"هلابيل" أفضل ما كتبت.. ومن الغباء ربطها بـ"عزازيل" زيدان!
لست شاعرا فاشلا وإنما تخلّيت عن الشعري لأنني فقدت إيماني به
بعد عام واحد من بروزه في المشهد الأدبي الجزائري والعربي، كاسم روائي جديد استطاع بروايتيه "تصريح بضياع" و"يوم رائع للموت" أن يجلب الأنظار إلى تجربته التي نالت
درية عوني سليلة اسرة عريقة خدمت قضيتها على أتم وجه , ولدت في مصر من أب كردى ومن ام مصريه ، درست في المدارس الفرنسية وأكملت دراستها الجامعية في فرنسا وعملت صحفيه في وكاله الأنباء الفرنسية فى باريس حيث كانت تكتب باللغة الفرنسية عن أخبار العالم العربي .
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 18-06-2010 05:15 صباحا
* الحب هو أن تصدق كل أكاذيب العالم وتعود معافى القلب! - في البدء .. يصافح الشمس في مغربها وأنا عازم على السفر مع الشمس إلى الشرق ..إلى بلاد الرافدين ،حيث ابحث عن مبدع آثر الانزواء بلا ضجيج ، ولكنه الصمت المنزوي في شفق الإبداع الجميل رغم غبار الزمن و العنف والحروب والدمار...
بطل اسيا بالدراجات سعد علي ياسين في حوار لا يخلوا من الشجون ل(لملاعب) كان حلمي أن أقف أمام الكابتن رعد حمودي فتحقق الحلم الجنوب ظلمني والدغارة احتضنني والكهرباء كان حلمي وبوابة البرونز
تجربتي الغنائية الان اكثر نضجا والعراق هو الدم الذي يسري في عروقي .
- (الدنيا ماتسوى) جديدي الذي ساثبت للاخرين فيه اصالتي والشاعر حازم جابر له حصد الاسد فيه .
- ازقة وشوارع بغداد اتلمسها في حلي وترحالي وساكون في بغداد ان سنحت الفرصة لي قريبا.
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 21-05-2010 03:56 مساء
كثيرون هم العراقيون الذين ملأوا المنافي في بقاع الارض المختلفة، بسبب الحروب الدونكيشوتية للنظام المقبور التي حصدت أرواح مئات الآلاف من شباب العراق، أو ممن هربوا من غياهب سجونه التي حفظت في حيطانها وذاكرتها أسماء ووجوه من مروا بها،
- كاتب ومترجم عراقي، ساهم بنصوص وبحوث سياسية في العديد من المنابر الإعلامية الورقية والالكترونية، يهوى القراءة والسفر عبر الكلمة الجميلة لينسج لنا نصوصا
ياسمين غسان الشملاوي... فلسطينية من نابلس، حين تسمعها خلف المذياع غير المرئي، تعتقد انك تستمع لأديبة تجاوزت سن الحكمة، وحين يعرفها المذيع أو المذيعة ويقول لك أنها
س1- هل لنا أن نعرف من هي مروة احمد وباختصار ؟
ج- يكفي أني عراقية و واضحة بحياتي الاجتماعية والمهنية أنا من مواليد 1987 لايوجد لدي ما أخفية عن حياتي فا أنا كما الكتاب المفتوح أحب الخير لكل الناس
في كل لقاء صحفي مع الكاتب الشهير غارثيا ماركيز هناك جديد يقوله سواء في ما يعبر به عن نفسه أو عن مواقفه، في الحياة والكتابة ولأجوبة ماركيز، عما يوجه إليه من أسئلة نكهتها الخاصة هي نكهة العطاء هذا الذهن المتحفز والنفس المشتعلة والإحساس..
ابتسامته لاتفارقه ابداً ، ومنجزه حاقل في مجالات مختلفة ، فمن الإعلام الى الادب الى المسرح ثم الرواية ، انه الإعلامي محمد السيد محسن صاحب اغلبية شعبية داخل العراق لكن أغلبيته صامتة ، الذي يرى ان الاعلام التلفزيوني اخذ منه الكثير
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 05-03-2010 06:52 صباحا
- العتبات المقدسة لم تحظى باهتمام في النظام السابق
- نسعى الى ترجمة فكر أمير المؤمنين (ع) ونشر فضائله بلغات أخرى
- افتتاح المعرض الدولي الثالث للكتاب في العتبة العلوية المقدسة قريباً
وارفين: من يلتقيه يشعر بأنه يفك طلاسم التاريخ لحجر كوردستاني ويجوب جغرافية الخطوة الأولى لفكرة لم تكن الأولى لمسيرة الألف فكرة ، لكورد كان قدرهم خيارات الرحيل وجبر الترحيل ،
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 19-02-2010 02:45 مساء
بهاء حسين علي الاعرجي، متزوج وله أربعة أولاد، تولد 1965، بكالوريوس في القانون، وعضو نقابة المحامين منذ عام 1988، عضو اتحاد الحقوقيين العرب واتحاد الحقوقيين العراقيين، وعضو نقابة محامين بلا حدود،
عرفته أول مرة من خلال برنامج ( أشرعة ) الذي قدمته القاصة والكاتبة رشا فاضل على فضائية صلاح الدين .. حيث دار بين الاثنين حوارا فنيا حول القصة القصيرة وتطورها
القاص المبدع جمال نوري قاص متميز ونوعي على الرغم من قلة انتاجه المنشور قياساً على تاريخ تجربته ، فهو يُعنى بالقصة عناية بالغة حتى يمكن القول إن قصته تتمتع بأناقة خاصة ،
الكاتب: urrnina بتاريخ: الجمعة 05-02-2010 10:09 صباحا
محمد برادة " القراءة طريقة في ممارسة الحرية(...) وهي توقظ في النفس رغبة الإبداع الكامنة وشهوة الكتابة".ياسين عدنان " مشكلة القراءة تكمن في منظومة قيمية جديدة جعلتنا نرتاب في الكتاب ونحتقر كل ما هو رمزي".
في الساعة التي قررت فيها أن أحاور الشباب ، كنت على دراية ان مشروعي هذا سينقل أشارات مهمة لمستقبل الحياة عامة الثقافية والفنية والسياسية ، حوار اليوم مع الشاعر العراقي الشاب عمر الجفال يؤطر بوضوح بروز
هو الذي أنطق الحرف وكتب جراحه بدمه العربي العراقي الحار..هو الذي حقق أصعب المعادلات اللغوية بجمعه بين الجرح والألم والسعادة والاستهزاء ليستفز بذلك الكلمات التي سقطت رافعة الراية البيضاء على باب قلمه المتمرد
بين حنايا الظلم وطيات الموت وويلات الحروب يولد الإبداع لأدباء ونقاد ومخرجين وكتّاب وروائيين عراقيين، يكتبون صفحات من الألق عبر العديد من الكتابات والأعمال اللافتة، وليرفعوا بذلك من شأن بلادهم،
شاعرة ولدت في الشعر والغناء سوق الشيوخ نشأت وسط عائلة شعرية حيث كان والدها عبد الحميد السنيد شاعرا يلقنها وأخوتها الفية بن مالك وبعض عيون الشعر العربي ، منذ صغرها تكتب الشعر حتى حازت على جوائز عدة وهي لما تزل طالبة في الثانوية ،
الفنان والكاتب يلتقيان بصوت داخلي وشجن فلسفي يربط المعني بالرمز الذي غير من طبيعة الثواني والدقائق والساعات والأيام والسنين بشغف المحب لملهم كبير بحجم الإنسان العذب الأستاذ أحمد الصائغ مدير مؤسسة النور
في البداية أهدي أجمل التحايا إلى القراء الأفاضل وأنا أحاور الكاتب والناقد والشاعر والأديب سامي العامري , إنه شاعر يجمع بين المرح والحزن شاعر رائع وشفاف ورقيق جداً وكلماته جميلة رائعة ,
شاعرة خطت باناملها الجميلة كلمة الحب المغلف بعبير الوطن حاملة قلمها معها في بلاد الغربة شاعرة احبت وطنها واحبت الحياة بكل ما تحمله المعنى من كلمات وخواطرة مازالت تعيش معها مرهفة الحس والجمال انها الشاعرة العراقية سمارة غازي..
عندما أطلقت "الموقد الثقافي" على الشبكة العكبوتية، أسعدني كثيرا أن عددا من الكتاب والشعراء أخذوا يرسلون بابداعاتهم لهذا الموقع الذي أردته أن يكون موقعا ثقافيا يُعنى بنشر الأدب الفلسطيني بشكل خاص،
لتقديمي هذه المرأة لا أريد أن أتكلم عنها من الناحية الأخلاقية وقد سبقني إليها الدكتور أسامة فوزي ولا من ناحية الفساد المالي التي تعرض لها الدكتور نبيل شعث
في يوم ممطر من ليله الجمعة 28من كانون الأول لعام 1944 في هذه ألليلة كانت من الليالي المميزة في الناصرية حيث هطل المطر مدرارا بحيث اغرق شوارع المدينة،ودخل الماء إلى كل البيوت
عبرت المخرجة العراقية عايدة شلبفرعن حزنهاالعميق لما جرى ويجري من أحداث عنف وجرائم ضد الإنسان العراقي بعد عام 2003، وذكرت في لقاء مع صحيفة " العراق نت الإلكترونية " أنها تحلم بعراق آمن ومستقر لجميع أبنائه.
تحت عنوان : بغداد في امستردام يوم 27 نوفمبر 2009 يقام : المعرض التشكيلي الاول لمجموعة من الفنانين العراقيين في امستردام ... ليست هي الصدفه .. انما بالعمل الدؤوب والمثابر الذي دعى الفنان العراقي الشاب امجد كويش