط المسرح كصنم! كملتقى وكمفرق طرق! تدور على نفسها عند اشتداد
    الضوء تدريجيا، فتبين عليها ملامح وجوهها الثلاثه: تاريخ قديم وقرون وسطى
    واليوم.


    منصّة واحدة لستة كتّاب بحساسيات مختلفة
    ستّة روائيين من أجيال مختلفة وبحساسيات متنوّعة، جمعهم الكاتب والإعلامي عبد الرزاق بوكبّة أمس في قاعة "حاج عمر" حول منصّة فعالية "الرواية في ضيافة المسرح"


    عام 1970 قدمنا مسرحية ( الخان ) على مسرح قاعة الحرية في مدينة الكاظمية وكنت اقوم بأداء دور ( حميد ) الشخصية الرئيسية في المسرحية التي كتبها الفنان ( قاسم وعل ) وشاركته في الاخراج وشاركني في تمثيل الدور الرئيسي  الاخر( الجلبي ) ومن بين الممثلين الاعلامي ( سعد المسعودي )


    العماره/ خاصصرح الأستاذ علي عبد الواحد الراضي رئيس مؤسسة الشهيد الصحفي نزار الراضي الأعلامية بأن الأستعدادات جارية حالياً لأقامت المهرجان السنوي مهرجان الوفاء والذي يستذكر فيه رحيل الشهيد الصحفي نزار الراضي


    المسرح حمّام .. فارغ مظلم
    صورته الأولى .. الصمت ..
    (    ظلام + صمت  .. فقط    )
    يبدأ ذلك الظلام بالتشتت
    بشكل تدريجي ..
    حيث تبدأ بقعة ضوء صغيرة
    تكبر في عمق المسرح


    * كتابة الصورة بين النص المسرحي والسيناريو:
    إن الحديث عن صناعة الصورة بين المسرح وفنون الشاشة، يبدأ من مرحلة الإعداد الدرامي للعرض في حالة المسرح ومن الإعداد الدرامي لنص السيناريو الذي يستلهم نصا أدبيا .


    حصلت مديرية شباب ورياضة ميسان على الجائزة الأولى للإخراج في مهرجان مسرح الدمى السنوي الثاني الذي أقامته وزارة الشباب والرياضة دائرة ثقافة وفنون الشباب برعاية وزير الشباب والرياضة


    على مسرح مونتي في مدينة انتويربن البلجيكيه وعلى مدى ثلاثة ايام  متتاليه قدمت مسرحية  (ارواح عراقيه )وهي من تاليف واخراج الفنان المبدع مخلد راسم الجميلي . تتحدث المسرحيه عن ثلاثة ممثلين عراقيين يستعرضون تاثيرات الحروب


    قاسم مطرود كاتب مسرحي وواحد من الرموز المسرحية الشابة في المسرح العراقي: استطاع أن يرسخ حضوره في المشهد الثقافي العراقي بدأب ومثابرة. عرفناه كاتبا مسرحيا متميزاً بنصوص مسرحية ذات حس إنساني


    لما تجد نفسك أمام شخص متعدد الأبعاد "مؤلف ومخرج وناقد وراصد" مثل الأستاذ قاسم، ومع موضوع متشعب مثل المسرح العربي، وأمام تحدي ضيق الفضاء المخصص للركن في المجلة، تجزم أنك في ورطة.


    عام 1970 قدمنا مسرحية ( الخان ) على مسرح قاعة الحرية في مدينة الكاظمية وكنت اقوم بأداء دور ( حميد ) الشخصية الرئيسية في المسرحية التي كتبها الفنان ( قاسم وعل ) وشاركته في الاخراج وشاركني في تمثيل الدور الرئيسي  الاخر( الجلبي )


    في القراءة الحديثة مثل ما في الكتابة الحديثة لا يقبل المتلقي كما لا يقبل الكاتب أن يحدد بقوالب معينة ولا ضوابط تثقل عليه وتسلبه حقه في مناخ حر للقراءة والكتابة إلا إن الناقد والكاتب المسرحي قاسم  مطرود


    كيف للأحلام ان تتحقق ان لم تتسع دائرة الضوء.. و تلك الذاكرة المشحونة بالالم الممتد على مساحة ضلام العراق كيف للمبدع ان يتألق كعادته.. ويرسم على جبين التاريخ بصمته... حين تسافر به لحضات


    الشخصيات
    السيدة
    الرجل
    من وسط الظلام نسمع صوت الرجل وهو يغني أغنية شعبية
    سينوغرافيا الوقائع


    إقترح عليَّ بعض الزملاء من الفنانين  في نقابة الفنانين العراقيين فرع ذي قار وخلال زيارتي للوطن الحبيب مؤخراً ، المشاركة بعمل مسرحي قصير يكون من إخراجي بعد غياب مايقرب من أربعين عاماً عن المسرح في


    منذ زمن ليس بالقصير وأنا ابحث عن شكل جديد لبناء نص مسرحي يتوافق واستحداثات العصر الحديث، وأتمنى أن يكون نصي هذا الذي أسميته مسرح الأفق أن يجسد جزء من ذلك الشكل،


    إن النص الموندرامي ينسج آلياته السردية وفق آليات شخوص مغيبين غائبين بعد الاسترجاع الزمني القليل وتتعدد مهيمنات النص عادة ب"أنا, هو, هم" وتنشى بنية غيابية بروي حضوري تكون تجسيد ميتافيزقيأ للآخر


    على مدى يومين متتاليين عاشت العوائل الكريمة في الناصرية اوقات جميلة وسعيدة وهي تشاهد العراض المسرحي الكوميدي (عيش يا حمار) الذي قامت به فرقة النجف الوطنية للثقافة والفنون من على مسرح المركز الثقافي في الناصرية.


    تنويه - بيّن سيجموند فرويد في كتابه"تفسير الأحلام"كيف أن اللغة في الحلم تتحول إلى صور ويمكن آنئذ قراءتها كما نقرأ الكتابة الصورية وما حـدث هـو أني حـلمـت"بمسرحية"كانت مجسدة


    (مشهد  فقط)
    المكان :مرسم أو مشغل  فنان تشكيلي 
    الرسام :ـ    (  يدخل فرحا وبيديه رزمة مال )الحمد الله / استلمت ثمن لوحات لم  ارسمها بعد للكنيسة /
    ( برهة صمت ) سارسم  مريم العذراء عليها السلام /


    في تواصل حثيث ، وإبداعات لا انقطاع لها ، لازال الأدباء والفنانون العراقيون ، يسجلون حضورا متميزا في جميع المحافل العربية والدولية ، متجاوزين كل تلك العقبات التي رسمها ويرسمها لهم الآخرون ،


    المكان غرفه حجر صحي في الطابق السفلي لسفينة في عرض البحر….المسرح تتبعثر عليه بشكل عشوائي أسّرة متحركة.. فوق كل سرير شخص مغطى بملاءة بيضاء …..


    مثل محي الدين زنكنة وفاروق محمد .. كانت محاولة عواطف نعيم وهي تعزف ببراعة لحن الانتظار واغتراب الروح .. وهكذا ديدان المبدعين في زماننا .. ركب يلتحق به كل دوؤب استطاع أن يؤسس لنفسه حضورا فنيا يعبر من خلاله


    المشهد الأول :
    طيور متنوعة تحلق بعضها وتحط مجموعة أخرى في حركات متناوبة ومتناغمة يصحب ذلك ايقاع موسيقي ينشد الفرح والبهجة .. ثم تنشد الطيور نشيداً تمجد فيه الحياة :


    بعد أن صفّقت بحرارة صادقة لفريق عرض مسرحيّة (المُهاجران) ،التي خُتمت بها عروض مهرجان أوال المسرحيّ السّادس في مملكة البحرين، خرجت برأس مازال غارقًا في لذّة الأحاسيس التي ألهمته إيّاها المسرحيّة،


    المسرح الجامعي المعبر عن أفكار وتطلعات الشباب , لابد أن يكون له اهتمام خاص من طرح للأفكار ومبادرات فنية تعبر عن روح الشباب , يعزز من خلالها قيم الفن الشبابي , ويستقيها ليكون أنموذج للفن الراقي


    الخشبة أغنية والجمهور يمثل
    علي المسرح الحكومي الكبير لمدينة ستوكهولم تعرض مسرحية برتولد بريشت بونتيلا وتابعه ماتي،كتب بريخت هذه المسرحية من منفاه الفلندي سنة 1940.


    درع الإبداع العربي
    خلال شهر تكللت مسيرة المبدع العراقي قاسم مطرود بدرعين للإبداع أولهما درع الإبداع العربي الذي منحه مهرجان وملتقى الرواد والمبدعين


    الشخصيات : امرأة خمسينية
    شاب
    الفصل الاول
    المكان
    مزار على جدرانه تنعقد الأمنيات بقطع قماش خضراء وشموع تتوزع  بشكل عشوائي في المكان وتثبت عارضة كبيرة


    يعد عرض (ذات صباح معتم ) للمؤلف الشاعر عبد الرزاق الربيعي والمخرج طالب كحيلان  من أعمال فرقة ظفار المسرحية المتميزة ، وقد قدمت الفرقة عددا من الأعمال، منها : مسرحية (مملكة الأشرار) ومسرحية (عيال الحارة)


    تتواصل فعاليات مهرجان المسرح الجامعي السادس بجامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان  وكانت اولى العروض لجامعة نزوى حيث قدمت عرضها المسرحي " لعنة بياض"، وهو من تأليف الكاتبة العراقية رشا فاضل،


    قدمت فرقة أحباب الوطن الفنية في الديوانية عمل مسرحي جديد بعنوان (طيور مهاجرة) من تأليف وإخراج حسين الشباني وتمثيل نخبة من فناني الفرقة وعلى  قاعة  منتدى شباب الديوانية.


    تستعد رابطة المسرحيين الشباب التابعة لمديرية شباب ورياضة ميسان للمشاركة في المهرجان المركزي للمسرح الصامت ( البانتومايم ) والذي تقيمه وزارة الشباب والرياضة خلال هذا الشهر في محافظة البصرة


    من المهم جدا ان نسلم بان الممثل في المسرح يحمل ويتحمل  مسؤولية الاداء على عاتقه لانه يخاطب المتفرج عبر عمليات متعددة تعني  الادراك بالحواس والفكر التي تعتبر من العوامل المهمة في عملية  بث الخطاب الفني  في عملية الارسال و الاستلام


    اختتمت في محافظة كربلاء فعاليات مهرجان مسرح الشباب الثالث والذي أقامته وزارة الشباب والرياضة دائرة ثقافة وفنون الشباب برعاية المهندس جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة وتحت شعار ( الإبداع شعار البناء الوطني )


    لم يفهم التجريب على انه ساحة لبوح ذاتي أو صورة مبهمة تؤدي في النهاية لعزلة المشاهد لتقاطع العرض المسرحي مع ما يمور به الشارع من أحداث ,فالمسرح عند الفنان حيدر عبد الله هو ما يفهمه الناس ويعبر عن وجودهم


    إعتاد مهرجان المسرح العماني الذي تقيمه وزارة التراث والثقافة العمانية ان يستضيف عددا من المسرحيين  العرب وقد شهد في دورتيه السابقتين حضورا



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [3]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    الديموقراطية الحقيقية دواء لعلل الشرق الاوسط - عماد علي
    مقالات بقلم : أ. د. سيّار الجميل
    قاسم محمد وتكاملية العمل المسرحي - صباح الانباري
    سليمان جبران في كتابه الجديد : على هامش التجديد والتقييد في اللغة العربية المعاصرة - بقلم : نبيل عودة
    القزمة - صبيحة شبر
    قراصنة سويديون thepiratebay - ضياء حميو
    هكذا نحنُ- انهاء الياس سيفو
    قصة قصيرة / سوق الأفكار - لؤي قاسم عباس
    الدروس الخصوصية - مصطفى صالح كريم
    إما تكون أو لا تكون - عبد الجبار الحمدي
    مرافعةٌ في حضرةِ صاحبِ الفُلْك ! - سعد الحجي
    انتصارات ساحقة للعرب ب" الحمص والفلافل" ! - مهند حبيب السماوي
    هنا خط الزمان قصيدة - فرات إسبر
    الناصرية - رسمية محيبس
    رسل أيدسن - قصائد نثر - ترجمة: عادل صالح الزبيدي
    ثورة 14 تموز في نهوضها وانتكاستها واغتيالها - الحلقة الثالثة - حامد الحمداني
    هل لحظات وجودي معك التي تمضي بسرعة البرق كلحظات انتظاري لك؟ - ماجدة سلمان محمد
    لو التقينا... – د. هناء القاضي
    قصة قصيرة جدا ً- حياة بين قوسين - بديع الآلوسي
    قصة قصيرة - عندما يُطفَـــؤُ الحُلُم - مهند يحيى حسن
    (المنفى في الشعر العراقي المعاصر) - مهدي الحسناوي
    ما بين النظام الرئاسي و البرلماني الملائم للعراق - عماد علي
    قصتان قصيرتان جدا ً - جمال نوري
    حُمَّى اليَأس - إبتهال بليبل
    قصص قصيرة جدا - الى ولدي (( سلام )) الذي اغتالته يد الارهاب الغادر - كريم الوائلي

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007