"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت - د. نضير الخزرجي    »   عابرسبيل - عبدالرزاق اسطيطو    »   قهقهة القرود المختبئة - كاظم فنجان الحمامي    »   القصّة/ الأنا المثقف المؤنث/ رجاء بكرية/ نموذجا - بقلم : الدكتور حبيب بولس    »   عسر الفهم والرؤية المغلقة المسبقة في نقاش غطاس ابو عيطة - نبيل عودة    »   اصدارات جديدة - ( اوراق فراتية ) في عددها الثالث    »   إنتفاضة! - بلقيس الملحم - السعودية    »   جنان ترسم عراق الألم - قاسم محمد مجيد ألساعدي    »   قتله " نوبل "(القصيدة) - حسين كري بري    »   نقابة أطباء الأسنان تقيم دورة علميه حول معالجة حشوات جذور الأسنان في العمارة ـ سامي الشواي    »   
 

أقسام اورنينا

 
  • الشعر
  • النقد
  • اخبار ومقالات
  • النثر
  • القصة
  • بحوث ودراسات
  • حوارات
  • مسرح
  • تشكيل
  • اصدارات
  • مهرجانات
  • الآراء
  • سيرة
  • حضارة
  • حقوق الانسان
  • اخرى
  •  

    رئيسية اورنينا

     
  • الرئيسية
  • المواضيع الثقافية
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف اورنينا
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     
     


    بحث متقدم

     

    صورة

     

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 130
    مشاركات الاخبار: 5680
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 27
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 21
    مشاركات الردود: 946
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 1016816
    عدد الزيارات اليوم : 3043
    أكثر عدد زيارات كان : 5620
    في تاريخ : 25 /08 /2010

     

    اخر المواقع المضافة

     

     

    الوقت الآن

     


     

    اكثر المواضيع زيارة

     
  • العبقرية (التوحيدي) الفنان التشكيلي نجا المهداوي - القضية روحية اسلامية قبل أن تكون تشكيلية ما لم يكتب عن فنان مغاربي عربي
  • المال وتأثيره على سلوك النساء والرجال - (سيكولوجية المال) - حميد لفته
  • تجربة “الدنان” في إكساب الطفل الفصحى بالفطرة قد تكون الحلّ - ا. د. حسيب شحادة
  • التعليم في العراق المشاكل والحلول - حسين علي الحمداني
  • المركز الاعلامي لمرجعية السيد الصرخي الحسني يعقد مؤتمر علمي (الشبكة المعلوماتية العالمية ) - حسين العجرشي
  • مجْدُ حيفا ويافا وعَكّا حنينٌ محفورٌ على حافرِ مأساة! - آمال عوّاد رضوان
  • مسرح محي الدين زنكنه ـ مسرحية الفصل الواحد أنموذجا - قراءة تقويمية بقلم صباح الانباري
  • قصائد مهداة إلى أصدقاء الروح* - بدل رفو المزوري
  • قاسم حمزة : فن الخزف والخطاب البصري - محمد العبيدي
  • حوار مع المطربة والشاعرة شادية حامد - حاورها: سيمون عيلوطي

  •  

    اكثر المواضيع علق عليها

     
  • المركز الاعلامي لمرجعية السيد الصرخي الحسني يعقد مؤتمر علمي (الشبكة المعلوماتية العالمية ) - حسين العجرشي
  • بيت الصحافة في العراق يمنح الزميل حيدر الاسدي قلادة العام عن أفضل تحقيق صحفي
  • القـــــــــــرار - أسامه محمد
  • حوار صحفي مع رئيس ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني الأستاذ كاظم البديري - حاوره : حيدر الاسدي
  • تهنئة اسرة اورنينا للثقافة العامة
  • دعوة لكل مثقفي العراق - محمد ونان جاسم
  • خالد السعدي شمسك لن تغيب - عادل الشرقي
  • ترشيح المبدعة نجوى عبد الله لميدالية العنقاء الذهبية - سندريلا الشكرجي
  • قراءه في قصة42 لعناق مواسي - حسين محمد العنكود
  • سرق الاحمر نصي فضاع فيه

  •  

    أكثر الكتب تحميل

     
  • عالم مشمش - مجموعة قصصية - ضمد كاظم وسمي
  • ملف سما كرد ليوم الصحافة الكردية - الجزء الأول
  • ملف سما كرد ليوم الصحافة الكردية - الجزء الثاني - عبداللطيف الحسيني
  • بحوث عن الطفل - د. طاهرة داخل طاهر
  • الفكر العربي وتحديات الحداثة



  • تختلف قراءة النص من كاتب لآخر، وهي تخضع في معظم الحالات إلى خلفيته الثقافية، ولذلك تأتي القراءة منسجمة مع ما يحمله من ثقافة عقيدية أو عامة، ويتجلى الظهور الثقافي له في النص المقدس، إذ يخشع الكاتب في محراب النص وهو يسبح بحروفه ويهلل بكلماته لتكون


    هذا الغريب
    الحامل لأسرار الأفق
    العابر للحجب
    القابض على الجمر
    المبتل بماء الشعر
    هذا الغريب التائه
    يحمل في جرابه رؤى الحلاج


    لست هنا بصدد الذود بالدفاع عن الإدارة الحالية للموانئ العراقية, ولا أريد استعراض خطوات الإبداع والتفوق في مسيرتها الذهبية القديمة, التي ازدهرت بها في زمن الأستاذ الكبير مزهر الشاوي, ولا أسعى لتجميل تلك الصورة الزاهرة أكثر مما هي جميلة ورائعة, ولا أنا من الذين يحاولون كسب رضا الوزراء والحكومات,


    لأن رجاء بكرية تكتب غبّا, تأتي نصوصها الإبداعية ناضجة وعلى نار هادئة, تصدم قارئها وتجعله يتوقف ليلتقط أنفاسه, ويستأنف بعد ذلك القراءة, كما وتجعله يشعر بأنه داخل على طقس معين يعبق ببخور له رائحة ممزوجة بالتجربة الفنية وبالفرادة والتميّز.


    لم أفاجا بعسر الفهم الذي بات ظاهرة للكثيرين من القومجيين والإسلاميين العرب او بعض مدعي الماركسية عن جهل بمضمونها ، كما برز في ما يسمى " مناقشة لخطاب مثقف من الناصرة " بقلم السيد غطاس أبو عيطة الذي نشر في موقع باريس القدس


    عن دار الفرات للثقافة والإعلام في محافظة بابل صدر العدد الثالث من مجلة ( أوراق فراتية ) ، وهي مجلة فصلية تعنى بالتراث والثقافة المعاصرة ، رأس مجلس إدارتها عبد الرضا عوض ، ورئاسة تحريرها جواد عبد الكاظم محسن ، ومدير تحريرها الدكتور عباس هاني الجراخ ،


    هذا كل ما أتذكره يوم أن أحضر لنا أخي شريط فيديو مسجل لمذبحة حلبجة, حينها كنت في العاشرة من عمري.. تناثرت الجثث أمامنا فالتحفتُ مع إخوتي الصغار ببطانية سميكة, وبقينا ننتفض حتى بزوغ الفجر.


    ترسم لوحه تخفف التهابات الروح  (1)
    وتوتر الجسد
    عين تختزن  صور الحرب
    فلا زالت عالقة شظاياها
    2
    حقول سنابل ذاوية في
    البر الفسيح
    فلاحون


    سأبقى يقظاً ..... كالقصيدةِ
    جميلٌ ...... كالحبِّ
    بهاءٌ........ كدموعِ السّماءِ
    مشواراً ..... للحقيقةِ
    وفي كلَّ الصراعاتِ
    أرى ...
    رياض* .... يَقتلُ المللَ في " سيجارته"
    فيرجيل * .... يَثورُ على أقلامِ الرومانَ النائمة


    أقامت نقابة أطباء الأسنان في ميسان دورة تدريبية وعلمية حول( معالجة حشوات جذور الأسنان)  وعلى قاعة تجمع أطباء أسنان التخصصي في مدينة العمارة بحضور عدد من أطباء الأسنان في المحافظة وقال الدكتور سعد عبد الباقي رمضان نقيب أطباء الأسنان


    تفتحت عيون حسن ومرقص على لهو الطفولة البرئ, وجمعت بينهما مدرسة واحدة, وفي باكورة شبابهما سمع كل منهما في دور عبادته أن دينه هو الحق, وأن كل ما سواه هو الباطل. إلا أن الله قد وهبهما عقلا مفكرا, ونفسا متسامحة فأيقنا أن كون الإنسان,


    كعادتي تماماً، وعند كل منعطف قاس للخيبة يباغت مسيرة حزني، أركض إلى الأسواق، أبحث عن التخفيضات في الملابس الباهظة، عن أي شيءٍ بوسعه أن يغلـّفَ كآبتي  ليمنحَ عقلي جواز مرور مزيف إلى الفراغ والتلاشي .


    لا أتصوّر سلوكًا غبيّا بوسعه أن يصل إلى مُستوى سلوك أولئك الذين يجرؤون على الإساءة لكاتبٍ مُفكّرٍ بكلمة، أو استغفاله، أو هضم حقوقه، أو التّعدّي على خطّ أحمرٍ في حياته، ناسين أو مُتناسين أنّ كلمةٍ باترةً من قلمه بوسعها إصابة سُمعتهم في مقتل، وقطع دابر مُستقبلهم إلى الأبد،


    زار وفد اللجنة الوطنية لدخول الاهوار ضمن مواقع التراث العالمي ، المشكلة بموجب الأمر الديواني المرقم 147 لسنة 2009 دولة رومانيا للاطلاع على التجربة الرومانية في مجال الاهوار والأراضي الرطبة
    الوفد الذي ضم .....


    قال لي احد زملاء المهنة يوما ,ما لذي يعجبك ب(صحيفة الملاعب)لتنشر بها ؟؟؟,فقلت له , يعجبني فيها مثابرة أهلها لخلق شيء جديد يوميا ,وكذلك لان القائمون عليها يمدون يدهم للجميع دون استثناء ؟؟.


    لم يبق أمام الدكتاتور المهزوم والجنرال المزيف  وأجهزته القمعية بعد تلك الحرب المدمرة التي حولته ألى غراب ينعب على خرائب العراق وفي نفس الوقت ألى وحش كاسر تغلي نفسه المتعطشة ألى الدماء سوى شعبه الأعزل بملايينه المعدمة التي سفكت الحرب


    من زمان .. زمان قوى كان بيعيش نقاش طيب – خلى بالكم النقاش دا أهم واحد فى الدنيا ، لأنه الوحيد إللى له فرشة ممكن تدى للدنيا شكل مختلف ، فإن غمسها فى لون فاتح كانت السعادة والصفا والحب ، وإن غمسها فى لون غامق رجعنا حياتنا ده –


    "عند  نافذة معلقة
    وجدت نفسك
    أكثر وضوحا
    تحت الشمس
    الشمس التي
    جلدت
    بسياطها البيض
    سطح البيت
    وأنت تدور


    لم أحسب أن سيل اللغو الذي علقت في خضمه سيملأ جوفي الخاوي بمزيد من الهراء, فكففت عن الإنصات ساخطا على لحظة موافقتي على حضور هذا المهرجان السقيم. كانت جمل الخطيب القميء عرجاء وأثقل مما تحتمل طبلة أذني فهمست رادا على مواويله السمجة:


    إن سنوات طويلة من حكم الانظمة الدكتاتورية والمستبدة سواء على دفة الحكم سياسيا او في مفاصل المجتمع داخل الاسرة والمدرسة والجامع والجامعة، افرزت انماطا من السلوكيات السياسية والاجتماعية السلبية جدا التي ابتليت بها مجتمعاتنا عبر عشرات السنين وما زالت تدفع فاتورة تلك الانظمة وما اورثته من سلوك واداء منحرف.


    جرس الهاتف يقرع بجنون في مكتب رئيس حكومة تسيير الاعمال د.سلام فياض، كلمات واضحة وقصيرة وقاطعة تقرع في اذنه بعد ان رفع سماعة الهاتف، على اثرها بدأ فياض يطلب وزراء حكومته الواحد تلو الاخر،


    لقد مر الوعي العراقي عبر مراحله التاريخية بأدوار. نشأ فيها تبعا ً لمحيطه وبيئته والتي غالبا ً ما تكون بيئة مستوردة و دخيلة وبعيدة عن عادات أرضه  وسكانه,فنرى من خلال ذلك غيابا ً تاماً للحس الوطني وبالكاد تسمع منْ يحدثك عن عراقيته ووطنه ولربما يكون الوطن آخر الاهتمامات ,


    حدثنا الحكيم هلكان السومري العراقي ، بعد اكتمال نصاب جلسة المقامة السومرية ، قائلا : حدثنا القاضي ابن عبد ربة الأندلسي عن حكاية الأمير  الشامي . قال : إنه بعث أمير من السلالة الحاكمة في الشام ليكون واليا على البصرة .


    هل ستعيد المراثي وهج الفصول
    ورعشة الكلمات المدللة ؟
    ام أنها ستكرس للشجن
    لون الدموع وشكل الجراح؟
    من هنا
    من هذه الخطوات المتسارعه إلى قلب الزمن


    أخبارُ أطفالِنا في العالمِ عامة والعربيّ خاصّةً تؤرقُ فكري وعيني وقلبي، وأبيات شعريّةٌ تراود هاجسي وتخاطب جوارحي الداخلية وأحاسيسي  اللامنظورة: أنزلني الدهرُ على حكمِهِ/ من شامخٍ عالٍ إلى خفضِ/ لولا بنيّاتٌ كزُغْبِ القطا/ أُجْمِعْنَ من بعضٍ إلى بعضِ


    عندما صلصلتِ السيوفُ في الأزقةِ؛ وداستِ الخيلُ البطون؛ عندما تطايرت رُكَبٌ؛ وتدحرجتْ رؤوس؛ بات ليلََهُ في جحيم، وفي الصّبحٍ قام؛


    * أصطفيكِ ... فيُضئُ كتابي *
    أُُُسمّيكِ فرسَ المرايا
    فتحلّقينَ في لازورد أُفقي
    وتتفايضينَ قُبلاً وبروقاً وأناشيد
    أشتهيكِ أُنثى الندى
    فتندلقُ الينابيعُ من سرّتكِ الكوكبية
    ويكتنزُ جسدُكِ
    بملائكتي وعصافيري الخضراء


    زدني ألقاً حبيبي... أثارت حروفك أشجاني، واستوطن الليل قلبي، وبريق عَـينيك يزيدني ألقاً ...الليل وعيناك وشهقات النسيم تُـحاكي ولَهي ولَهفتي التي أشعر بها نَــحوك في كل


    تشكل هذه المجموعة الشعرية ( احلام الورد ) مرحلة متواصلة مع ما نشره الشاعر فاضل حسون العلي من قصائد اختار لها التعـــــــــبير الوجداني  في غنائية رومانسية ؛ منهجا مدروسا ؛ طغى على كل ما عداه من صيغ وتعابير أخر .


    وعندَ مفترقِ الطريقْ
    تذكّرَ الألمُ العتيقْ
    أضواءَ أعمدةِ الرصيفْ
    تتلوّنُ الدروبُ بأهدابِ الظلامْ
    وتظهرُ الحقائقُ بعدَ الوابلِ


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [190]




     

    تصويت

     
    هل تحبذ ان يكون وزير الثقافة العراقي المقبل
    من الوسط الثقافي
    من الوسط السياسي
    لااهتم

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    اضافة مادة

     

     

    ترسل كافة المواد على شكل ملف وورد مع الصورة الشخصية على الاميل التالي urrnina@yahoo.com


     

    تعريفات

     
  • من نحن
  • شروط النشر
  • طريقة ارسال المقال

  •  

    القائمة البريدية

     

     

    مختارات

     
    محمود درويش.. زهرة النرد وطريق كولومب - الخير شوار
    شوكولا - قصة : ميشيل أولجيفسكي - ترجمة : صالح الرزوق
    عندما تتساقط أهداب الحلم في لحظة يأس، تتفتح زنابقا على ضفاف الموقف - زهير الزبيدي
    لم أهيئ بشرى - سمر محفوض
    انثيالات الطفولة في قصر الثقافة بالشارقة - محمّد رجب السامرّائي
    زيادة المعنويات ونقصانها - كاظم ابراهيم مواسي
    مشاهد حب صامتة - تغريد كشك
    الشوفينيون ----- والأنتخابات وحقوق الكرد - مجاهد البرزنجي
    مسرحية الزمن المظلم تخترق ستر الرياء وتبكي القلوب الجريحة الأوطان لا ترسل في طرود البريد - عصمان فارس
    عراق المجد - بقلم: قصي أحمد محمد
    قصص قصيرة - عبد الجبار الحمدي
    الحرية والمجتمع - ناظم الزيرجاوي
    صرخة شابة عراقية إلى وزارة الصحة وكل أطباء العالم - حيدر الاسدي
    القمر لا يدخل مدار الهامش " قراءة في مجموعة غرفة وحيدة للكاتب السكندري مصطفى نصر - غريب عسقلاني
    ملف سما كرد ليوم الصحافة الكردية - الجزء الأول - عبداللطيف الحسيني
    العشق على الطريقة النمساوية سوناتات جميلة،هوية روح شعب وعصارة ابداع قراءة للمجموعة قصائد حب نمساوية (للأرض والإنسان) ترجمة وإعداد الشاعر بدل رفو مزورى.- قراءة: د. توفيق آلتونجي
    من اجل انصاف الجميع و منهم الفيليين – عماد علي
    مقالات منوعة - بقلم: عماد علي
    جَحِيمُ العُمْر - صلاح الدين الغزال
    عليك سلامي سيدي ياأبا الحسن - جعفر المهاجر
    رسالة إلى الجندي المجهول والمقاتل الشرس الدكتور صاحب الحكيم. - بقلم: علي السّراي
    حروف صامتة - وفاء الربيعي
    كتاب في حلقات - صدام والفخ الأمريكي -الحلقة 16 / 17 - حامد الحمداني
    لا تَخْلَعِي عَنْكِ الثِّيَاب! - عمر حكمت الخولي
    أني لعينيك وجد وجذر انتماء - جعفر المهاجر