"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 949
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1030303
    عدد الزيارات اليوم : 1660
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     



    اورنينا للثقافة العامة » الأخبار » الشعر


    هذا الغريب
    الحامل لأسرار الأفق
    العابر للحجب
    القابض على الجمر
    المبتل بماء الشعر
    هذا الغريب التائه
    يحمل في جرابه رؤى الحلاج


    ترسم لوحه تخفف التهابات الروح  (1)
    وتوتر الجسد
    عين تختزن  صور الحرب
    فلا زالت عالقة شظاياها
    2
    حقول سنابل ذاوية في
    البر الفسيح
    فلاحون


    سأبقى يقظاً ..... كالقصيدةِ
    جميلٌ ...... كالحبِّ
    بهاءٌ........ كدموعِ السّماءِ
    مشواراً ..... للحقيقةِ
    وفي كلَّ الصراعاتِ
    أرى ...
    رياض* .... يَقتلُ المللَ في " سيجارته"
    فيرجيل * .... يَثورُ على أقلامِ الرومانَ النائمة


    "عند  نافذة معلقة
    وجدت نفسك
    أكثر وضوحا
    تحت الشمس
    الشمس التي
    جلدت
    بسياطها البيض
    سطح البيت
    وأنت تدور


    هل ستعيد المراثي وهج الفصول
    ورعشة الكلمات المدللة ؟
    ام أنها ستكرس للشجن
    لون الدموع وشكل الجراح؟
    من هنا
    من هذه الخطوات المتسارعه إلى قلب الزمن


    * أصطفيكِ ... فيُضئُ كتابي *
    أُُُسمّيكِ فرسَ المرايا
    فتحلّقينَ في لازورد أُفقي
    وتتفايضينَ قُبلاً وبروقاً وأناشيد
    أشتهيكِ أُنثى الندى
    فتندلقُ الينابيعُ من سرّتكِ الكوكبية
    ويكتنزُ جسدُكِ
    بملائكتي وعصافيري الخضراء


    وعندَ مفترقِ الطريقْ
    تذكّرَ الألمُ العتيقْ
    أضواءَ أعمدةِ الرصيفْ
    تتلوّنُ الدروبُ بأهدابِ الظلامْ
    وتظهرُ الحقائقُ بعدَ الوابلِ


    لَمْ تَتَلَكَّأْ آنَهَا سَنَةُ 1978، بَلْ تَوَقَّفَتْ عَمْدًا لِتَنْتَظِرَنَا! لَنْ أَقُولَ: كَأَنَّهَا ... لَنْ.
    *
    إِيَابٌ مُكَلَّلٌ بِالإِكْرَاهِ، وَرُسُوبُ رَمْلٍ ثَخِينٍ وَحْدَهُ، فِي قَاعِ القَصَائِدِ دُونَهَا؛ فَشَلاَنِ التَقَيَا بِنَجَاحٍ.
    *


    - المقطع الأول
    حين نثرت حصاني
    عند ثقب خجول
    من رماح القبيلة
    صُودرت ْ لغتي
    باعتقال الرغبات
    وباصطباحة قافية ثكلى
    كنست ُ نهارات قيامتك


    "...اتْبَعْنِي، وَدَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُوْنَ مَوْتَاهُمْ"
    (متَّى 8: 22)

    1-
    لا تَذْكُرُوْنِي
    عَائِدَاً مِنْ صَمْتِ مَمْلَكَةِ الْقُبُورْ
    لا تَذْكُرُوْنِي حَامِلاً رَايَاتِنَا السَّوْدَاءَ حِيْنَ تَنَامُ


    الى : ناصر خلف  -
    يؤلمني هذا الرحيل
    يؤرقني على شاشة الذاكرة
    غربة تضيء الأشعار
    والأنهار
    وعند توالي الليل والنهار
    توميء لسحب الطرق المفرحة


    قدرٌ نسافر عبره للملتقى
    قدرٌ نعاركه فنخسر حربنا
    هذي الحياة تشدّنا بصدورنا
    ونحبّها مهما تبدّل حالنا
    آيات ربّي حاولت إفهامنا
    لكنّنا في العيش تبحر ذاتنا


    ثلج ظامئ
    يروم هطول مطر
    من سماء عشقي
    يغمر وجهها
    كي تغدو أعماق الأرض
    كخيالي..نرجسا
    الجليد..
    يورق على عتبة قلبي،


    أطرز  الصفحة باسراب النخيل
    وأغصان الزيتون وهي تلوح للوداع
    علمتنا كيف تكون النفس سالمة لحظات الموت
    دون ان تخدش احدا
    مخطأ من يعتبر سلامنا
    جبنا
    كيف لي أن


    تَحْمِلُنا أَسمَاؤنَا إِلى أَعمَاقِ مَجهُولٍ يَتنَاسَل ..
    نَحْنُ؛
    فِكرَةُ خَلْقٍ يَتَكوَّرُ في رَحمِ المُنَى!
    *
    نُعايِنُ ظِلالَ اللهِ تَكسُو بِحَارَ الحَواسِّ؛
    تُربِكُنَا أَمواجُ الرَّهبةِ .. فَنَتقوَّس
    وبِتثَاقُلٍ مُهتَرئٍ
    بَينَ تَعاريجِ الحُزنِ وشَظايَا الفَرحِ


    أيقظتُ عصفوري النديَّ
    ليستحيلَ نداءا
    ودفعتُ في جَيب النسيمِ
    فراشةً
    ورسالةً بيضاءا
    لا تفتحيها فالصباحُ مُحَلَّفٌ
    لكنْ دعيها تستبدّ بسرِّها


    لاَ يُمْكِنُنِي أَنْ أَنْسَاهُ أَبَدًا مُنْذُ طُفُولَتِي؛ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى شَجَرَةِ مَجْنُونَةٍ مُعَقَّدَةِ الأَغْصَانِ، فَوْقَ سُورٍ عَالٍ لِبَوَّابَةٍ كَبِيرَةٍ.
    لَمْ يَكُنْ يَظْهَرُ عَلَى أَحَدٍ طَوَالَ الوَقْتِ، لِدَرَجَةٍ تُنْسِيكَ وُجُودَهُ.
    فَجْأَةً؛ يَقْفِزُ عَنْ عَرْشِهِ، كَبَرْقَةٍ لاَ تَكَادُ تَلْمَحُهَا، بِتَنْشِينِ


    كالطيرحطّت من علا الدرجاتِ
    =  وبها تدورعجائب الآلاتِ
    وزهت على درج المطار وحولها
    = كالنحل من حشد ومن عرباتِ
    ثقل من الاطنان تحمل عندها
    = ومحرك قد مُدّ بالقدراتِ


    ذكـًّرَتـْني وَبَدَتْ  تروي المُصابا
    كيفَ تروي ودموعي انسكابا
    ذكـَّرتني وَدَعَتْ ألآم شجوٍ
    تنطقُ الحزنَ شعوراً وخطابا
    ذكـَّرتني  أيُّها الطهرُ جراحاً
    تملأ الكونَ دماءً وخضابا


    1
    في مساء  ,قانيا ومتربا معا
    ابحث عن عرش القمر 
    في شوارع مدينتي
    المضاءة بمصابيح ترتجف
    حين جاورتها بيوت شيدت للتو
    وألقت على الرصيف   
    خيام الصوف السود


    أستلقي على شواطئ
    الغيوم..
    أستمع للصلاة الكلاسيكية
    من مذياع الرب!
    أفتح نافذة الليل لتتسرب
    الجنيات منها
    فالقمر ينتظر المرح
    معهن..
    عندما يأتي الموتى


    ٍإني أرى الدنيا لحين ككِسْرة
    من الخبْز جفّتْ لا أكاد أذوقها
    تلمظّتها شوقا أريد ابتلاعها
    فأكدي فيلقيها فمي لا يطيقها
    فأعكف في ركن وسغْبي مضَاعفٌ
    فزادتْ تباريحي فرادتْ عروقها


    حافيةً على أطراف أصابعي
    أتسلل إليك
    أمشي الهوينة في ساحات قلبك
    دون أن أخاف منك بل عليك
    أحفظ ترقرق صوتك وحشرجته
    إذْ يأتني قائلاً:


    كانت عروس وطني
    كانت ترتدي وشاحها الأسود
    وقد كانت ليلة خميس
    وفي مثل هذا اليوم
    منذ سنين
    كانت الأغاني تحاول
    تحاول أن تغتال صمتها الحزين
    بضجيج غيطة .. بأغنية علم


    الطيور تخرج من
    ورق الجدران ،
    المزهريات
    تجهض
    أكاليل الزهور وتغرق في هواء متعفن ،
    بيوت فارغة وشوارع تزدحم بالفراغات،


    في الليل..
    هائم أفتش في
    زوايا الكون محموماً
    أهيم بعطرك الوردي ،
    أطلق صوتي..
    أناديك..
    أنادي ليلك الداميْ ،


    كانت البصرة ُ : صُباراً وعوْسَجْ
    صارت البصرة ُ :  أكفاناً من الآلام تُنسجْ ؛
    حين لاحت راية ُ الصاحب من زنج العراق .
    يُبلغُ "السيبة َ" * نذراً يتهدجْ
    صارت البصرة ُ : كوكبة ً من الرايات ،
    تنوراً من  الآهاتْ
    صهريجاً يذيبُ الأملَ الضامي على
    صفحات منهجْ


    أودّ ... أن تمنحيني حريتي
    اعتقيني .... ارحميني ....اقتليني
    فلم يعد هناك قصيدة من نبع اليقين
    عذراً سيدتي
    خائنٌ أنا
    أبيع عمري ... أدفن عمري .....


    آخرُ ليلٍ ما سيكونْ
    لنْ يأتي الفجرُ
    ولنْ تُشرِقَ الشمسُ
    فالظلمة ُ السوداءُ تستقرُّ
    وليلُنا لنْ يمرَ
    فآخرُ ليلٍ ما سيكونْ
    ولا عزاء للنجوم
    آخرُ سطرٍ قَد كُتب
    و قَد نفذ المِدادُ


    فِي الْمَسَاء يَنْذَهِل الْلَّيْل وَيُصْبِح الْسِّر دَلِيْل الْسَّفَر
    فَكَيْف أُسَافِر فِيْك وَجَوَازِي
    أَتْعَبَتْه الْمَطَارَات
    وَتَوَزَّعَت قُبْلِي بَيْن رِيَاحُك وَالْمَنْفَى
    رَب قِبْلَة انْتَظِرُهَا بَيْن زَحْمَة الْمُسَافِرِيْن
    تَبْحَث عَنَّا
    لَكِنَّهَا بِلَا جَوَاز


    سبعة أعوام من العمر إنقضت
    ولم نزل نسأل أين المنتهى
    وأين أين المبتدى ؟
    هل تقدر النملات في حجراتها
    بين شقوق الأرض أن تحرثها ؟
    تزيل عنها ملحها و موتها ؟


    *لا نافذة
    لي
    سوى
    :صورة
    على الجدار
    *على
    حدود
    البلاد
    : لا نافذة


    نْسيتْ مَعاكي سْنين عُمْري ...
    وْشَنْطِةْ الرِّّّّّّّّّّّحْلِة وْحارات الناصرِه
    سافَرْتْ أدَوِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّرْ عَنْ هَواكي ...
    في مَعاني جْديدِه
    وِانْتي الآمْرِه وِالنَّّّّّّّّّّّّّّّّّّاهْيِه ‘..
    دَوَّّّّّّّّرِتْ : في كُل الصَّّّّّّحارى
    فِ المَغايِرْ ...
    عَالدُّّّّّّّروب الرَّّّّّّّّاحْلِه ..
    فوق الجِّّّّّّّّّبال إلْ ما يُصَلْها طيرْ


    إليك مع الحب....
    ***************
    تعالي نصطلي ناراً
    بلا حطبِ،
    ونمسحْ باقة الورد على
    الأغصانْ،
    واختاري زهور ألجوري منها
    كي تدفيّ قدك الرطبِِ ،


    * العرش
    اعتلى عرشَ بلادي ملكٌ
    سادَ زماناً عابثاً
    وهو مَسودُ،
    رفعَ السيفَ على الناسِ
    ونادى:
    هذهِ معركةُ الحقِّ،
    فرفّي يا بنودُ!
    إنّها يا سيدي منْ سخرياتِ الدهرِ،
    إنْ كانتْ لكمْ تضحكُ يوماً،
    فغداً غيظاً تميدُ!


    جاءهم  عـند لـيب  خفيف الروح
    وبين جناحيه باقة ورد .
    لم يكن يدري أنهم كانوا يمكرون !
    كان ضمن نوارس تسكن برجـا
    قبل  هبوب رياح  ٍ
    رمته  لحرباء ْ


    أوتارنا ثـَمـُلتْ
    شوقاً... لكم
    وتجرعتْ كأساً
    مريرْ ..
    جبراً وقهراً
    ســُيرتْ
    تلك َالآنامُ
    ما ...دَرتْ
    حباً اشيع


    الـبـعـد الأول
    ----------
    نـقـطـة .
    أول الـسـطـر ،
    لـم أكـنْ أعـلـمُ أن أبـي يـعـد فـي الـسـر خـطـةً ، لـتـقـديـم  دمـي قـفـصـاً  لـسـمـك الـزيـنـة . 
    لـم أكـن أعـلـمُ أنـي أعـابـثُ ضـوءاً يـدق عـلـى بـابـي ولا أفـتـحـهـا .


    لاشيءَ أسمعه
    غيرَ صوتٍ أعرفهُ
    يُوقدُ من أجلِ لحظةٍ
    أياماً أكبرَ رهبة
    من أيامي
    ويشتعل ، 

    ولا شيءَ أسمعهُ
    بينَ دمي وحبري
    غيرَ صوتٍ


    انه العُباب الذي يسحق
    الزمن
    وإن اعلنتْ ابوابُك
    ثورتَها على البيوت
    المزدانةِ بالصدى!
    -----------------
    -----------------
    مالذي قرّح عينيك



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [32]

    wwwwwwwwww



     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    تفوق فلسطيني بامتياز ولكن ؟ - بقلم: بهاء رحال
    الفصل الخامس من رواية " ليل المخيم " - للكاتب: محمد نصار
    في زمن الحرية الزائفة مجلة (نثر) رهن الاعتقال - ابوطالب البوحيّة
    مستعرب وعـرب .. حُب .. وحوار !؟ - بسام الهلسه
    العراق الدامي والنقطة الحرجة - أ. د. سيّار الجَميل
    أحب شفاهكِ منغلقة كانت، ومنفرجة - فاديا سعد
    أهوار العراق.....والهجرة إلى الشمال. - محمد العبيدي
    استشهاد الحوراء العقيلة السيدة زينب (ع) – بقلم: مجاهد منعثر منشد
    ما كانوا يوما ...ولن يكونوا - حميد لفته الحريزي
    سيمون عيلوطي الشاعر الملهم - نورعامر
    رئيس مجلس محافظة ميسان يفتتح مسجد وحسينية الزهراء التابع لمديرية الوقف الشيعي في المحافظه - علي عبد الواحد
    أغرب المضايق وأصغرها - كاظم فنجان الحمامي
    في حال المثقف العربي - بقلم: شاكر فريد حسن
    و بها أستقيم في طيّ اللّيل - رياض الشرايطي
    البحث عن سماء زرقاء - د.ماجدة غضبان
    ماذا بعد الانتخابات ؟ - بقلم: صادق حسين الركابي
    قصة - ... ومن السياسة ما قتل !! - نبيل عودة
    العار - صبيحة شبر
    بين الحلم والواقع شعرة - بديع الآلوسي
    إنما للربح حدود - كاظم ابراهيم مواسي
    أنا وهي وبوذا ! - سامي العامري
    الجمرة التي ستوقظ الحرب الاخيرة دراسة تحليلية في نهاية التاريخ - الدكتور وليد سعيد البياتي
    هاللو تاتشر - صلاح الدين محسن
    موت أو حياة تحت غصن ناعم - بقلم الشاعر محمد العياشي
    نوري السعيد: كن عمليا ولاتكن مثاليا أ. د. حاتم جبار الربيعي

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007